آخر تحديث للموقع : 13 - ديسمبر - 2018 , الخميس 07:42 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

وثيقة لفريق خبراء تابع لمجلس الأمن الدولي: في اليمن دويلات متحاربة وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية [ما يمكنه من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال]

16 - فبراير - 2018 , الجمعة 08:09 صباحا
1997 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ وثيقة لفريق خبراء تابع لمجلس الأمن الدولي: في اليمن دويلات متحاربة وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية [ما يمكنه من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال]

الملعب/ خاص:
رفع فريق الخبراء من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة المعني باليمن تقريراً هاماً عن الأوضاع التي تمر بها البلد التي تشهد حرباً مستمرة لنحو ثلاث سنوات و يعاني منها معظم الناس على نحو كارثي.

و أكد التقرير الذي كتبه خمسة أشخاص من الخبراء، أن الدولة اليمنية لم يعد لها وجود، و أن "هناك دويلات متحاربة، وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية، ما يمكنه من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال".

و أكد التقرير : "في الشمال، يعمل الحوثيون من أجل تشديد قبضتهم على صنعاء وجزءً من المناطق المرتفعة، بعد معركة شوارع استمرت خمسة أيام في المدينة، وانتهت بإعدام حليفهم السابق، وهو الرئيس السابق علي عبدالله صالخ (YEi003)، في 4 كانون الأول/ديسمبر 2017. وفي الأيام والأسابيع التي أعقبت ذلك سحق الحوثيون أصنار الرئيس السابق في اليمن واستمالوا الكثير ممن تبقى منهم".
و أضاف التقرير: "في الجنوب فقد أضعفت حكومة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، جراء انشقاق عدد من المحافظين وانضمامهم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي شكل مؤخراً ويدعو إلى إنشاء جنوب يمني مستقل. وهناك تحد أخر تواجهه الحكومةوهو وجود قوات تعمل بالوكالة، تسلحها وتمولها الدول الاعضاء في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف خاصة بها في الميدان. ومما يزيد دينماميات المعركة تعقيدا وجود جماعات إرهابية، كتنظيم القاعدة في سبه الجزيرة العربية، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش)، وكلاهما يوجهان ضربات بصورة روتينية ضد أهداف حوثية وحكومية وأهداف تابعة للتحالق الذي تقوده السعودية".

كاريكاتير يتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي


في ما يلي نص مقدمة التقرير الأممي و أسماء موقعيه :

رسالة مؤرخة 26 كانون الثاني/يناير2018 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من فريق الخبراء المعني باليمن والمكلف بموجب قرار مجلس الأمن 2342(2017)
يتشرف أعضاء فريق الخبراء المعني باليمن بأن يحيل طية التقرير النهائي للفريق، الذي أعد وفقاً للفقرة 6 من القرار 2342 (2017)
وقد قدم التقرير إلى لجنة مجلس الأمن المنشأة عملاً بالقرار 2140(2014) في 9 كانون الثاني/ يناير 2018، ونظرت فيه اللجنة في 23 كانون الثاتي / يناير 2018.

وسنكون ممتنين لو تفضلتم بإطلاع أعضاء مجلس الأمن على هذه الرسالة التقرير بوصفها وثيقة من وثائق المجلس.

(توقيع) أحمد حميش
المنسق لفريق الخبراء المعني باليمن والمكلف بموجب قرار مجلس الأمن 2342

(توقيع) فرناندو روزنفيلد كارفجيل
خبير
(توقيع) داكشيني غوناراتني
خبير
(توقيع) غريفوري جونسون
خبير
(توقيع) أدريان ويلكسون
خبير

موجز

بعد قرابة ثلاث سنوات من النزاع، يكاد يكون اليمن، كدولة، أن يكون قد ولى عن الوجود، بدلاً من دولة واحدة، بات هناك دويلات متحاربة، وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية، ما يمكنه من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال.

