آخر تحديث للموقع : 15 - أغسطس - 2018 , الأربعاء 10:06 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

التوتر يعود إلى الغيضة: التحالف العربي [يخرق اتفاق المهرة]

19 - يوليو - 2018 , الخميس 06:37 مسائا
181 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ التوتر يعود إلى الغيضة: التحالف العربي [يخرق اتفاق المهرة]

استولت قوات «التحالف» على نقطة تابعة لقوات هادي في مدينة الغيضة
الملعب:
خرقت القوات السعودية والإماراتية الاتفاق المبرم بينها وبين اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي لأبناء محافظة المهرة جنوب شرقي اليمن، من خلال الاستيلاء على إحدى النقاط التابعة لقوات حكومة هادي في مدينة الغيضة عاصمة محافظة المهرة.

وتشهد محافظة المهرة توتراً كبيراً بعد أن استولت قوات تابعة لـ«التحالف العربي» على إحدى النقاط الأمنية وقامت بطرد الجنود المتواجدين فيها.
شخصيات اجتماعية وقبلية رفعت رسالة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، عبر اللواء أحمد قحطان، عضو مجلس الشورى (مدير الأمن السابق)، داعية «التحالف» بقيادة السعودية إلى «الابتعاد عن الاستفزاز» .
قوة تابعة لـ«التحالف» استولت على نقطة «تنهالن»الواقعة في أرض قبيلة بن كدة، وتشرف عليها قوات تابعة لإدارة الأمن بمحافظة المهرة، مستخدمة عدد من المدرّعات والآليات العسكرية، وبغطاء من طائرات الأباتشي.

و دعت شخصيات اجتماعية وقبلية «التحالف» والقيادة السعودية إلى الالتزام بالاتفاق المبرم الأسبوع الماضي، وعدم محاولة استفزاز المجتمع من خلال إطلاق يد القوات التي وصفتها بــ«المليشيات» التي يقودها المحافظ راجح باكريت، مؤكدة على ضرورة عدم الزّج بالمحافظة في أية خلافات وصراعات إنتقامية تقودها تلك القوات والجماعات.
واعتبرت أن مثل تلك القوات هي «خرق وخروج عن الاتفاق الموقّع بين التحالف العربي بقيادة السعودية والسلطة المحلية والمعتصمين من أبناء المهرة».

وتأتي هذه الخطوة التي أقدمت عليها القوات السعودية والإماراتية بعد القرارات التي أصدرها الرئيس هادي، وقضت بإقالة الشيخ علي سالم الحريزي، وكيل المحافظة لشؤون الصحراء، ومدير أمن المحافظة اللواء أحمد قحطان، والتي اعتبرها مراقبون «إنتقاماً» للقوات السعودية.
مراقبون يرون أن القوات السعودية والإماراتية قامت بهذه الخطوة بعد التنسيق مع الرئيس هادي، وأن هذه القوات «تسعى للإنتقام من أبناء المهرة الذين خرجوا وطالبوا بخروج القوات من محافظة المهرة التي تعد الآمن في البلاد».
الناشط السياسي أدهم فهد، يقول في حديث إلى «العربي» إن «القرارات الأخيرة التي أصدرها الرئيس هادي، كانت دفعة معنوية للجانب السعودي والإماراتي، والذي رأى فيها ضوءاً أخضر لتحركاته، إقالة الوكيل الذي كان حاضراً في الاعتصامات بصفته الرسمية كمسؤول محلي وبصفته واجهة اجتماعية كانت صفعة موجعة لمعارضي التواجد الأجنبي بالمحافظة». ويؤكد أن «القرارات هي خطوة غير مبررة من جانب الشرعية والتي سعت خلال الفترة الأخيرة لانتزاع بعض السيادة ومحاولة تأطير دور دول التحالف في حدود جبهات القتال فحسب، وليس في المدن المحررة ناهيك عن المحافظات التي لم تشهد أي معارك، وهذا ما أكده وزير الداخلية الميسري في تصريحاته للقناة الأمريكية».
ويرى أدهم أن ما يجري في المهرة سوف يستمر وسيطول بظل الوضع الحرج للحكومة الشرعية والتي لا تستطيع بأي حال من الأحوال مواجهة دول التحالف بشكل مباشر.

وسوف تدفع هذه الخطوة التي تعد قوية وفريدة ولم تشهدها محافظة المهرة من قبل، اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي للتصعيد ضد القوات السعودية والإماراتية، وقد تحدث اشتباكات عنيفة بين الطرفين.
وأصدرت اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي ميثاق شرف، رداً على قرارات الرئيس هادي، وصادق على الميثاق 68 من الشخصيات والقيادات المهرية.
وتراود مخيلة سكان محافظة المهرة تساؤلات عدة عن ما الذي تريده القوات السعودية والإماراتية من المحافظة؟ ولماذا الرئيس هادي يقف معها رغم أن الخطوات التي تقوم بها هذه القوات تعد انتهاكًا للسيادة اليمنية؟

ويستغرب صالح علي، أحد سكان مدينة المهرة، «خذلان» الرئيس هادي لأبناء المهرة، متسائلاً «لماذا يتعامل الرئيس هادي مع أبناء المهرة هكذا؟ لماذا يخيّب أملنا فيه؟ هل لأننا نعتصم سلمياً ونرفع صوره وصور رئيس حكومته بن دغر». ويعتبر أن «الرئيس هادي بهذه الخطوات سوف يخسرنا، نحن بشر ويمكن في أي لحظة ينفذ صبرنا، وإذا نفذ فعليه أن يتحمّل التصرّفات التي قد تصدر منّا، ﻷنه هو من دفعنا لمثل هذه التصرّفات».
وكانت السعودية التي تقود «التحالف» الداعم للحكومة «الشرعية»، قد أرسلت منذ شهر قوات عسكرية سعودية وإماراتية تحت شعار «مكافحة الإرهاب والتهريب»، الأمر الذي أشعل موجة غضب في صدور أبناء المهرة، ودفعهم للقيام باعتصام سلمي مفتوح حتى ترحل القوات السعودية والإماراتية.
ـ (العربي) / هارون محمد

الملعب: قتل العشرات من طلاب المدرسة في رحلة صيفية في اليمن الأسبوع الماضي عندما استهدفت غارة جوية بقيادة السعودية الباص الذي يقلهم. مات أكثر من 50 شخصا وأصيب ما يقرب من 80 آخرون. كان عمر العديد من الضحايا دون سن العاشرة. وفي حديثه عبر الهاتف مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد أيام »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com