آخر تحديث للموقع : 20 - نوفمبر - 2018 , الثلاثاء 05:36 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

(سعيد دعاله).. النداء الأخير!

04 - أبريل - 2018 , الأربعاء 12:10 مسائا
1376 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةمحمد العولقي ⇐ (سعيد دعاله).. النداء الأخير!

* وما الجديد في الأمر ..؟
سبق وأن وجهنا رسالة استغاثة لإنقاذ حياة الكابتن (سعيد دعاله) الذي يموت في صمت ، لكن يبدو أن بريد (النت) ليس مؤثراً كما كان (ساعي البريد).

* في وزارة الشباب والرياضة الآن الدكتور (عزام خليفة)، الذي زامله لاعباً ، وربما أشرف عليه مدرباً، يفترض أن يحمل ملف (دعاله) على محمل الجد، ويقدم حلولاً يمكنها تخفيف آلامه.

* وفي الوزارة هناك المستشار المخضرم (عبد الحميد السعيدي) يمكنه اختصار الوقت، وإنهاء (معاملة) الرجل الوزارية في رمشة عين ، المرض لا يرحم، ولن ينتظر (روتين) توقيعات الأعزاء المهاجرين.

* يا حضرة الوكيل (عزام) ، الكابتن (سعيد دعاله) ليس في حاجة إلى زيارات ، وليس بحاجة إلى حفلة التقاط الصور سعياً للبهرجة الإعلانية والإعلامية.

* الكابتن (سعيد دعاله) في أمس الحاجة، لموقف حازم وحاسم، من الوكيل (عزام) ، إذا كان صاحب قرار أصلاً، وبحاجة إلى تقديم (العون) والمدد (المالي) بسرعة، ليتيسر أمر نقله إلى الخارج قبل فوات الأوان.

* أكثر ما يستفزني في مسؤولي الرياضة، أنهم يتحدثون أكثر مما يفعلون، تتعدد الزيارات، ومعها يبدأ كل قيادي في الوزارة (موال المواساة)، التي تنتهي بدق الصدور.

* وما يفقع المرارة أن قيادات الوزارة تسعى إلى تلميع صورها ، بحثاً عن خبر سطحي، يشيد بزيارة الوكيل (عزام) ومساعده الوكيل (خالد صالح) ، والحقيقة أن كل القيادات تشاهد (تراجيديا) الكابتن (سعيد دعاله) مع المرض ، ولا تملك إلا وعوداً عرقوبية تفنيك من القهر.

* علمتُ أن الوزارة صرفت قبل فترة خمس تذاكر سفر لأطفال تحت مظلة تمثيل اليمن في مهرجان شبابي لا يقدم ولا يؤخر ، فماذا يساوي هؤلاء الأطفال أمام عطاء وتضحيات رياضي قدير ، كل ذنبه أن الوطن، يسبح تحت جلده ؟

* وهناك مجموعة من (المطبلين والمزمرين) يتناوبون على السفر من كيس (الصندوق)، وتُصرف معاملاتهم بسرعة انطلاقة (ميسي)، وعندما يأتي دور (سعيد دعاله) تتكاثر المبررات، وتتوالد عراقيل (الروتين)، وفي الغالب ستكون المعاملة جاهزة عندما يلفظ (سعيد دعاله) أنفاسه الأخيرة.

* في الوزارة لا أحد يعي تاريخ هذا الرجل سوى العزيزين (الوكيل الأول والمستشار المخضرم)، ليس لأنهما تلاليان ، ومن طينة الرياضيين فقط، ولكن لأنهما تعاملا مع (دعاله)، ويعلمان أنه كان مصباح (علاء الدين) السحري، الذي أضاء الطريق التلالي بجاذبية ألوان الطيف.

* عندما اعتزل هذا العبقري الأسمر كرة القدم، أحسستُ أن شيئاً ما في داخلي انكسر .. شعرتُ أن نجماً فرقداً قد أفل، وأن جيلاً كاملاً قد تبخر، وأن كوكباً كروياً غادر مجرة مجموعته الشمسية إلى غير رجعة.

* لا أحد يشعر بقيمة وعظمة هذا (العاقل)، إلا من عايش ربيعه الكروي المنتفض تألقاً و إبداعاً ، وشرب من نهر فلسفته الكروية .. أما هؤلاء (المظليون) و(الكهوفيون) الذين دخلوا رياضتنا من باب السياسة، فهم لا يعرفون النجم (سعيد دعاله)، لذا هم يجهلونه ، ولا يبالون بقيمته التاريخية، التي لا تقل شيئاً عن (صهاريج عدن) مثلاً.

* قبل فترة كتبت عن معاناة (دعاله) مع المرض ، ثم طُويت الصفحة ، فقد كنت أظن أن الوطن لبى النداء ، وقابلت الوزارة تضحياته بتأدية الواجب الوطني والأخلاقي، تجاه نجم كروي كبير يحتضر في صمت ، لكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث ، فالوزارة في أذنيها وقر، وتبدو مشغولة بطابور المسافرين للسياحة ، وبصراع خفي على (الزعامة) بين الوكيلين.

* و يا كابتن (سعيد) نحن محبيك، عشاق فنك النبيل ، ليس بأيدينا ونحن تعساء سوى الابتهال للمولى عز وجل أن يشفيك ويعافيك، فالشكاء لهذه الكائنات (الهجينة) مذلة ليس بعدها مذلة.

* ومع ذلك فأنا أوجه نداء عاجلاً وأخيراً إلى كل الجماهير اليمنية في الداخل والخارج، للمساهمة والتبرع بما تيسر من (مال)، لأجل إنقاذ حياة (دعاله)، النجم الذي أسعد (الوطن)، ولم يسعد نفسه.

* أدعوكم إلى حملة تبرعات شعبية عاجلة، لا تُبقي ولا تذر، في ظل تدهور الحالة الصحية للكابتن (سعيد)، وفي ظل انسداد أفق رياضة تحتلها (طفيليات) خارجة عن النص.

* النداء الأخير للإخوة : الدكتور (أحمد عبيد بن دغر) رئيس الحكومة، و(نايف البكري) وزير الشباب والرياضة ، و(أحمد العيسي) رئيس اتحاد كرة القدم ، لقد دخل الكابتن (سعيد دعاله) مرحلة حرجة مع المرض اللعين، لا أتصور أن نفقة علاجية على حساب الدولة كثير على نجم كروي أحرق زهرة شبابه، لأجل الوطن الذي تمثلونه الآن في المحافل الدولية.

* الكابتن (سعيد دعاله) ينتظر موقفاً شعبياً ورسمياً من محبيه وعشاقه، حان وقت رد الجميل ورسم الابتسامة على وجهه الضامر الشاحب فسارعوا بالله عليكم قبل أن يقع فأس الندم على رأس أشهر راكل كرة قدم ..!

من هذا (منير الوجيه) الذي استأثر بالمشهد الرياضي بدون مقدمات ، وهو ينفخ في نفسه ، و يحرك الأشياء دون وعي رياضي ، ومن حوله تبدو قامات رياضية عملاقة على مستوى من السذاجة والرتابة .. لقد شاهدتُ صوراً لهذا الدخيل على رياضة اليمن كلها كانت تلخص وضعاً إدارياً رياضياً مقلوباً. * ظهر العزيزان الوكيلان »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com