آخر تحديث للموقع : 22 - أكتوبر - 2018 , الإثنين 08:28 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

حلف قبائل الجنوب العربي في الطريق لممارسة ضغوطات على الرئيس هادي لإقالة الحكومة و[تسليم إدارة الجنوب للمجلس الانتقالي]

21 - يوليو - 2018 , السبت 05:49 مسائا
620 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ حلف قبائل الجنوب العربي في الطريق لممارسة ضغوطات على الرئيس هادي لإقالة الحكومة و[تسليم إدارة الجنوب للمجلس الانتقالي]

الملعب:
شهدت عدن أواخر الأسبوع الماضي، إشهار «حلف قبائل الجنوب العربي»، بحضور زعامات قبلية من مناطق جنوبية مختلفة.
وفي حفل الإشهار أعلن «الحلف» ممثلاً بالشيخ عسكر بن عطية اليافعي، دعمه الكامل لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، معتبراً أنه «الحامل السياسي لاستعادة دولة الجنوب».

ولم يكتف «الحلف» بمن حضر مراسيم الإشهار، بل وجه دعوة مفتوحة لسلاطين وأمراء ومشائخ وعقال ومقادمة الجنوب للانضمام إليه، لتشكيل مظلة قبلية لـ«الانتقالي»، يبدو أنها في الطريق لممارسة ضغوطات على الرئيس عبد ربه منصور هادي، لإقالة حكومة أحمد عبيد بن دغر، وتسليم إدارة الجنوب لـ«المجلس»، وتشكيل حكومة أخرى لإدارة وتحرير المحافظات الشمالية.
كثيرة هي المطالب التي رفعها «الحلف» في أول ظهور لكيانه، من أبرزها دعوة «التحالف العربي» إلى طرد ما تبقى من قوات شمالية في بعض مناطق الجنوب، متماهياً مع توجهات «الانتقالي» بالكامل.
إشهار «الحلف» قوبل بمواقف جنوبية متفاوتة، منها التي رحّبت به على حذر، خاصة تلك التي وجدت فيه أنه يمثل امتداداً لسياسات «الانتقالي» وأهدافه المكرسة لـ«مساومة» هادي، لكي يجد له موطئ قدم في الحكومة، أو إقالتها، فيما وجدت فيه أطراف أخرى؛ أنه «من أخطر» الكيانات السياسية التي تهدد مستقبل «مدنية» الجنوب.

تسلط القبيلة
الإعلان عن «حلف قبائل الجنوب العربي» شدّ عصب مختلف شرائح المجتمع الجنوبي، وقد ظهر ذلك جلياً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، التي راجت بمنشورات توحي بالانقسام الحاد بين مؤيديه ومعارضيه.

ولا يخفي الأستاذ في جامعة عدن الدكتور أحمد عبد الرحمن، في حديثه لـ«العربي»، استغرابه من أن «تشهد عدن والجنوب مثل هكذا تحالفات تقليدية عفى عليها الزمن»، معتبراً أنه «ليس من المعقول ولا من المقبول أن تتراجع عدن عن مدنيتها، وتعود إلى مخدع القبيلة، وكذلك هو حال الجنوب كله». ويضيف أنه «لولا تكالب الأعداء وسحب البساط من تحت أقدامنا، لما وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم، بعد أن استطعنا تجاوز القبلية وتوجه نحو بناء الدولة المدنية الحديثة».

ويبدي استغرابه من «بيان صادر عن قوى ريفية تريد فرض إرادتها على كل المدن التي عرفها العالم بمدنيتها منذ عشرات السنين»، مؤكداً أن بيان «الحلف» كان مكتوباً «بلغة ركيكة جداً جداً، وتبدو فيه العشوائية بوضوح».
ولفت أن من بين المأخذ على «الحلف» أنه «أعلن تأييده للانتقالي الجنوبي مثلاً، إلا أنه في المقابل يطلق على نفسه أنه تحالف قبائل الجنوب العربي، فيما الانتقالي لم يلحق صفة الجنوب العربي بمسماه». ويضيف أن أخطر ما في البيان أنه «يحرّض على عودة السلاطين والأمراء والمشايخ، الذين كانوا أداة ووسيلة للاستعمار البريطاني، وهي دعوة للرجعية والتخلف والانحطاط، وهدم لمنجزات ثورة 14 أكتوبر، ونسفا للتضحيات التي قدمها الشعب من أجل الحرية والاستقلال».

انهيار التفاهمات
وعلق ناشطون على إشهار «الحلف» في هذا التوقيت وفي هذه الظروف، مؤكدين على أنه «لم يكن برئياً على الإطلاق»، واعتبروا أنه «يستهدف استقرار اليمن برمته».
إلى ذلك تحدث الصحافي باسم فضل الشعبي، لـ«العربي» قائلاً إن «هذا الحلف لا يمكن له أن يمثل قبائل الجنوب، وليس من حقه القيام بهكذا دور»، ويضيف أن «وجوده (الحلف) في هذا التوقيت عائق أمام استعادة مؤسسات الدولة».
ويرجح الشعبي أن «الحلف» تم إشهاره «لكي ليلبي مخططاً خارجياً يستهدف اليمن، ودفع الناس إلى التنافس والتناحر على أساس عشائري، بعيداً عن المنطلقات والأسس المرجعية المدنية، التي سبق للحراك الجنوبي ومنظمات المجتمع المدني المطالبة بها».
النقيب في شرطة «الحزام الأمني» في عدن ناجي اليافعي، قال إن «الاعلان تحالف قبائل الجنوب العربي يعتبر انتصاراً مهماً لمسيرة النضال الجنوبي من أجل الاستقلال».

بصمات «التحالف»
وأضاف أن «القبيلة في الجنوب هي مصدر الرجال الأحرار، ولولا ما قدمته القبائل من تضحيات لما تحررنا من الحوثيين»، معتبراً أن «هذا الحلف سيكون بمثابة صمام أمان لاستمرار المجلس الانتقالي، وعامل مساعد في تحقيق الأمن والاستقرار في كل مناطق الجنوب، وداعماً للقضية الجنوبية حتى تحقيق استقلالنا قريباً».

في المقابل يرى مراقبون؛ أن الطريقة التي أعلن فيها عن هذا «الحلف» تحمل بصمات «التحالف»، وتحديداً دولة الإمارات، التي مازالت هي صاحبة اليد الطولى في إحداث العراقيل لاستقرار الأوضاع الخدماتية والأمنية في عدن والجنوب ككل، وأن استمرارها في هذه السياسيات يؤكد «ركاكة التفاهمات» التي توصّل إليها الرئيس هادي وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في الأشهر الماضية، وكان من ثمارها عودة الأول إلى عدن قبل أكثر من شهر، دون أن يطرأ تحسّن ملحوظ على أوضاع المدينة في مختلف مناحي الحياة.
(العربي) / إسماعيل أبو جلال

الملعب: حث فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية صباح اليوم الحكومة على استكمال تحقيق الأهداف الخمسة المتصلة بمعيشة المواطن بصورة أساسيه في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والطرق باعتبارها عصب التنمية والاستقرار المجتمعي بصورة عامة. وجدد فخامته خلال لقائه مع رئيس الوزراء الدكتور »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com