آخر تحديث للموقع : 18 - ديسمبر - 2018 , الثلاثاء 03:25 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

سقوط 133 على الأقل قتلى بينهم سياسيون [في هجومين على تجمعات انتخابية] في باكستان

14 - يوليو - 2018 , السبت 06:40 صباحا
199 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار دولية ⇐ سقوط 133 على الأقل قتلى بينهم سياسيون [في هجومين على تجمعات انتخابية] في باكستان

الملعب:
قال مسؤولون باكستانيون إن 133 شخصا على الأقل من بينهم مرشح سياسي قتلوا، الجمعة، في هجومين منفصلين استهدفا تجمعات انتخابية في باكستان في واحد من أكثر الأيام دموية في البلاد منذ عدة أشهر.
وقال قائم لاشارى، نائب مفتش الشرطة بمنطقة ماستونج في اقليم بلوشستان بجنوب غربى البلاد، في تصريحات صحافية، إن “عدد القتلى ارتفع الان الى 128″. وأضاف أن حوالي 130 شخصًا أصيبوا في الهجوم ومن المرجح أن يزداد عدد القتلى.

وكان نواب زاده سراج ريساني، المرشح لخوض انتخابات مجلس النواب الإقليمي، من بين القتلى، كما أكدت عائلته.
وقال العسكرى رايزانى لوسائل الإعلام بعد التفجير الذي وقع في بلدة ماستونج قرب كويتا عاصمة إقليم بلوشستان “شقيقي لم يعد موجودا … استشهد”.
وأعلن تنظيم “الدولة” (داعش) وفصيل من حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتهما عن الهجوم الذي زاد من مخاوف تصاعد أعمال العنف في الفترة التي تسبق الانتخابات التى تجرى في 25 يوليو/تموز الجاري.

وقال قائد الشرطة المحلية، خورام راشد، إن التفجير هو أكثر الهجمات دموية يضرب باكستان هذا العام، ويأتي بعد ساعات فقط من انفجار قنبلة على جانب الطريق أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في شمال غرب باكستان. و أوضح راشد أن أكرم خان دوراني، رئيس الوزراء السابق لإقليم خيبر بختونخوا، لم يصب في التفجير الذي ضرب حشده في بلدة بانو.
وذكر الطبيب جبار مسعود أن نحو 30 شخصا يعالجون في مستشفى محلي. وكانت حركة طالبان الباكستانية تستهدف زعماء حزب دوراني في الماضي بسبب دعم الجماعة الدينية ومشاركتها في العملية الديمقراطية التي يقول المسلحون إنها نظام جلبه كفار غربيون.
وكان انتحاري من طالبان قد فجر نفسه، يوم الثلاثاء، وسط تجمع انتخابي لحزب بشتون العلماني، ما أسفر عن مقتل أحد مرشحيه و20 ناشطا في أكثر الهجمات دموية في باكستان هذا العام.

وتعتبر أعمال العنف أثناء الانتخابات من قبل المسلحين الإسلاميين أمرا شائعا في باكستان. وكانت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو قد قُتلت في هجوم بالقنابل والبنادق بعد مسيرة انتخابية قبيل انتخابات عام 2008.
( د ب أ )

الملعب: لم تتمتع بلدة توسكان في كاسينا يوماً بالأبهة العالمية التي تمتعت بها جارتاها سيينا أو سان جيمنيانو. لكن في أيام مجدها كانت البلدة مقراً لصناعة أرقى أنواع الأثاث المنزلي في إيطاليا. لأجيال كانت زيارة كاسينا شعيرة يؤديها كل زوجين يتطلعان إلى تأثيث منزلهما الجديد. مالت البلدة المجدة المترابطة »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com