آخر تحديث للموقع : 18 - نوفمبر - 2018 , الأحد 09:49 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

المسؤولة الدولية ليز غراندي: الأثر البشري والإنساني للصراع في اليمن [لا يمكن تبريره]

13 - سبتمبر - 2018 , الخميس 02:56 مسائا
147 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ المسؤولة الدولية ليز غراندي: الأثر البشري والإنساني للصراع في اليمن [لا يمكن تبريره]

رجل وأبناؤه يجمعون الماء تحت جسر طريق حجة في الحديدة باليمن، الذي دمر في قصف جوي في منتصف عام 2016.
الملعب:
قالت ليز غراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن إن الوضع في الحديدة قد تدهور بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية، وإن مئات الآلاف يشعرون بالرعب بسبب القصف بالمدفعية وإطلاق القذائف والقصف الجوي.

وفي بيان صحفي ذكرت غراندي أن الناس يكافحون للبقاء على قيد الحياة، وأشارت إلى أن أكثر من 25% من الأطفال في الحديدة مصابون بسوء التغذية، وأن 900 ألف شخص يحتاجون بشدة إلى المساعدات الغذائية، فيما تواجه 90 ألف امرأة حامل مخاطر هائلة. وأضافت المسؤولة الدولية أن الأسر بحاجة إلى المساعدات بكل أشكالها، من الغذاء والنقود والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي والإمدادات الطارئة والدعم المتخصص، كما يحتاج الكثيرون إلى أماكن الإيواء. وذكرت غراندي أن حجم الاحتياجات وعدد المحتاجين يفطران القلب.

وتعد الحديدة شريان الحياة لملايين المعتمدين على الإغاثة، إذ يدخل عبر ميناءي الحديدة والصليف ما يقرب من 70% من كل المساعدات الإنسانية وحوالي كل السلع الغذائية التجارية.
وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن إن المطاحن في الحديدة تطعم الملايين، معربة عن القلق بشأن "مطحنة البحر الأحمر" التي يوجد بها حاليا 45 ألف طن متري من الغذاء يكفي لإطعام 3.5 مليون شخص لمدة شهر. وقالت إن تدمير المطاحن أو عرقلة عملها، سيؤدي إلى تكلفة بشرية لا يمكن حسابها.

ومنذ بدء القتال في الحديدة في منتصف يونيه/حزيران، قدم الشركاء في العمل الإنساني مساعدات طارئة لحوالي ثلاثمئة وسبعين ألف شخص في محافظة الحديدة.
المسؤولة الدولية ليز غراندي قالت إن الأثر البشري والإنساني للصراع لا يمكن تبريره. وشددت على أن أطراف الصراع تتحمل مسؤولية تحتم عليها فعل كل ما يمكن لحماية المدنيين وبنيتهم الأساسية وضمان حصول الناس على المساعدة التي يستحقونها ويحتاجونها للبقاء على قيد الحياة.

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج 22 مليون شخص أي 75% من عدد السكان إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية، بما في ذلك 8.4 مليون لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة.
وقد طلبت الأمم المتحدة وشركاؤها، من قبل، 3 مليارات دولار في إطار خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2018 لدعم ملايين الناس المحتاجين للمساعدة بأنحاء اليمن. وقد مولت الخطة بنسبة 65% حتى الآن.
ـ موقع أخبار الأمم المتحدة

الملعب: أثار السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، مخاوف من تجدد القتال في مدينة الحديدة غرب اليمن، بعد تهدئة شهدتها الأيام القليلة الماضية لم تفضي لتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار. وقال السفير الروسي في حديث لوكالة "تاس" الروسية للأنباء، السبت، إن الأوضاع على خطوط الجبهات الرئيسة في محافظات »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com