آخر تحديث للموقع : 16 - نوفمبر - 2018 , الجمعة 05:51 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

كيف تؤثر نتائج "الكونغرس" على [الحرب في اليمن] ؟

08 - نوفمبر - 2018 , الخميس 06:21 مسائا
138 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ كيف تؤثر نتائج "الكونغرس" على [الحرب في اليمن] ؟

الملعب:
توجهت أنظار العالم خلال اليومين الماضيين نحو الانتخابات النصفية لـ«الكونغرس» الأمريكي، بضلعيه الشيوخ والنواب. الإهتمام العالمي، بما ينتج عن تلك الانتخابات، مردّه الى كونها استفتاءً على السياسات التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المدعوم من الحزب «الجمهوري».
إلى جانب مواضيع مختلفة، فقد برزت «الحرب في اليمن»، كمادة تجاذبٍ دسمة بين الحزبين المتخاصمين «الجمهوري» و«الديمقراطي»، في حين يشكّل فوز «الديمقراطي» بأغلبية أعضاء مجلس النواب، مرحلةً جديدة من السياسة الأمريكية، لا سيما في اليمن، على الرغم من احتفاظ «الجمهوري» بأغلبيته في مجلس الشيوخ.

أهمية التحولات التي طرأت على «الكونغرس» الأمريكي، بما يخص الحرب في اليمن، تأتي استناداً لما سبقها من ضغوطٍ مكثفة مارسها أعضاء الحزب «الديمقراطي» في «الكونغرس»، على إدارة الرئيس ترامب، بهدف إيقاف دعمها لـ«التحالف»، أو أقله تقديم توضيحات في هذا الشأن.
خلال الأشهر الماضية، طالب عدد من أعضاء الحزب «الديمقراطيّ»، وزراء الدفاع والخارجية والأمن الأمريكيين، بتقديم تفاصيل بشأن الحرب في اليمن، داعين في مذكّرة جماعية الوزراء الثلاثة إلى المثول أمام «الكونغرس» في أكثر من مرة لإطلاعهم على الموقف الأمريكي إزاء التصعيد العسكري الذي شهدته محافظة الحديدة، وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن وتراجع فرص الحلّ السياسي فيه، بالإضافة إلى تقديم تفاصيل تتعلق بالدعم الأمريكي «للتحالف»، وأيّ نشاطات عسكرية أخرى في المنطقة.

وعلى خطٍ موازٍ، يستعد النائب «الديمقراطي»، عن ولاية كاليفورنيا، رو خانا، لقيادة مجموعة من النواب «الديمقراطيين»، من أجل النظر في قانون «قرار سلطات الحرب»، الذي يجبر الرئيس بالحصول على موافقة برلمانية قبل أي تدخلٍ في «نزاعٍ عسكري». ويرمي المشرعون «الديمقراطيون» إلى إجراء تصويت خلال الشهر الحالي، للتصويت على القرار الذي من شأنه أن ينهي الدعم العسكري الأمريكي «للتحالف».
وفي آب الماضي، أرسلت العضوة في لجنة «القوات المسلّحة» بـ«مجلس الشيوخ»، السيناتور «الديمقراطية»، اليزابيث وارن، مذكرة خطيّة إلى قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، تطالبه بتوضيح مواقف أدلى بها إلى الكونغرس بشأن الدعم العسكري الاميركي للقوات السُعودية والإماراتية في اليمن. وذكرت وارن في مذكرتها أن «وجود المستشارين العسكريين الأمريكيين في مركز القيادة يضعهم في موقف مسؤول عن الموافقة وإدارة الغارات الجوية في اليمن»، معتبرة أن «ذلك يطرح عدداً من التساؤلات حول التزام القوات الامريكية بتعقّب أسلحة وذخائر أمريكية الصنع، وما ينتج عنها من دعم اميركي لشنّ تلك الغارات». تأخذ تلك المذكرة أهميتها من وارن نفسها، نظراً لما تمثله الأخيرة من نفوذٍ كبيرٍ داخل الحزب «الديمقراطي» الحاصل على الأغلبية الحالية في «مجلس النواب»، بالإضافة الى كونها أقوى مرشحي الحزب «الديمقراطي» لمنصب الرئاسة في الانتخابات العامة المقبلة عام 2020.

يطمح «الديمقراطيون» الى تولي اللجان المرتبطة بالتسليح والمساعدات العسكرية في «الكونغرس» الجديد، وذلك للسيطرة على مسار المساعدات العسكرية، لا سيما مع المملكة العربية السعودية، ما سيؤثر بشكلٍ مباشرٍ على الأخيرة، التي تقود «التحالف»، وخلف ذلك على الحرب الدائرة في اليمن، لا سيما وأن اللجان التي سيرأسها أعضاء من الحزب «الديمقراطي»، ستناقش جميع جوانب الدعم المقدم «للتحالف»، بما في ذلك تبادل المعلومات والاستخبارات والتزود بالوقود الجوي ومليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة، فجميعها ستخضع للمراقبة والتدقيق.

