آخر تحديث للموقع : 18 - أغسطس - 2018 , السبت 06:01 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صحيفة (الشرق): الإمارات [تكمم الأفواه] وتقمع الصحافة في عدن

الكاف: يريدون استعادة زمن ديكتاتورية الصوت الواحد الذي لا يعلو فوق صوته صوت، وهذا مستحيل 

09 - أغسطس - 2018 , الخميس 07:45 صباحا
199 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ صحيفة (الشرق): الإمارات [تكمم الأفواه] وتقمع الصحافة في عدن

الملعب:
لم يعد قمع الحريات الصحفية في اليمن حكراً على مليشيا الحوثي الانقلابية، التي سجلت كل أنواع الانتهاكات الممكنة بحق الصحفيين ووسائل الإعلام؛ بل امتد هذا الخطر إلى مناطق الحكومة الشرعية، وتحديداً العاصمة المؤقتة عدن، التي باتت تحت سيطرة مليشيا المجلس الانتقالي الانفصالي والحزام الأمني المدعومة من الإمارات.

ووفقا لتقرير نشره موقع "الخليج أونلاين"، فقد أكد تقرير لمرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، أن مدينة عدن سجلت خلال النصف الأول من العام الحالي، 12 حالة انتهاك مقابل 12 حالة بمدينة تعز، و10 حالات بمدينة الحديدة، و9 حالات بمدينة صنعاء، و4 حالات بمدينة البيضاء، وحالة انتهاك واحدة لكلٍ من الجوف وحضرموت والضالع ولحج ومأرب وإب.
ورغم أن الانتهاكات كانت سابقاً مسجلة حصرياً باسم المليشيا الحوثية، التي ما تزال حتى الآن تختطف 14 صحفياً، فإن قائمة مرتكبي الانتهاكات في التقرير ضمت أطرافاً أخرى وإن كانت بنسبة أقل، وهي أطراف تابعة للحكومة الشرعية، (قوات التحالف العربي، وشخصيات نافذة، ومجهولون).

* فاعل عسكري

الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون اليمنيون بالمجمل خلال النصف الأول من عام 2018، تنوعت بين القتل والإصابة والاختطاف والاعتداء والتهديد، في حين تم إحراق مقر مؤسسة الشموع ومطابع صحيفة "أخبار اليوم" في عدن مطلع مارس الماضي، ما نتج عنه إصابات بين العاملين فيها، بالتزامن مع استهداف أبراج بث إذاعة "بندر عدن". ووفقاً لتصريحات رئيس مؤسسة الشموع سيف الحاضري حينذاك، فإن عملية الإحراق تمت باستخدام عربات تابعة للمليشيات الأمنية في عدن، وأظهرت كاميرات المراقبة لاحقاً، أن المنفِّذين كان يرتدون زيّاً عسكرياً.
الصحفي اليمني فتحي بن لزرق، الذي يرأس صحيفة "عدن الغد" اليومية ويعد من أبرز الصحفيين الجنوبيين لم يسلم من انتهاكات المليشيا الموالية للإمارات، حيث تم اعتقاله في 5 يوليو الماضي، بعد الاعتداء عليه في جولة "كالتكس" بمنطقة المنصورة في عدن، قبل أن يفرج عنه سريعاً بفعل حملة تضامن شعبية ورسمية واسعة.

* مسؤولية الإمارات

لم تتوقف دائرة الانتهاكات عند الصحفيين والمؤسسات الإعلامية؛ بل تجاوزت ذلك إلى المحللين والخبراء الذين يظهرون على القنوات الفضائية المختلفة عبر الأقمار الاصطناعية.
أوّل الموقوفين كان المحلل السياسي فهمي السقاف، الذي تم إبلاغه منعه من الظهور على القنوات الفضائية في 23 يوليو الماضي، تلا ذلك توجيهات من قِبل القوات الأمنية الموالية للإمارات لشركة الحجز والبث الفضائي بمعرفة الموضوع والمُحاور قبل أي عملية حجز لأي قناة.

