آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2018 , السبت 08:24 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

موقع استخباري عن الصراع في اليمن: ستنجح مفاوضات السلام فقط في حال شعر طرف أو آخر من الأطراف أنه [يعيش في خضم أزمة]

19 - سبتمبر - 2018 , الأربعاء 07:25 صباحا
191 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ موقع استخباري عن الصراع في اليمن: ستنجح مفاوضات السلام فقط في حال شعر طرف أو آخر من الأطراف أنه [يعيش في خضم أزمة]

الملعب:
أوضح موقع «ستراتفور» أن «فشل جولة محادثات السلام اليمنية الأخيرة، يشي بأن طرفي الصراع في اليمن سوف يعودان إلى ساحة المعركة في إطار محاولاتهما لتسوية خلافاتهما»، في إشارة إلى محاولات فريقي «الشرعية»، و«الإنقاذ» لحسم الصراع عسكرياً. وأضاف الموقع الاستخباري أن إخفاق الجهود الأممية لعقد محادثات سلام بين الطرفين في مدينة جنيف السويسرية، عُدّ «أخباراً غير سارة بالنسبة للعديد من الجهات المنخرطة في الصراع الدائر في اليمن»، موضحاً أن «ما جرى يحمل دلالات على أن الجانبين سوف يحاولان تحقيق مكاسب من مواصلة القتال، على المدى القصير»، وأن «إطالة أمد الحرب سوف يقوّض مصالح كل من حكومة هادي، والمتمردين، على المدى الطويل.

وأشار «ستراتفور» في تقرير ترجمه موقع (العربي) الذي يبث من لبنان إلى أن استمرار الحرب في اليمن، «سوف يلقي ظلالاً من الشك، على السمعة العسكرية والديبلوماسية لكل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، من جهة، وسوف يجعل (مهمة) الولايات المتحدة من أجل مكافحة الإرهاب في اليمن، تحتل مكانة ثانوية لحساب الحرب ضد المتمردين الحوثيين، من جهة ثانية». وأردف أن «مواصلة الصراع في اليمن، بالنسبة لإيران، وللجماعات الجهادية مثل تنظيم القاعدة، وتنظيم الدولة الإسلامية الناشئ (داعش)، سوف يمثل فرصة سانحة»، شارحاً أن «وقف الحرب في ذلك البلد سوف يقلل من الدعم الاقتصادي، والعسكري المقدم من جانب إيران، على نحو يقوّض خطط الأخيرة من أجل زرع حليف يمكن لها توظيفه ضد المملكة العربية السعودية»، بينما أفضى استمرار الحرب منذ العام 2015 إلى «جعل البلد أرضاً خصبة للتجنيد لصالح المنظمات الإرهابية".

وزاد «ستراتفور» أن «آفاق نجاح المباحثات الأخيرة، كانت ضئيلة، ولا سيما أن جولة المحادثات السابقة التي عقدت في الكويت في العام 2016، انهارت قبل أن تحقيق تقدم على طريق حل الأزمة اليمنية». وتابع أن «المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث حمل قناعة هذه المرة، تفيد بأن عقد جولة أخرى من المفاوضات، ومع السعي خلف هدف أكثر تواضعاً من الهدف المتمثل بإبرام اتفاق سلام شامل، يمكن أن يسفر عن تحقيق تقدم»، مشيراً إلى أن «الديبلوماسي البريطاني السابق عمد إلى توجيه مسار جولة المحادثات الجديدة، باتجاه أهداف محددة، على غرار العمل على إعادة توحيد البنك المركزي، وترتيب عمليات لتبادل الأسرى، وذلك في إطار الجهود لتشجيع المشاركة في استئناف المحادثات بين أطراف الصراع».

ولفت «ستراتفور» إلى أن «الأعباء الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، والتي أدت إلى نقص المواد الغذائية، وزيادة الضغط على إمدادات المياه المحلية، فضلاً عن إفساحها في المجال أمام تدمير اقتصاد البلاد، وتفشي الأمراض القاتلة، وصلت إلى مستويات عالية جداً بحيث لم يعد ممكناً تفادي الخوض في محاولات جديدة من أجل تسوية الأزمة اليمنية عن طريق المفاوضات. ومع ذلك، فإن أياً من الحوثيين، أو حكومة هادي، يملك الكثير من أجل كسبه جراء المحادثات، كما أن المملكة العربية السعودية، وحلفاءها اكتفوا فقط بإبداء المقترحات، وإرسال الإشارات في هذا الشأن، من أجل إظهار التزامهم بتحقيق السلام (في اليمن)، أمام الولايات المتحدة، وموردي الأسلحة إليهم».

