آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2018 , السبت 06:15 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

بكلان والفُشت جزيرتان يمنيتان [منسيتان]

09 - أكتوبر - 2018 , الثلاثاء 08:00 صباحا
90 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ بكلان والفُشت جزيرتان يمنيتان [منسيتان]

الملعب:
يصعب أن تجد بقعة في اليمن لم تتضرّر من الحرب التي تصاعدت منذ مارس/ آذار في عام 2015، إلا أن هذه الأضرار تتفاوت من مكان إلى آخر. المناطق التي كانت تعيش ظروفاً صعبة قبل بدء الحرب، باتت تفتقر اليوم إلى أدنى مقوّمات العيش.
جزيرتا بكلان والفُشت نموذجان واضحان عن هذه المناطق المحرومة تماماً، والتي تعاني بصمت من دون أن يشعر بها أحد. تبعد الجزيرتان عن شمال غرب الساحل اليمني نحو 20 ميلاً بحرياً (ما يعادل 34 كيلومتراً)، وقد نسيهما اليمنيون بين ركام الحرب الدائرة، خصوصاً في مديرية ميدي التابعة لمحافظة حجة (غرب).

ويؤكد عبده بلم، وهو أحد أبناء جزيرة بكلان، أن الجزيرتين تعانيان ومنذ فترة طويلة تسبق اندلاع الحرب، بسبب عدم توفر المياه الصالحة للشرب أو الخدمات الصحية أو التعليم. "أما اليوم، فقد زاد البؤس". يضيف لـ"العربي الجديد": "إحدى أهم المشاكل التي كان وما زال أبناء بكلان يعانون منها هي التنقل من الجزيرة إلى مدينة ميدي، أقرب مناطق اليابسة إليها"، مشيراً إلى أن سكان الجزيرتين، ولمدة ثلاث سنوات، لا يستطيعون الوصول إلى مديرية ميدي. يضيف: "الحصار الذي فرضته الحرب انتهى نسبياً بعد تحرير مديرية ميدي، وباتت القوات الحكومية تسمح بوصول القوارب إلى الجزر من وقت إلى آخر حالياً". يضيف: "تقع الجزيرة على الحدود. لذلك، سمحت السلطات السعودية أخيراً بإسعاف المرضى من أبناء الجزيرة إلى أراضيها. لا يوجد أطباء في الجزيرة، لكن يعتمد الأهالي غالباً على عاملين في المجال الصحي ممن يملكون أدوية خاصة ببعض الأمراض". ويؤكّد وفاة بعض المرضى بعد فشل عائلاتهم في نقلهم إلى المستشفيات خلال السنوات الثلاث الماضية.

وعن أوضاع التعليم، يلفت بلم إلى أن الأطفال لا يدرسون منذ بداية الحرب وحتى اليوم، موضحاً أن التلاميذ قبل الحرب كانوا مرتبطين بمديرية ميدي. يضيف: "كانت توجد مدرسة وحيدة في بكلان للمرحلة الابتدائية قبل الحرب، لكنها اليوم بلا مدرسين. وفي ما يتعلق بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، كان التلاميذ يذهبون عبر القارب يومياً إلى شاطئ ميدي للدراسة، ثم يعودون إلى الجزيرة في نهاية اليوم، أو يبقى البعض لدى أقاربهم في ميدي طوال أيام الأسبوع أو طوال الشهر ليعودوا إلى الجزيرة في الإجازات"، بحسب بلم.

ويعمل سكان الجزيرتين في الصيد. لهذا، كانت الحركة بينهما وبين مركز مدينة ميدي يومية، ولم يكن السكان يشعرون بالعزلة، بحسب بلم، لكنهم اليوم لا يستطيعون العمل لعدم توفر الوقود. وتبقى مشكلة مياه الشرب قائمة. "توجد آبار لكنها مالحة وغير صالحة للشرب، ويستخدمها الأهالي للغسيل فقط. وللشرب، نعتمد على زورق يأتي إلينا كل 15 يوماً من قبل القوات العسكرية اليمنية ليزود الجزيرتين بمياه الشرب".
(العربي الجديد)

الملعب: يقول تقرير لـ"منظمة مراقبة الإرهاب" صادر في 7 أغسطس 2015، إن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، كان ولا يزال، المنظمة الإرهابية البارزة في اليمن، إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" نجح بقوة في فرض وجوده في البلاد من خلال شن العديد من الهجمات في جميع أنحاء البلاد وإنشاء عدة فروع »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com