الكاتب والصحفي اليمني أحمد الزرقة عبر عن تضامنه مع السقاف، وقال: "هذه سابقة خطيرة وتحدٍ سافر ضد حرية التعبير، ونحمل القوات الإماراتية أي مساس بشخصه". واعتبر الزرقة هذا السلوك مماثلاً لسلوك مليشيا الحوثي ضد الصحفيين والناشطين في تكميم الأفواه والتضييق على حرية الصحافة والتعبير المكفول في الدساتير والتشريعات.

* إعادة الديكتاتورية:

ودعا "الزرقة"، على صفحته في "فيسبوك"، الحكومة الشرعية ونقابة الصحفيين اليمنيين والمنظمات الدولية للوقوف إلى جانب السقاف وضمان سلامته. ولأن الصمت الحكومي والنقابي اليمني استمر، فلم يتوقف المسلسل عند ذلك؛ فقبل أيام قليلة، تم منع الكاتب والصحفي سامي الكاف من الظهور، والذي أكده في صفحته على "فيسبوك"، بقوله: "أبلغوني.. توجيهات أمنية بمنع ظهور سامي الكاف في القنوات الفضائية عبر الأقمار الاصطناعية".
وعلق "الكاف" على القرار بقوله: "يريدون استعادة زمن ديكتاتورية الصوت الواحد الذي لا يعلو فوق صوته صوت، وهذا مستحيل، حتى لو أرادوا إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء".

الكاتب والصحفي اليمني فتحي بن لزرق وصف، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، الوضع الصحفي في عدن بـ"الصعب للغاية"، واعتبره "أسوأ من وضع ما قبل الحرب، فما قبل الحرب كانت هناك مؤسسات دولة". وأشار الصحفي اليمني إلى أن "الصحافة في عدن تنحسر كل يوم أكثر فأكثر ما لم تكن هذه الصحافة موالية للمليشيات الموجودة على الأرض".
وأكد لزرق أن "المخاطر التي تواجه الصحفيين في عدن تتمثل في انتشار المليشيات المسلحة، سواء كانت الخارجة عن القانون أو التابعة لحركات مسلحة من هنا وهناك، أو القطاعات الأمنية المسلحة أساساً، كل هذه العوامل والفئات تهدد حرية الصحافة في عدن". واختتم حديثه بأن "الحل هو عودة الدولة، وإنهاء الحرب، وعودة مؤسسات الدولة للعمل مجدداً".

* مشهد قاتم

ومنذ اجتياح مليشيا الحوثي للعاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، شهدت الحريات الصحفية والإعلامية في اليمن انتكاسة غير مسبوقة، حيث أُدرج على أثر ذلك ضمن القائمة السوداء لمنتهكي حرية الصحافة رغم أن اليمن كان يشهد هامشاً جيداً للحريات الصحفية قبل ذلك مقارنة بالمنطقة العربية. وما يؤكد ضبابية المشهد الصحفي في اليمن مقتل ثمانية صحفيين منذ بداية عام 2018، فقط ليصل عدد الصحفيين الذين قتلوا خلال الحرب إلى نحو 29 صحفياً.
وتقول تقارير حقوقية إن المشهد الإعلامي اليمني أصبح يتسم بوقائع القمع والانتهاكات، في ظل تراجع لأدوات ووسائل التضامن مع الضحايا، وشعور الجناة بأنهم بعيدون عن يد العدالة والعقاب، كما حدث في عملية إحراق مطابع جريدة "أخبار اليوم" من قِبل قوات مدعومة إماراتياً، والتي وثقتها كاميرات المراقبة.
ـ صحيفة (الشرق)

الملعب: أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن الذي تقوده السعودية ، السبت عن تدمير منظومة دفاع جوي من نوع سام 6 تابعة لـ “ميليشيات” الحوثي في صنعاء. وقال التحالف ، حسبما أفاد موقع (العربية نت) اليوم ، إن الاستخدام العشوائي لمنظومات الدفاع الجوي يهدد الملاحة الجوية والإغاثة. وشدد التحالف أنه سيمنع »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com