آخر تحديث للموقع : 12 - ديسمبر - 2018 , الأربعاء 06:22 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

مسؤول سعودي: الريال اليمني [يحقق ارتفاعاً نوعياً] في ظل انكسار شامل للحوثي على كل الأصعدة

20 - نوفمبر - 2018 , الثلاثاء 05:33 مسائا
286 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ مسؤول سعودي: الريال اليمني [يحقق ارتفاعاً نوعياً] في ظل انكسار شامل للحوثي على كل الأصعدة

معارك في أطراف مدينة الحديدة

الملعب:
قال مسؤول سعودي إن بلاده مع الوصول إلى حل سياسي في الحرب الدائرة في اليمن منذ أواخر مارس 2015 وفقاً للمرجعيات الثلاث، في إشارة إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
وأكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء أن دعم بلاده للحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث يأتي في وقت "تحقق فيه العملة الوطنية في اليمن ارتفاعاً نوعياً مقابل الدولار". مشيراً إلى أن ذلك يحدث "في ظل انكسار شامل للحوثي على كل الأصعدة".

وفي تداولات أمس الاثنين حقق الريال اليمني ارتفاعاً ملحوظاً في قيمته في مقابل الريال السعودي، إذ وصل الريال السعودي ليساوي 150 ريالاً يمنياً بعد أن كان تخطى حاجز الـ 200 الشهر الفائت.
ولكن في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين اندلعت معارك عنيفة في الحديدة غربي اليمن لتضع حداً للهدوء الذي أنعش الآمال في وقف إطلاق النار بين قوات يمنية مشتركة مسنودة بالتحالف العربي بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، فيما تحاول الأمم المتحدة استئناف محادثات السلام.
وقال شهود عيان لوكالة "ديبريفر" للأنباء، إن اشتباكات عنيفة اندلعت الليلة الماضي شرق شارع الخمسين بالقرب من مدينة الصالح شرقي مدينة الحديدة، استخدمت الأطراف فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة. وأشاروا إلى أن مقاتلات التحالف قصفت ليلاً مواقع يسيطر عليها الحوثيون في شارع التسعين وأطراف مدينة ٧ يوليو السكنية شرقي الحديدة.

وأمر التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، قواته الأسبوع الماضي بوقف هجومها على الميناء المطل على البحر الأحمر والذي يسيطر عليه الحوثيون منذ أواخر عام 2014، والذي بات محور الحرب، في ظل ضغوط غربية لإنهاء الصراع الذي وضع اليمن على شفا مجاعة.
وأعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثية المتحالفة مع إيران أنها "أوقفت هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية والإمارات وحلفائهما في اليمن"، في واحد من أكبر التنازلات التي قدمتها منذ انسحابها من ميناء عدن في 2015. وأضافت الحركة أنها "مستعدة لوقف إطلاق النار أوسع نطاقا إذا كان التحالف الذي تقوده السعودية يريد السلام".
وفي وقت لاحق قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن حركة الحوثي أطلقت "أحد صواريخها باتجاه الأراضي السعودية"، مضيفاً في حسابه على تويتر أن الصاروخ لم "يحقق هدفه وسقط في الأراضي اليمنية". ولم يتسن بعد الوصول إلى سلطات الحوثيين للتعقيب على التقرير.

ولم يتضح بعد إن كان تجدد القتال سيعرقل مساعي مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث لإنقاذ محادثات السلام التي انهارت في سبتمبر أيلول الماضي، عندما لم يحضر وفد الحوثيين المحادثات التي كان مقرراً عقدها في جنيف.
ولم يتضح بعد متى سيطرح نص القرار، الذي تقدمت به بريطانيا لمجلس الأمن الدولي يوم أمس الاثنين. وسط تحفظات من الكويت التي قال سفيرها لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي للصحفيين إن "لدينا شواغل كثيرة على مشروع القرار، الذي يدعو الأطراف المعنية إلى وقف القتال، ونحن نريد تغيير ذلك إلى المطالبة وليس مجرد الدعوة"، مشيراً إلى أن أعضاء مجلس الأمن لا يعتقدون أن الوقت ملائم لطرح قرار.
وتدعو مسودة القرار إلى "وقف القتال في الحديدة ووقف الهجمات على المناطق السكنية في أنحاء اليمن ووقف الهجمات على دول المنطقة". كما يطالب القرار بـ"السماح بتدفق السلع التجارية والإنسانية إلى أنحاء البلد دون عوائق، بما يشمل رفع أي عراقيل بيروقراطية خلال أسبوعين، وضخ العملة الأجنبية سريعا وبكميات كبيرة في الاقتصاد من خلال البنك المركزي اليمني وزيادة تمويل المساعدات".

وحث حلفاء غربيون للتحالف العربي من بينهم الولايات المتحدة على وقف لإطلاق النار قبل استئناف جهود الأمم المتحدة.
ويواجه اليمن أزمة إنسانية متنامية هي الأسوأ في العالم وفق الأمم المتحدة، مع استمرار القتال بين حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، المعترف بها دولياً والمدعومة من تحالف عربي تقوده السعودية، والحوثيين من يسمون أنفسهم "أنصار الله" المدعومين من إيران الذين استولوا على السلطة في اليمن في 21 سبتمبر 2014.
ومنذ 26 مارس 2015 تعيش البلاد في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) من جهة، وبين قوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال وعلى معاقل الحوثيين، وتمكنت من خلالها استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وكان فريق الخبراء من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة المعني باليمن رفع تقريراً هاماً عن الأوضاع التي تمر بها البلد التي تشهد حرباً مستمرة لنحو ثلاث سنوات و يعاني منها معظم الناس على نحو كارثي.
وأكد التقرير الذي كتبه خمسة أشخاص من الخبراء، في رسالة مؤرخة 26 كانون الثاني/يناير2018 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من فريق الخبراء المعني باليمن والمكلف بموجب قرار مجلس الأمن 2342 (2017)، أن الدولة اليمنية لم يعد لها وجود، وأن "هناك دويلات متحاربة، وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية، ما يمكنها من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال".
وقال التقرير: "في الجنوب أُضعفت حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، جراء انشقاق عدد من المحافظين وانضمامهم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي شكل مؤخراً ويدعو إلى إنشاء جنوب يمني مستقل. وهناك تحد آخر تواجهه الحكومة، وهو وجود قوات تعمل بالوكالة، تسلحها وتمولها الدول الاعضاء في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف خاصة بها في الميدان. ومما يزيد ديناميات المعركة تعقيدا وجود جماعات إرهابية، كتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وكلاهما يوجهان ضربات بصورة روتينية ضد أهداف حوثية وحكومية وأهداف تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية".
(ديبريفر)

الملعب: كشف مستشار رئيس الجمهورية وعضو وفد حكومة الشرعية في مشاورات السويد، ياسين مكاوي، عن وجود ملاحظات لدى الشرعية على مبادرة المبعوث الأممي مارتن جريفيث التي قدمها لوفدي التشاور. وقال مكاوي، في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن "جريفيث قدم أفكاراً للنقاش لكنها غير قابلة للتنفيذ"، مؤكداً أن »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com