آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2018 , السبت 08:24 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

"سبأ": الأمم المتحدة [تنفي توقيع مذكرة] مع حكومة الحوثيين لإنشاء جسر جوي طبي

20 - سبتمبر - 2018 , الخميس 07:24 مسائا
111 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ "سبأ": الأمم المتحدة [تنفي توقيع مذكرة] مع حكومة الحوثيين لإنشاء جسر جوي طبي

لقاء غراندي مع بجاش (اليوم)
الملعب:
قالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنخستها في الرياض والتابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، إن الممثل المقيم للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، نفت اليوم الخميس، توقيعها أي اتفاقية أو مذكرة تفاهم مع حكومة الحوثيين (أنصار الله) بشأن إنشاء جسر جوي طبي إلى صنعاء للمرضى.

ونقلت الوكالة عن غراندي خلال اجتماعها اليوم في العاصمة السعودية الرياض، بوكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في الحكومة اليمنية "الشرعية"، الدكتور منصور بجاش، تأكيدها أن "الامم المتحدة ملتزمة بالقرارات الدولية ولا تعترف إلا بالحكومة الشرعية".
وذكرت المسؤولة الأممية، فقاً للوكالة، أنها "لم ولن تقم بتوقيع أي اتفاقية او مذكرة تفاهم مع الحوثيين وأن مشروع الجسر الجوي الذي أخذ وقتا من النقاش بين الأمم المتحدة وممثلي الحكومة الشرعية سيتم التوقيع عليه مع الحكومة الشرعية في المكان والزمان المناسبين".

وتعرضت غراندي خلال الأيام الماضية لانتقادات حادة من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، التي اعتبرت توقيع المسؤولة الأممية مع حكومة الحوثيين مذكرة تفاهم لإنشاء جسر جوي طبي إلى صنعاء السبت الماضي، "تحدياً صارخاً للقرارات الدولية وتطوراً خطيراً وسقوطاً مدوياً".
وفي الاجتماع الذي جرى اليوم الخميس، أبلغ وكيل وزارة الخارجية اليمنية للشؤون السياسية في الحكومة "الشرعية" الدكتور منصور بجاش، الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في اليمن، منسقة الشؤون الإنسانية، ليز غراندي، "انزعاج واستنكار الحكومية اليمنية لتوقيع المنسقة الأممية مذكرة تفاهم مع المدعو هشام شرف (وزير الخارجية في حكومة الحوثيين بصنعاء) حول تشغيل الجسر الجوي الطبي للمرضى اليمنيين كون ذلك يتعارض مع التزامات الامم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار ٢٢١٦"، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة "الشرعية".

وأكد بجاش أن حكومة بلاده لن تعترف باتفاق تشغيل الجسر الجوي الطبي للمرضى اليمنيين الموقع مع حكومة الإنقاذ، وإن ذلك الإجراء سينعكس سلباً على العلاقات بين الحكومة والمنظمات الدولية. وقال: "الحكومة اليمنية حريصة على التخفيف من معاناة اليمنيين وإنجاح تسيير الجسر الطبي التزاما منها بمسؤولياتها الوطنية وحرصاً على رعاية المرضى والمحتاجين للعلاج وهي صاحبة المبادرات لحشد الدعم الإنساني والإقليمي لمساعدة الشعب اليمني في محنته وعلى وجه الخصوص المرضى منهم وقد رحبت وتفاعلت من وقت مبكر مع مشروع الجسر الجوي الطبي بغرض تخفيف المعاناة عن المواطنين". وأضاف: "إن تواجد مكاتب المنظمات الدولية في صنعاء، الواقعة تحت احتلال الميليشيات الانقلابية (الحوثيين)، لا يبرر مطلقاً خضوع تلك المنظمات للابتزاز لتوقيع أية اتفاقيات مع ميليشيا لا تمثل الشعب اليمني"، حد وصفه.

