آخر تحديث للموقع : 24 - مايو - 2019 , الجمعة 01:00 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

العبودية من ذمة سنحان إلى ذمة منطقة أخرى

13 - يونيو - 2018 , الأربعاء 04:28 مسائا
الرئيسيةعبدالكريم السعدي ⇐ العبودية من ذمة سنحان إلى ذمة منطقة أخرى

في جنوبنا المنكوب هناك من لايعرف قواعد للعمل السياسي والمشكلة لاتكمن هنا ولكنها تكمن في أن هؤلاء ينصبون أنفسهم في أقل تقدير شيوخ سياسة يفتون ليلا ونهارا في أمر الجنوب ويتحدثون ملء اشداقهم باسم الجنوب ومن مربع الجنوب ..! !

هؤلاء يبدعون ويتفننون دائما في صناعة الأعداء حتى تكللت جهود جهلهم المركب بأن أصبح الجنوب وقضيته كالاجرب الذي يقبع في زاوية الحجر الصحي. .!!

اليوم هؤلاء يواصلون شعوذتهم السياسية وهرطقاتهم الكلامية ويضعون الجنوب من خلال اطروحاتهم التي لاتحمل مضمونا في مربع الرافض والعدو والمتضرر من زيارة الرئيس هادي إلى العاصمة الإماراتية ليس هذا فحسب ولكن هؤلاء بدأوا يمزقون ماتبقى من ملابسهم حسدا وغلا للحفاوة التي تم استقبال الرجل بها. .!!

نقول لهؤلاء أن الوقت حان لتصمتوا وتدعوا العقول الجنوبية تتحدث فزيارة هادي لأبو ظبي وقبلها زيارة وزير الداخلية لاتعني نهاية للقضية الجنوبية ولا تشكل اعلان حرب على الجنوب وقضيته ولن تضر قضيتنا لا اليوم ولا غدا إلا في حالة واحده وهي أن يستمر الجنوب في التعاطي مع ماتطرحونه من قراءات ترفضها إلف باء السياسة !!

الجنوب يفترض أن يؤيد التقارب بين الشرعية ممثلة بالجنوبي هادي وبين دولة الإمارات لأن هذا التقارب سيصب في مصلحة شعب الجنوب وماسيصب في مصلحة الشعب فهو بالضرورة يصب في مصلحة الوطن إلا إذا قريحتكم السياسية أوصلتكم إلى إيجابية الفصل بين الشعب والوطن !!

زيارة هادي ومن سبقه إلى الإمارات لاتشكل خطرا على الجنوب وقضيته في حالة ما أدار ملف قضية الجنوب عقولا تعي معنى الشراكة ومعنى القبول بالآخر وتفقه أبجديات السياسة ولكن زيارة هادي ومن سبقه إلى أي دولة تشكل كابوسا مزعجا لأصحاب المشاريع المناطقية الضيقة وأصحاب الاحلام في الاستئثار بالجنوب ولو على جثامين كل أبناء الجنوب وتشكل إعلان حرب على أمراض جنون العظمة وتضخم الأنا المستفحلة عند البعض الجنوبي !!

الجنوب مع الاعتراف بجنوبية هادي ومع الاعتراف والقبول بكل القوى الجنوبية باختلاف مشاريعها ومن هذا المنطلق فإن الجنوب سيبقى متمسكا بعدالة معركته لاستعادة سيادته وليس لتجديد عقد عبوديته ونقل صك تلك العبودية من ذمة سنحان إلى ذمة منطقة أخرى !!

ما حصل بين قوة الحماية الرئاسية والقوى التابعة للامارات في قعطبة والضالع يؤكد مانذهب دائما إلى التحذير منه في اطروحاتنا وخطابنا باستمرار وينكره بعض الشقاة والموظفين ..!! مثل هذا الفعل سيقودنا جميعا إلى مالا يُحمد عُقباه وسيكون الضحية له في الأول والأخير ابن الجنوب وقضيته ..! حان الوقت للمغامرين »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com