هذا وكان عدد من النواب عن الحزب «الديمقراطي» قد قدموا الشهر الماضي، مشروعاً رسمياً الى المجلس من أجل وقف بيع الأسلحة وإرسال المساعدات إلى السعودية. حينها كان المشروع يحتاج الى تصويت الأغلبية في لجنة «العلاقات الخارجية» داخل المجلس، والتي كان يتمتع بها الحزب «الجمهوري»، كي يُصار الى طرحه بعد ذلك على المجلس؛ ومع تغيّر تلك الأغلبية لصالح الحزب «الديمقراطي»، فإن المشروع قابل للطرح مجدداً وبقوةٍ سياسية أكثر من قبل.

شدد «الديمقراطيون» في حملتهم الانتخابية، على الحرب في اليمن، وما آلت إليه الأوضاع في هذا البلد، مع التركيز على المساعدات الأمريكية المقدمة «للتحالف». ومن بين اللذين فازوا في الانتخابات عن الحزب «الديمقراطي»، إلهان عمر، وهي ثاني امرأة مسلمة في «الكونغرس»، بعد الأمريكية من أصول فلسطينية، رشيدة طليب، التي فازت أيضاً. وكانت عمر قد قالت قبل أيام في تغريدة على موقع «تويتر»، «إن الحرب على المدنيين في اليمن جريمة ضد الإنسانية والولايات المتحدة ليست متواطئة فحسب، بل انها متآمرة، اليمن تواجه أكبر أزمة إنسانية وأتطلع إلى رفع الوعي واتخاذ اجراءات لوقفها».
وجاءت تغريدة عمر، تعقيباً على تغريدة لصحيفة «نيويورك تايمز»، تقول فيها الأخيرة، إن «10.000 مدنياً قتلوا في اليمن و14 مليوناً يواجهون خطر المجاعة».

سيشكّل الإنقسام في «الكونغرس» الأمريكي، بين أغلبية «ديمقراطية» في مجلس النواب، وأغلبية «جمهورية» في مجلس الشيوخ، عامل ضغطٍ على الرئيس ترامب، لا سيما في السياسات الخارجية، وعلى وجه التحديد، الحرب في اليمن، فيما يعاني حزبه من انقسامٍ حادٍ في الملف اليمني، بعد تقديم نواب من الحزب «الجمهوري» دعمهم لمشاريع قوانين تتعلق بوقف الدعم الأمريكي «للتحالف»، تقدم بها نواب من الحزب «الديمقراطي». تلك المؤشرات، تنبّه لها ترامب قبيل الانتخابات بأيام، بالدعوات التي أطلقتها إدارته، على لسان وزيري الدفاع والخارجية، لوقف الحرب في اليمن، والتي وصلت الى حدّ تحديد «شهر» كجدولٍ زمني لذلك.
التصريحات الحكومية الأمريكية، عشيّة الانتخابات النصفية «للكونغرس»، تشي بأن ترامب على دراية تامّة بحساسية وأهمية الملف اليمني، بالتأثير على الناخب الأمريكي، وهو ما ترجمته فعلياً صناديق الإقتراع التي أعطت الأغلبية في «مجلس النواب» لمن تبنّى مشاريع وقف الحرب؛ مع الأخذ بعين الإعتبار، أن ملف الحرب اليمنية، ليس العامل الوحيد، طبعاً، لكنه بلا شك أحد أهم العوامل، كما أثبتته تصريحات الساسة الأمريكيين، قبيل الانتخابات. ويتزامن كل هذا، مع توقعات عالية النسبة، بأن يعطي فوز الحزب «الديمقراطي» بأغلبية «النواب» دفعةً قوية لمساعي إنهاء الحرب في اليمن، وهو ما كان استبقه ترامب بالتصريحات الداعية لإيقافها، بهدف الإلتفاف على هذا الخيار وتبنيه مسبقاً لسحبه من رصيد الحزب «الديمقراطي»، لاعتباره أولوية مقبلة لدى الأخير، في المجلس الجديد.
(العربي)

الملعب: تشهد مدينة دمت، منذ صباح اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين قوات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، مسنودة بقوات موالية للإمارات. وأكدت مصادر محلية لـ«العربي» أن «مواجهات عنيفة تدور في محيط مدينة دمت بين الطرفين يستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة»، وأشارت إلى أن «القوات الموالية »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com