وأثار توقيع الامم المتحدة مع حكومة صنعاء التابعة للحوثيين غضباً واحتجاجاً عنيفا من حكومة "الشرعية" اليمنية التي نددت بشدة ، بتوقيع منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، مذكرة التفاهم، مع جماعة الحوثيين بهدف نقل المرضى عبر مطار صنعاء الدولي.
وسلم مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، وسفيرها بواشنطن أحمد عوض بن مبارك، مذكرة رسمية لأمين عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس، بشأن المذكرة التي وقعتها غراندي مع وزير خارجية في حكومة الحوثيين هشام شرف في صنعاء.

وكانت حكومة جماعة الحوثيين (أنصار الله)، أعلنت السبت الماضي، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة، في العاصمة اليمنية صنعاء، لإنشاء "جسر جوي طبي إنساني".
وبثت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين مقاطع فيديو وصوراً لمراسيم توقيع مذكرة التفاهم، التي وقعها وزير الخارجية في حكومة الحوثيين، هشام شرف، ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، ليز غراندي.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء التي يديرها الحوثيون، أن المذكرة تقضي بنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة إلى خارج اليمن لتلقي العلاج اللازم، وذلك عبر رحلات مبرمجة تابعة للأمم المتحدة ابتداًءً من الثلاثاء الفائت 18 سبتمبر الجاري ولمدة ستة أشهر.

ولم تكشف الوكالة عن تفاصيل أخرى لمذكرة التفاهم، لكنها نقلت عن الوزير شرف، قوله إن "هذه الخطوة ذات طابع إنساني بحت، كون الجسر الجوي لا يغطي إلا حالات محدودة جداً، لكنه ضرورة في ظل استمرار الحصار والعدوان". كما لم تنقل الوكالة أي تصريح عن غراندي، لكنه نقلت عن وزير خارجية الحوثيين قوله إن مذكرة التفاهم "تأتي كخطوة أولى للتخفيف من معاناة المرضى المحتاجين إلى علاج في الخارج والذي منع العدوان نقلهم عبر مطار صنعاء الدولي".

وتفرض قوات التحالف العسكري لدعم "الشرعية" في اليمن بقيادة السعودية، حظراً للرحلات التجارية والمدنية من وإلى مطار صنعاء الدولي منذ أكثر من عامين وتحديداً منذ مطلع أغسطس عام 2016، بدعوى أن الحوثيين يقومون بتهريب السلاح والأشخاص عبر المطار.
وأدى الحظر على مطار صنعاء إلى مضاعفة معاناة اليمنيين سيما المرضى وذوي الحالات الحرجة، وتسبب ذلك في آلاف الوفيات من المرضى الذين لم يتمكنوا من مغادرة البلاد للعلاج بسبب الحظر الجوي، وفقاً لوزارة الصحة في حكومة الحوثيين.
ويضطر من يريد في المناطق الشمالية والغربية لليمن، السفر إلى خارج اليمن لقطع رحلة برية شاقة وخطرة تزيد مدتها عن 14 ساعة إلى مدينتي عدن جنوبي البلاد، أو سيئون بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، اللتان يتوفر في مطاريهما رحلات جوية محدودة إلى خارج اليمن.

وكانت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، أعلنت في 14 مايو الماضي، موافقتها على تسيير رحلات جوية طبية من مطار صنعاء الدولي، المغلق من قبل قوات التحالف العربي الداعم للشرعية منذ أغسطس 2016.
وقال عبدالملك المخلافي وزير الخارجية في الحكومة الشرعية آنذاك، إن الحكومة وافقت على تسيير جسر جوي طبي من مطار صنعاء الدولي وتنظيم رحلات جوية منتظمة كل أسبوعين للمرضى اليمنيين المصابين بأمراض تطلب علاجاً بالخارج وذلك بالتنسيق مع التحالف العربي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
(ديبريفر)

الملعب: اجتمع اعلاميون رياضيون بمحافظة تعز لمناقشة الوضع الراهن للإعلام الرياضي في المحافظة وكيفية الخروج منه وتصحيحه لمصلحة الإعلاميين الرياضيين بالمحافظة. واتفق المجتمعون، وفق بيان تم توزيعه لوسائل الإعلام، على تشكيل لجنة تحضيرية للجمعية اليمنية للإعلام الرياضي بتعز برئاسة عيدروس الفقيه و عبد »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com