آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2018 , السبت 08:24 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اتهامات لوزير خارجية أمريكا بـ[انتهاك القانون] على خلفية شهادته حول اليمن

21 - سبتمبر - 2018 , الجمعة 05:32 مسائا
103 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ اتهامات لوزير خارجية أمريكا بـ[انتهاك القانون] على خلفية شهادته حول اليمن

السيناتورة الديمقراطية جين شاهين
الملعب:
اتّهمت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين الخميس وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بأنه "انتهك القانون" عندما أكد في شهادته أمام الكونغرس أنّ السعودية تتخذ "إجراءات ملموسة" لتجنّب استهداف المدنيّين في اليمن.
وقالت شاهين "من الواضح تماماً أن هذه الشهادة كانت زائفة. والمعلومات عن هذه المذكرة الداخلية تؤكد أن الإدارة انتهكت القانون". وأضافت "لقد تسببت حملات القصف العشوائي للتحالف بقيادة السعودية في مقتل العديد من المدنيين، وحان الوقت لتحميل التحالف مسؤولية أفعاله".

وكان بومبيو قال الأسبوع الماضي إنّه شهد أمام الكونغرس بأنّ السعودية والإمارات، العضوين في التحالف العربي، تتّخذان تدابير لخفض المخاطر على المدنيين في عملياتهما العسكرية في اليمن، وهي خطوة رئيسية لضمان استمرار الدعم الأمريكي للتحالف.
وقالت شاهين "يجب على الإدارة أن تبدأ فورا في اتخاذ خطوات للامتثال للقانون وتقديم شهادة تعكس الحقائق على أرض الواقع".
وتأتي شهادة بومبيو على خلفية قانون جديد ألزم وزير الخارجية بالتأكيد أمام الكونغرس الأمريكي أن حكومتي السعودية والإمارات اتخذتا إجراءات ملموسة وكافية لحماية المدنيين وإنهاء الحرب واحتواء الأزمة الإنسانية في اليمن، كشرط أساسي لمواصلة الدعم الأمريكي العسكري، وتحديداً تزويد الطائرات الحربية التابعة للتحالف بالوقود في الجو.

وتعني شهادة بومبيو ودعم ماتيس له، بأن الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن سيستمر، على الرغم من دعوات أمريكية ومنظمات دولية لإيقاف هذا الدعم لما قد يمثله من توريط لواشنطن في جرائم يرتكبها التحالف ضد المدنيين في اليمن. وجاءت هذه الشهادة بعد سلسلة ضربات شنّها التحالف وأدّت إلى مقتل عشرات المدنيين، بينهم العديد من الأطفال.
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، اعترف مؤخراً بخطأ ارتكبه طيرانه بقصف حافلة مدرسية في 9 أغسطس الماضي في محافظة صعدة شمالي اليمن، راح ضحيته 51 شخصاً بينهم 40 طفلاً وذلك بعد ضغوط وإدانات دولية وأممية للحادث.

وتقدم واشنطن دعماً لوجستياً للتحالف الذي تقوده السعودية من خلال بيعه القنابل والصواريخ وتزويده بمعلومات استخباراتية وكذا تزويد مقاتلات التحالف بالوقود في الجو لتنفيذ عملياتها في اليمن، وهو ما اعتبرته منظمات دولية مشاركة من الولايات المتحدة في جرائم ارتكبها التحالف ضد المدنيين في اليمن.
من جهتها نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس عن مذكّرة سرّية داخلية أنّ إدارات عدّة في وزارة الخارجية الأمريكية نصحت بومبيو بعدم "التصديق" على السلوك الجيد للرياض وأبوظبي ، نظرا لـ "عدم إحراز تقدم في تخفيف الخسائر البشرية"، مع إمكانية القول للكونغرس إن أمريكا ستستمر في دعمها العسكري للتحالف "لأن ذلك يصب في مصلحة البلاد".
وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية الأمريكي قرر الموافقة على استمرار الدعم الأمريكي للتحالف السعودي-الإماراتي في حرب اليمن بعد أن تلقى تحذيراً باحتمال فقدان ملياري دولار كمبيعات أسلحة، وذلك رغم معارضة المسؤولين في وزارته. وأشارت إلى أن قرار بومبيو فاقم الغضب داخل الكونغرس حيث كانت مجموعة من النواب في الحزبين تسعى إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية للسعودية والإمارات .

ورفض بومبيو المخاوف التي أبرزها الخبراء في وزارة الخارجية العاملون بالمنطقة وكذلك الخبراء العسكريون بشأن ارتفاع القتلى المدنيين في هذه الحرب، واختار مساندة موقف فريق الوزارة المختص بالشؤون التشريعية الذي يقول إن وقف المساعدة الأميركية سيتسبب في خسارة بيع 120 ألف صاروخ موجه للسعودية والإمارات.
وقال هؤلاء الخبراء إن الموافقة لن تدفع القيادة السعودية على أخذ رسائلهم لها مأخذ الجد، الأمر الذي سيضر بمصداقية الوزارة لدى الكونغرس.
وأشارت الصحيفة إلى أن غارات التحالف السعودي-الإماراتي مسؤولة عن أغلبية القتلى والجرحى المدنيين في الحرب البالغ عددهم 16 ألفا و700 شخص.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفا عربياً عسكريا ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
(ديبريفر)

الملعب: اجتمع اعلاميون رياضيون بمحافظة تعز لمناقشة الوضع الراهن للإعلام الرياضي في المحافظة وكيفية الخروج منه وتصحيحه لمصلحة الإعلاميين الرياضيين بالمحافظة. واتفق المجتمعون، وفق بيان تم توزيعه لوسائل الإعلام، على تشكيل لجنة تحضيرية للجمعية اليمنية للإعلام الرياضي بتعز برئاسة عيدروس الفقيه و عبد »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com