آخر تحديث للموقع : 12 - ديسمبر - 2018 , الأربعاء 01:39 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

متحدثة باسم حزب ألماني: الحرب في اليمن سوف تستمر وهذا يعني المزيد من البؤس و[المزيد من اللاجئين والمزيد من الوفيات]

17 - يوليو - 2018 , الثلاثاء 06:02 مسائا
421 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ متحدثة باسم حزب ألماني: الحرب في اليمن سوف تستمر وهذا يعني المزيد من البؤس و[المزيد من اللاجئين والمزيد من الوفيات]

كل عشر دقائق يموت طفل من الجوع أو الأمراض التي يمكن تجنبها
الملعب:
قالت سياسية ألمانية بارزة أن ما يقوم به التحالف العسكري بقيادة السعودية، ينتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي بشكل يومي في حربه على اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات بهدف إخضاع جميع سكان البلاد لعقوبة جماعية وكسر روح المقاومة لدى غالبية اليمنيين.
وأشارت زاكلين ناستيك، المتحدثة باسم حزب اليسار الألماني في مدينة هامبورج وعضو البندستاج الألماني، إلى الأوضاع المأساوية لسكان اليمن عموما ومدينة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر (260 كيلو متر غرب العاصمة صنعاء) بشكل خاص.

وذكرت ناستيك في مقال لها بمجلة "فرايهايت ليبه" الألمانية، نشرتها الأحد، وترجمته للعربية وكالة "ديبريفر" للأنباء، أن "تحالف الحرب"، وتقصد به التحالف العربي الذي يقود معارك يومية في اليمن، "دعا في مطلع يونيو الماضي إلى معركة الحديدة ، والتي يوجد فيها أكبر ميناء في اليمن والميناء الوحيد الذي تصل من خلاله الأغذية والأدوية إلى السكان المدنيين في البلاد، وأكثر من نصف مليون شخص تم قصفهم لأسابيع، وقد حذرت الأمم المتحدة من سقوط 250 ألف شخص و نزوح 350 ألف آخرون". وأضافت السياسية الألمانية: "تدور أحداث أكبر أزمة إنسانية في العصر الحديث منذ أكثر من ثلاث سنوات في اليمن، فالتحالف العسكري الذي تقوده الأسرة الحاكمة السعودية ينتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي يومياً في اليمن، وكل عشر دقائق يموت طفل من الجوع أو الأمراض التي يمكن تجنبها، فقد سقط الآلاف ضحية أكبر وباء للكوليرا على الإطلاق، كما دُمرت البنية التحتية بالكامل أو تم توقف العمل فيها، وقد أدى الحصار الإجرامي إلى أن بات ما يُقدر بـ8 ملايين شخصا في اليمن مهددون بالمجاعة".

وأردفت: "ملايين من الناس نزحوا داخل البلد خوفا على حياتهم، بينما حكومة ألمانيا الاتحادية تتودد للسعودية بصفتها حليفة لها في هذه الحرب التي تخنق حق الشعب اليمني في تقرير مصيره وهو في مهده، إنها حرب تقودها الأسرة الحاكمة السعودية لكي تُبقي اليمن التي طالما اعتبرتها الفناء الخلفي لها، تحت سيطرتها، وألمانيا من جانبها تقوم بتزويدها بالأسلحة".
وأوضحت ناستيك أنه خلال العشر السنوات الماضية، قامت الحكومات الفيدرالية الألمانية بتصدير أسلحة ومعدات حرب تبلغ قيمتها حوالي 3,5 مليار يورو إلى ما وصفتها بـ"الديكتاتورية السعودية"، لافتةً إلى أنه في العام 2015 بلغت قيمة الأسلحة المصدرة إلى السعودية 270 مليون يورو وفي العام 2016 بلغت قيمتها 570 مليون يورو.

