آخر تحديث للموقع : 21 - مايو - 2018 , الإثنين 01:27 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

أوروبا.. بكل مغرياتها ورفاهيتها

25 - أبريل - 2018 , الأربعاء 04:12 صباحا
491 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةآزال مجاهد ⇐ أوروبا.. بكل مغرياتها ورفاهيتها

بعيدا عن حبة الكرز الإنجليزية، بعيدا عن ليفربول صلاح، ها هي أوروبا تطل علينا بكل مغرياتها ورفاهيتها.. تطل علينا على طريقتها الخاصة بها وحدها.
نعم، من استطاع كسر كبرياء ميسي، منذ اسبوعين، يستطيع إنهاء حلم صلاح، كما خدشه يوم أمس مرتين.
صلاح بسيوني الذي صدقه العالم أجمع، حتى منذ ما قبل مباراته أمام فريقه السابق روما، ولا يصدق العرب، حتى اللحظة، كيف يمكن لأحد منهم صناعة كل هذه الهالة من حوله!

نعم، صلاح صادم كصفعة، أنه صفعة.. أنه صفعة.. على وجوهنا جميعا. أجمل ما في صلاح أنه يذكرنا جميعا بلحظات بريقنا، نعم، لحظاتنا الجميلة وأفعالنا العظيمة التي قد تكون قصيرة ونادرة، لكننا عشناها وفعلناها، ونتذكرها، فقط، حينما يذكرنا صلاح، بأنه ما يزال هناك متسع من الوقت للنهوض، كما سبق وفعلت أوروبا، ذات صباح.
وحدها أوروبا الجميلة التي تعرف قيمة الجمال. وحدها أوروبا العظيمة التي تشهد الأفعال العظيمة ولا تنساها أو تتناساها.. تشهدها وتوثقها وتحتفظ بها.. وذلك ما يحدث مع صلاح، ولصلاح، منذ بداية مشواره مع بازل السويسري.

بعيدا عن الإنبهار بما يصنعه، وصنعه، بالفعل، صلاح، ليلة أمس، ومنذ ليال عديدة، يضل رأيي الشخصي رافضا التسليم بأن الحلم أصبح أقرب إلى الحقيقة، بالنسبة لصلاح، خوفا من إنهيار الجدار على قدميه، وليس العكس.
غالبا، لم تنته بعد طموحات روما. روما ليست الفريق الخارق، كما وأنه لم يعد لقيصرها وهيلمانه وجود، لا أقصد توتي، بالمطلق، ما قصدته هو أمجاد الرومان الغابرة، ككل، التي ولت، دون رجعة.

ليفربول الذي يعيش موسم عسل أوروبي طويل الأجل، ليس الإبن المدلل في أوروبا، كما يعتقد البعض؛ أوروبا "القارة العجوز"، التي تجيد فن تصحيح الأخطاء، بحكمة وجرأة، معا، تماما، كما سبق وأن صنعت في الدور ربع النهائي، حينما بطشت، وحولت برشلونة، من فريق حلم، إلى بضعة ورق تتقاذفها الرياح.. إلى وهم.. قادرة أن تفعل ذلك بالريدز وبيورجن المجنون.
ليفربول أنجز المهم، ويبقى الأهم في يديه، حتى إشعار آخر. ذلك الإشعار الذي من المؤكد وأنه سينتصر لأحد الشعارين.. بعيدا عن حبات كرز ليفربول الخمس التي تخيفها شمعتي روما، وهي تقف على مقربة منها، وتكاد تحرقها، بغض النظر عن مردود الفريقين على المستويين الفني والخططي والنتيجة المقلقة المريحة التي تبدو ماثلة اليوم بعد مباراة الذهاب.

أمسية اليوم، أيضا، بين البافاري والميرنغي، ستكون أمسية عظيمة، مثلما الأمس، في آنفلد، ستكون اليوم، في آليانز أرينا.
هي أوروبا بكل مغرياتها ورفاهيتها، مثلما هو صلاح، صفعة في وجه العالم متعدد القارات والبلدان والأعراق والأجناس.

أساسيات كرة القدم تقول: "إمتلك حارس مرمى جيد، تمتلك فريق جيد". كيلور نافاس قاد الريال إلى المباراة النهائية لدوري الأبطال، بقبضتيه، وأقدامه، وأشياء أخرى، جعلت منه حارس المرمى الأكثر موثوقية بالنسبة لزيدان، وبالضرورة، لجماهير مدريد، التي تعيش مع زيدان، أيامها الحلوة، على المستوى الأوروبي، بعد أن »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com