وبحسب الموقع، فإن «محصلة كل تلك المواقف، أدت إلى إنهيار المحادثات قبل أن تبدأ» وعن إمكانية العودة إلى استئناف المسار التفاوضي لحل الأزمة اليمنية، شدد «ستراتفور» على أن «إخفاق محادثات جنيف، لا يعني أن محاولات العودة إلى المفاوضات ستتوقف بصورة تامة، ونهائية، خصوصاً أنه سوف يكون من الصعب على الأطراف المتقاتلة إيجاد حل عسكري لوقف الصراع في اليمن». موضحاً أن «طرفي الأزمة سوف يعودان إلى الميدان في الوقت الراهن، بغية محاولة تحقيق مزايا ومكاسب، وإضعاف الطرف المقابل، (قبل) انعقاد الجولة المقبلة من المحادثات».
وبالنسبة لمعسكر «التحالف» الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وفي ظل فشل المحادثات الأخيرة، فإنه «سوف يكون لديه المزيد من هامش المناورة الديبلوماسية لشن هجوم على الحديدة». أما «الحوثيين، بدورهم، سوف يعملون على تثبيت مواقعهم على الأرض، على أمل أن يتمكنوا من إلحاق أضرار بقوات التحالف، على نحو كاف من أجل استنزافها، وحملها على التراجع، فضلاً عن «مواصلة التهديد بشن هجمات صاروخية باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وضد حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وخليج عدن، بانتظار أن يعيد المجتمع الدولي النظر في ما يخص دعمه لدول التحالف».

وأوضح «ستراتفور» أن «الأزمة الإنسانية في اليمن، تحدث تحولات في الموقف الرسمي داخل الولايات المتحدة، وأوروبا، حيث بادرت حكومات النرويج، وألمانيا، ودول أخرى على وقف مبيعات الأسلحة إلى الرياض»، مشيراً إلى أن «التقارير الأممية التي تلحظ وقوع جرائم حرب في اليمن، يمكن أن تتسب في وقف الدعم الدولي لدول التحالف ففي ضوء خضوع حرب اليمن لتمحيص (دولي) متزايد، فإنه بات يتعين على قادة التحالف أن يبادروا إلى تقييم استراتيجيتهم العسكرية في اليمن، بكل عناية، وذلك في وجه مواقف حلفائها الغربيين، وبخاصة الولايات المتحدة، ذلك أن اقتراب موعد إجراء الانتخابات النصفية في الكونغرس، تحديداً، يمكن أن يحشد المشرعين من أجل التحرك باتجاه تغيير موقف الولايات المتحدة حيال حرب اليمن، ذلك أن المؤسسة التشريعية الأمريكية ربما تلجأ إلى ممارسة الضغوط على حكومة هادي، وحلفائها الخارجيين من أجل التفاهم مع الحوثيين للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية».
وفي ما يخص انعكاسات حرب اليمن على المشهد الداخلي في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، فقد لفت «ستراتفور» إلى أن «القادة السعوديين، والإماراتيين قد يجدون أن حجم التأييد الشعبي للحملة العسكرية في اليمن، يتضائل»، مشدداً على أن «الكفاءة العسكرية، والديبلوماسية لمحمد بن سلمان، قد تصبح موضع تساؤل في أوساط العائلة المالكة، إذا أخفق في تحقيق نهاية حاسمة لحرب اليمن، ولتورط المملكة المكلف في ذلك البلد»، في حين أن «محمد بن زايد يمكن أن يجد نفسه على الجانب الخاطئ إزاء الرأي العام (في بلاده)، إذا ما واصلت الإمارات العربية المتحدة القيام بدورها (العسكري) في الصراع، ولا سيما أن الحوثيين هددوا بمهاجمة الأراضي الإماراتية، في ضوء جهودهم لإحداث اضطراب في أوساط المواطنين، والشركات الدولية العاملة هناك على حد سواء، علاوة على التشويش على صناعة السياحة، ذات الأهمية الحيوية بالنسبة لأبوظبي».

أما عن تداعيات الحرب المتواصلة على الوضع الداخلي لحركة «أنصار الله»، فقد شرح الموقع أن «لحوثيين، يمكن أن يقوضوا الشرعية التي اكتسبوها في شمال اليمن، إذا ما لمس مناصريهم أنهم الطرف المسؤول عن إطالة أمد النزاع ومع ذلك، فإنه طالما أنهم يعملون على تصوير دول التحالف، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، بوصفهم غزاة، ومعتدين، فإنهم سوف يكون في مقدورهم الحفاظ على أعداد المنتسبين لديهم، والاحتفاظ بمكانتهم وحظوتهم لدى العديد من القبائل في الشمال، وإن كان الحفاظ على مقبوليتهم (لدى قاعدتهم الشعبية) سوف يتطلب من الحوثيين تحقيق نتائج، سواء على صعيد الامن الغذائي، أو تحسين الوضع الاقتصادي، وهما أمران قد لا يكونان في متناول أيديهم".

وختم «ستراتفور» بالإشارة إلى الأزمة اليمنية، إثر فشل مفاوضات جنيف، عاودت الدخول في «النمط المألوف، والمعتاد للصراع، والمتمثل باندفاعة قوات التحالف إلى الهجوم، في حين سيعكف الحوثيون على المقاومة، إلى حين انعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات»، لافتاً إلى أن «الجولة القادمة من مفاوضات السلام سيكتب لها النجاح، فقط في حال شعر طرف أو آخر من الأطراف أنه يعيش في خضم أزمة، يمكن لمحادثات السلام أن تخمدها».

الملعب: اجتمع اعلاميون رياضيون بمحافظة تعز لمناقشة الوضع الراهن للإعلام الرياضي في المحافظة وكيفية الخروج منه وتصحيحه لمصلحة الإعلاميين الرياضيين بالمحافظة. واتفق المجتمعون، وفق بيان تم توزيعه لوسائل الإعلام، على تشكيل لجنة تحضيرية للجمعية اليمنية للإعلام الرياضي بتعز برئاسة عيدروس الفقيه و عبد »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com