آخر تحديث للموقع : 18 - سبتمبر - 2018 , الثلاثاء 09:43 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صحيفة "ذا غارديان": موظفو الأمم المتحدة المحليين في اليمن أبلغوا عن [وقوع موجة قصف جوي هي الأعنف] في الحديدة

12 - سبتمبر - 2018 , الأربعاء 07:14 مسائا
202 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ صحيفة "ذا غارديان": موظفو الأمم المتحدة المحليين في اليمن أبلغوا عن [وقوع موجة قصف جوي هي الأعنف] في الحديدة

الملعب:
ذكرت صحيفة «ذا غارديان» أن المملكة العربية السعودية ردّت على إنهيار محادثات السلام (اليمنية)، برعاية الأمم المتحدة، من خلال إعادة إطلاق هجومها من أجل الإطباق على ميناء اليمن الحيوي في مدينة الحديدة.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى «تصاعد حدة القتال بين القوات الموالية للتحالف، والمتمردين الحوثيين في المدينة الاستراتيجية، والتي تشكل نقطة عبور حوالي 80 في المئة من المساعدات الإنسانية إلى اليمن». و أردفت «ذا غارديان» أن «موظفي الأمم المتحدة المحليين (في اليمن) قد أبلغوا عن وقوع (موجة) قصف جوي هي الأعنف، من أي موجة أخرى منذ بدء الحملة العسكرية على المنطقة الواقعة على البحر الأحمر مطلع يونيو الفائت، حيث أنها لم تقتصر فقط على شن غارات جوية، وقصف مدفعي، بل شملت أيضاً إجراء عمليات قصف من قبل السفن البحرية قبالة السواحل اليمنية. وفي هذا الإطار، نقلت الصحيفة عن موظفين إغاثيين قولهم إن «طيران التحالف السعودي- الإماراتي يسجل حضوراً شبه متواصل في أجواء الحديدة منذ ليل الجمعة الماضي».

وشددت «ذا غارديان» على أن «هدف التحالف، على ما يبدو، يتمثل بقطع طريق الإمداد الرئيسي الواصل بين الحديدة، والعاصمة صنعاء»، موضحة أن «الجزء الأكبر من القتال، يتركز عند الحد الجنوبي، للمدينة الاستراتيجية».
وعن علاقة التطورات الميدانية، بعثرات المسار التفاوضي لحل الأزمة اليمنية، شرحت الصحيفة أن «الأمم المتحدة، والمملكة المتحدة استثمرتا (رصيدهما الديبلوماسي) إلى حد كبير، من أجل إنجاح محادثات السلام، التي يقودها المبعوث الأممي الخاص باليمن مارتن غريفيث»، لافتةً إلى أن «تلك محادثات السلام اليمنية، التي كانت مقررة في جنيف، "إنهارت قبل أن تبدأ، حين قال فريق التفاوض التابع للحوثيين إنه لم يحصل على ضمانات كافية، ومرضية من جانب المملكة العربية السعودية بشأن سلامة الوفد التفاوضي المتوجه من صنعاء إلى الأراضي السويسرية».
ومع الإشارة إلى إصرار المبعوث الأممي الخاص باليمن، مارتن غريفيث على مواصلة جهوده لإعادة استئناف محادثات السلام بين أفرقاء النزاع اليمني، ذكّرت «ذا غارديان"»بقيام «التحالف، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، قبل أشهر بتأجيل هجوم عسكري باتجاه مدينة الحديدة، وذلك إثر ضغوط مارستها الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية على الرياض من أجل دفعها إلى إعطاء فرصة لإجراء محادثات سلام"، في إشارة إلى حجم الضغوط التي تواجهها الرياض على خلفية حرب اليمن. وأردفت الصحيفة أن «التحالف كان قد أجبر في السابق على أن يعود أدراجه، من الناحية السياسية، إثر تنفيذه ثلاث غارات جوية منفصلة في أغسطس الفائت، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 من المدنيين" اليمنيين. ومع ذلك، "يبدو أن كلاً من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة توصلتا إلى خلاصة مفادها أن المسار الديبلوماسي قد استُنفد».

وحذّرت «ذا غارديان» من أن «الهجوم المتجدد على مدينة الحديدة، ينذر بقطع الإمدادات الإغاثية الواردة إلى اليمن»، كما أنه «يفرض ضغوطاً على الغرب، حتى يقرر ما إذا كان سيظل مواظباً على الاستثمار في عقد محادثات السلام، أو على تقديم الدعم الضمني لعودة المملكة العربية السعودية إلى انتهاج الأساليب العسكرية». وفي هذا الإطار، قال توم توغندات، وهو رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، إن «القوات، التي تقودها المملكة العربية السعودية، ترتكب خطأ استراتيجياً من خلال سعيها إلى إحكام سيطرتها على الحديدة»، محذراً من أن العملية العسكرية «يمكن أن تعرّض مسارات الشحن عبر البحر الأحمر إلى الخطر». وأكمل توغندات، في حديث إلى الصحيفة، أن القوات الموالية لـ «التحالف» في اليمن «غير مجهزة من أجل العمل كإدارة مدنية في الحديدة«، شارحاً أن «مهام حكم المدن ليست المهمة التي تم تدريب الجيوش لأجلها». ودعا توغندات قوات دالتحالف» إلى «إصلاح أسوب عملها»، و«مراجعة تدابير الاستهداف المتبعة من قبلها، وألا تعمد إلى زرع بذور الكراهية» مشيراً إلى أن «الرياض بدأت تفقد تأييد مجلس الشيوخ الأمريكي، وشعب المملكة المتحدة، إلى جانب كونها باتت تفتقد بالفعل إلى تأييد الكثيرين في ألمانيا، وإسبانيا».

من جهة أخرى، أفاد كريسبن بلانت، وهو عضو مجلس العموم البريطاني، بأن السيطرة على ميناء الحديدة مثلت «القاعدة الأساسية في هذا النزاع الدائر في اليمن»، لافتاً إلى كون الميناء «خط إمداد رئيسي للحوثيين» وأردف بلانت أنه «إذا ما تم تأمين الحديدة، ووقوعها في يد التحالف، فإن النزاع سوف يسلك طريقه نحو الحل»، مضيفاً أن «مساعدة التحالف على تحقيق هذا الهدف، يندرج ضمن مسؤوليتنا» في إشارة إلى حكومة لندن. بدوره، شدد أندرو ميتشيل، وهو وزير التنمية الدولية السابق في المملكة المتحدة، على أن «قوات التحالف، سوف يتم إذلالها في ظل جهودها بغرض السيطرة على الحديدة»، معتبراً أن تلك القوات «هشّة تماماً» في مقابل خصومها، واصفاً الاستراتيجية المعتمدة من جانبها بـ "استراتيجية بونكرز"»، في إشارة إلى شخصية كرتونية غبية، ومضحكة.
(العربي)

الملعب: احالت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن إحدى نتائج عمليات الاستهداف بمنطقه العمليات للفريق المشترك لتقييم الحوادث للنظر باحتمالية وجود حادث عرضي. وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف استكملت مراجعة إجراءات ما بعد العمل »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com