آخر تحديث للموقع : 19 - أكتوبر - 2018 , الجمعة 07:37 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

مجلة بريطانية: تصاعد نفوذ [نساء الدين في السعودية] يزعج المحافظين و”ليبراليي” بن سلمان

19 - يوليو - 2018 , الخميس 07:12 مسائا
227 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار عربية ⇐ مجلة بريطانية: تصاعد نفوذ [نساء الدين في السعودية] يزعج المحافظين و”ليبراليي” بن سلمان

الملعب:
قالت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية في تقرير لها إنه ولعقود طويلة اعتمد التسلسل الهرمي القيادي السعودي على سياسة منهجية في تهميش المرأة السعودية في ميدان الدين شأنه كشأن الميادين الحياتية الأخرى في المملكة، ذلك انطلاقاً من رمزية وصف صوتها بالعورة، وهي سياسة لعبت فيها المؤسسة الدينية السعودية دوراً بارزاً من خلال الشيخ الراحل عبد العزيز بن باز، رئيس هيئة كبار العلماء بالسعودية، حينما أفتى بإن على المرأة البقاء في المنزل لتقليص احتمالية الزنا!.

وكما جرى في عام 1994 حينما أمر بن باز بانسحاب المملكة من مؤتمر للأمم المتحدة يدعوا للمساواة بين الجنسين، وذلك من باب سد الذرائع الشهير الذي رفع كشعار إبان الحقبة المزدهرة للمؤسسة الدينية التي أفل نجمها مؤخراً.

تطور لافت
ولسنوات قليلة خلت بدا تطور لافت لدور المرأة السعودية في الجانب الديني والذي كان حكراً على الرجال، فالنساء تجدهن الآن في المحاكم الشرعية والمساجد والكليات المتخصصة بالشؤون الدينية، ويمكنك سماعهن عبر الإنترنت كنوال العيد، الواعظة في مركزها النسائي الخاص الذي أسسته في العاصمة السعودية الرياض.. ونوال لديها أكثر من 5 ملايين متابع على “تويتر”، وهو ما يفوق عدد المتابعين لكثير من رجال الدين السعوديين.

وتقول نورا الحساوي (مديرة الأبحاث في قسم العلوم الإسلامية بجامعة الأميرة نورة، وهي أكبر جامعة للنساء في المملكة المحافظة: “طالما أنك مؤهل ، يمكنك أن تتحدث.. وبصفتي عالمة دين ، فإن رأيي يساوي رأي رجل الدين”.
وحظيت المدافعات عن حقوق المرأة السعودية بالاهتمام العالمي في حزيران / يونيو الماضي حينما رفع محمد بن سلمان ، ولي العهد السعودي الذي يقود التيار الليبرالي في المملكة المحافظة ، الحظر الذي تفرضه المملكة على قيادة النساء للمركبات ، وتشير تلك المدافعات بسعادة إلى البعد الأنثوي الهام الذي فرضته النساء على الساحة الدينية ، ويشرن الى مجموعة من الميادين والتي كانت ذات يوم حكراً على الرجال ، كالوعظ والعلم (العلوم الإسلامية) والإفتاء (التشريع الديني).

عدد الخريجات في العلوم الإسلامية أكثر من الخريجين
هذا التطور اللافت كان نتيجة لزيادة عدد برامج دروس الدين للنساء والتي أسسها – ولسخرية الأقدار – رجال الدين الذكور، الذين كانوا يعارضون تعليم الفتيات العلوم الأساسية في المدارس وهو ما تغير شكلياً وليس بالمضمون كونهم اشترطوا ان تكون سيطرتهم مطلقة على المناهج وميزانية التعليم وذلك حينما فرض الراحل الملك فيصل عقوبة على الأهالي الذين يرفضون إرسال بناتهم للمدارس الابتدائية في ستينيات القرن المنصرم ، واليوم يفوق عدد الخريجات الجامعيات في الدراسات الإسلامية عدد الخريجين. وعادة كن الخريجات ينخرطن في سلك التعليم بعد تخرجهن.

ويتجنبن الوظائف الدينية التي كانت حكراً على الرجال ، وهو ما تغير ، فهن الآن يتطلعن إلى تلك الوظائف ، وفي العام الجاري ، بدأت النيابة العامة بتدريب أول قاضية للشؤون النسائية. وتقول وزارة الشؤون الإسلامية التي توظف الذكور فقط ، بأنها تخطط لإنشاء قسم نسائي ، وفي 3 تموز / يوليو الحالي، بدأت وزارة العدل بتوظيف (مساعدة قاضي) في مكاتبها.
وكما يحق لها مناصب قيادية بالدولة ويريد بعضهن، كما يشير التقرير، الذهاب إلى أبعد من ذلك، مستشهدات بالقرآن الكريم وأمثلة عن الريع الأول كالصحابة (وهو ذات ما يستند اليه في التشريع رجال الدين السعوديون).

قلق ليبرالي من الواعظات!
ويشير التقرير إلى أن التغيير جار على قدم وساق، فالقضاة الرجال الآن يسمحون للمحاميات بالمداولات والمرافعات، وتم الغاء حصر إدارة أموال المرأة بذكور أسرتها، واعتراضهم على زواجها ومنحوها الأولوية في حضانة أطفالها. وبالرغم من ذلك فإن تزايد نفوذ النساء في الشؤون الدينية يثير حفيظة بعض الليبراليين، ويقول أحد المسؤولين: “لا نريد المزيد من المتعصبين”. ونخشى من أن يلعبن النساء المحافظات أدواراً سلبية في مسيرة الانفتاح الجارية للأمير محمد بن سلمان “.
ومن جانب آخر، يقول التقرير إن هناك تحفظ ملموس من قبل مجلس الشورى السعودي (شبه برلمان ويتم تعيين أعضائه من قبل الملك ولا يسمح فيه بإجراء انتخابات حرة لاختيار الأعضاء).

بن سلمان والمفتية!
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أصدر قراراً (بإيعاز من ولي العهد محمد بن سلمان) بوجوب حصول من ستحمل لقب مفتية على ترخيص من الحكومة.
فقد كان من المتوقع في حينه أن تكون المفتية رقية المحارب، أول امرأة يتم تعيينها في مجلس كبار العلماء السعودي، وهو أعلى هيئة دينية بالمملكة، ولكنها اعتقلت في الفترة نفسها. !
ومن المفارقات أيضاً .. حتى المحافظون السعوديون متحفظون من الدور النسائي المتصاعد، ويشكو مسؤول في الشؤون الإسلامية: “قبل جيل من الآن، “كن مجرد قابعات في المنازل”.
(القدس العربي)

الملعب: في الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر، أعلن الرئيس التونسي باجي قائد السبسي نهاية التحالف الذي دام 4 سنوات، بين حزبه العلماني “نداء تونس”، و”حزب النهضة الإسلامي”. بدأ التحالف بين السبسي ورئيس حزب النهضة راشد الغنوشي بعدد من اللقاءات في آب/ أغسطس من عام 2013، وساعد على نزع فتيل الأزمة التي »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com