آخر تحديث للموقع : 25 - يونيو - 2018 , الإثنين 02:21 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

مجلس الوزراء الأردني يقرر منح تأشيرات سريعة [وإعفاءات لفئات سنية] لمرضى ومرافقيهم من جنسيات معينة من ضمنها اليمن (تفاصيل)

20 - فبراير - 2018 , الثلاثاء 06:02 صباحا
966 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ مجلس الوزراء الأردني يقرر منح تأشيرات سريعة [وإعفاءات لفئات سنية] لمرضى ومرافقيهم من جنسيات معينة من ضمنها اليمن (تفاصيل)

الملعب / خاص:
قرر مجلس الوزراء الأردني السماح للمرضى ومرافقيهم من الجنسيات المقيدة (السودان، ليبيا، اليمن، العراق، سوريا، تشاد، اثيوبيا) بالدخول إلى المملكة من خلال قيام المستشفيات بتقديم طلبات الحصول على التأشيرة للمرضى ومرافقيهم إلى وزارة الداخلية على أن يتم إنجاز معاملاتهم خلال يومي عمل باستثناء الحالات الطارئة والمستعجلة فيتم إعطاؤها صفة الاستعجال وتمنح في نفس اليوم وتقديم المستشفيات كفالات مالية بقيمة 10 آلاف دينار لضمان التزامها بالتعليمات ذات العلاقة وتمنح المستشفيات صلاحية استقبال المرضى ومرافقيهم في المطار.

وطبقاً لما أورده مالدكتور باسل باوزير المستشار القانوني للسفارة اليمنية في الأردن في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" سيتم السماح لهم بالدخول من خلال تفويض سفراء الأردن في الدول المقيدة بمنح التأشيرة للمريض ومرافقيه بعد الإطلاع على التقارير الطبية وأن يتم منح التأشيرة خلال 48 ساعة.

وبموجب القرار يعفى من طلب التأشيرة المسبقة الرجال فوق سن الخمسين عاما والأطفال دون 15 عاما والنساء من جميع الأعمار وكذلك المرضى الذين سبق أن دخلوا الأردن بطريقة قانونية وتلقوا الخدمات العلاجية وغادروا المملكة ضمن المدة القانونية ويحتاجون للعودة لمتابعة العلاج أو الحصول على خدمات علاجية جديدة.

كما يعامل مواطنو الدول المقيدة المقيمون في دول أخرى معاملة مواطني الدول التي يقيمون فيها شريطة إبراز ما يثبت أنه مقيم في تلك الدولة.

وكلف المجلس وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتسريع العمل في إنجاز خدمة إصدار التأشيرة الإلكترونية وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، كما كلف وزارة الصحة بإصدار نشرات توعوية حول حقوق المرضى الوافدين للعلاج في المملكة من خلال مديرياتها المعنية وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

الملعب: لم تصل الحرب إلى مدينة الحديدة حتى الآن، ولكن وصلت أوزارها ودفعت الآلاف من الأسر التي تسكن في أطراف المدينة إلى النزوح بحثاً عن مناطق آمنة. موجة النزوح التي بدأت قبل أن تبدأ معركة الحديدة، مدفوعة بالمخاوف، وتنذر بكارثة إنسانية في حال استمرارها. استخدم «التحالف» سياسة الرعب ضد سكان »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com