ووفقاً للسياسية الألمانية فإن تلك الأسلحة تضمنت طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر وذخيرة وقوارب للدوريات، كما تشارك الحكومة الاتحادية الألمانية أيضاً في هذه الحرب بقاعدة تقع في رامشتاين (وسط ألمانيا) تنطلق منها الطائرات من دون طيار إلى اليمن، حد قولها.
وأكدت أن "تحالف الحرب" مدعوم على نحو نشط من قبل الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة ، وهي مهتمة بشكل خاص بالتحكم في مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وهو مضيق يمر عبره جزء كبير من شحنات المواد الخام في جميع أنحاء العالم، وخاصة النفط.

وقالت ناستك: "تحالف الحرب هذا أخطأ الحساب، إذ لم يضع في حسبانه روح المقاومة لدى غالبية اليمنيين، وهاهم يقاومون بشراسة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وانظم معظمهم إلى أنصار الله، الذين يُطلق عليهم الحوثيون، ومن أجل كسر روح المقاومة لدى غالبية اليمنيين يجري الآن إخضاع جميع سكان البلاد لعقوبة جماعية". و تابعت: "يشمل ذلك عمليات القصف الجوي على المناطق السكنية المكتظة بالسكان، والقصف المتعمد لحفلات الزفاف وجلسات العزاء والمستشفيات والمرافق العامة الأخرى، وفيها يتم استخدام القنابل العنقودية من الإنتاج البريطاني بشكل متكرر، إنها جرائم ضد الإنسانية".
واستطردت: "إن هدف تحالف الحرب واضح، فلأنه لم يحقق أي نجاح عسكري، عمل على تضييق الخناق وتشديد الأزمة الإنسانية، ووجد أنه سيتمكن من كسر روح المقاوم عن طريق قطع إمدادات الإغاثة الأخيرة والمتواضعة وزيادة الضغط على السكان المدنيين".

الحرب مستمرة والمقاومة لها ما يبررها
وأضافت السياسية الألمانية: "حتى لو كانت الأمم المتحدة قد نجحت مراراً وتكراراً في خلق قنوات للحوار بين أطراف النزاع، إلا أنها لم تحقق أي نجاحات حتى الآن بدبلوماسيتها تلك، هذا أيضاً له علاقة بحقيقة أن أي حل دبلوماسي من وجهة نظر تحالف الحرب، خصوصاً السعوديين، سيكون مرادفاً لهزيمة عسكرية، كما أن حقيقة أن الحرب ضد اليمن هي أول تدخل حربي كبير تقوم به كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة هي وعلى وجه الخصوص السبب الذي يجعل من الحل الدبلوماسي يغيب في الأفق البعيد، إذ يمكن أن تتسبب الهزيمة العسكرية أيضا في التحرك ضد هيكل السلطة والنفوذ داخل الأسرة الحاكمة السعودية".

وذكرت "لهذا السبب أيضاً، يمكن الافتراض أن الحرب ضد اليمن، التي تتناقض مع القانون الدولي، سوف تستمر، وهذا يعني المزيد من البؤس، والمزيد من اللاجئين والمزيد من الوفيات، وأن نضال اليمنيين من أجل تقرير المصير ومقاومتهم نضال شرعي ومعروف".
واختتمت السياسية الألمانية ناستيك مقالها بالتأكيد على أن "حكومة ألمانيا الاتحادية مدعوّة إلى الضغط أخيرا على تحالف الحرب، ويشمل ذلك وقف جميع شحنات الأسلحة إلى الدول المشاركة، كما نص اتفاق بين التحالف (الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي) والحزب الديمقراطي الاجتماعي".
ـ ترجمة: (ديبريفر)

الملعب: أفاد تقرير سري للأمم المتحدة اطلعت عليه رويترز يوم الثلاثاء بأن وحدتي إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات عثر عليهما التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن صنعتا في إيران على ما يبدو عامي 2016 و2017. لكن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لم يحدد ما إذا كان اكتشاف الوحدتين في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com