ففي الشمال، يعمل الحوثيون من أجل تشديد قبضتهم على صنعاء وجزءً من المناطق المرتفعة، بعد معركة شوارع استمرت خمسة أيام في المدينة، وانتهت بإعدام حليفهم السابق، وهو الرئيس السابق علي عبدالله صالخ (YEi003)، في 4 كانون الأول/ديسمبر 2017. وفي الأيام والأسابيع التي أعقبت ذلك سحق الحوثيون أصنار الرئيس السابق في اليمن واستمالوا الكثير ممن تبقى منهم .
أما في الجنوب فقد أضعفت حكومة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، جراء انشقاق عدد من المحافظين وانضمامهم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي شكل مؤخراً ويدعو إلى إنشاء جنوب يمني مستقل. وهناك تحد أخر تواجهه الحكومةوهو وجود قوات تعمل بالوكالة، تسلحها وتمولها الدول الاعضاء في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف خاصة بها في الميدان. ومما يزيد دينماميات المعركة تعقيدا وجود جماعات إرهابية، كتنظيم القاعدة في سبه الجزيرة العربية، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش)، وكلاهما يوجهان ضربات بصورة روتينية ضد أهداف حوثية وحكومية وأهداف تابعة للتحالق الذي تقوده السعودية.

رئيس الوزراء أحمد بن دغر


وقد اتاح انتهاء تحالف الحوثي-صالح فرصة أمام التحالف الذي تقوده السعودية ، والقوات الموالية لحكومة اليمن لاستعادة أراض. ومن غير المحتمل ان تستمر هذه الفرصة السانحة فترة طويلة، أو أن تكون كافية بحد ذاتها لانهاء الحرب.
وقد كان من شأن إطلاق قذائف تسيارية قصيرة المدى، من جانب تحالف الحوثي-صالح، وبعد ذلك عقب انتهاء الحلف، من جانب قوات الحوثي، ضد المملكة العربية السعودية، أن غير مجرى النزاع، وهو ينطوي على إمكانية نحويل النزاع محلي إلى إقليمي أوسع نطاقاً.
وقد وثق الفريق مخالفات قذائف، ومعدات عسكرية متصلة، وطائرات عسكرية مسيرة من دون طيار ، ذتن أصل إيراني، جلبت إلى اليمن بعد صدور الحظر المحدد الاهداف المفروض على الأسلحة.

ونتيجة لذلك يرى الفريق أن جمهورية إيران الاسلامية لا تمتثل للفقرة 14 من القرار2216(2015) من حيث أنها أخفقت في اتخاذ التدابير اللازمة لمنع توريد قذائف تسيارية قصيرة المدى، من نوع بركان2ح وصهاريج تخزين ميدانية لمؤكسد سائل ثنائي الدفع للقذائق، وطائرات عسكرية مسيرة من دون طيار من نوع أبابيل - تي أو بيعها أو نقلها إل تحالف الحوثي صالح آنذك.
ونشر الحوثيون أيضاً ألغاما بحرية محلية الصنع في البجر الأحمر، وتشكل هذا خطرا على النقل البحري التجاري، وخطوط الاتصالات البحرية، ويمكن أن تظل لمدة تتراوح بين ست سنوات وعشر سنوات، مهددة بذلك تدفق الواردات إلى اليمن. وطرق وصول المساعدات الانسانية عبر موانئ البحر الاحمر. والنطام المالي في اليمن منهار. فهناك مصرفان مركزيان متنافسان، أحدهما في الشمال ويخضع لسيطرة الحوثيين والآخر في الجنوب، ويخضع لسيطرة الحكومة، وكلاهما يعملان بكامل طاقتهما ، فالخكومة غير قادرة على تحصيل الإيرادات بفاعلية، في حيبن يجمع الحوثيون الضرائب، ويبتزون التجار، ويصادرون الممتلكات بأسم المجهود الحربي.

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي


ويعاني اليمن من مشكلة في السيولة، ففي جميع أنحاء البلد، لا تُدقع المرتبات إلى أصحابها في كثير من الحالات، وهذل يعني أن الأدوية والوقود والمواد الغذائية، متى توافرت، غالباً ماتكون باهظة التكلفة. وهناك تجار حروب جدد أخذون في الظهور بفعل هذه الحرب، وفي الوقت الحاضر تنذر الأمور بلأن الغلبة ستكون للسوث السوداء في المعاملات الرسمية.
وعلى الرغم من أن علي عبدالله صالح أصبح الان في عداد الموتي، فمن المرجخ أن يواصل خالد علي عبدالله صالح، الذي يعمل بالإنابة عن أحمد علي عبدالله صالح، السيكرى على ثروة أسرة صالح. وليس هناك حتى الآن مايشير إلى أنه قد استخدم تلك الصروة لدعم أهمال تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في اليمن.

وقد ارتكب جميع الاطراف في النزاع، طوال عام 2017، انتهاكات على نطاق واسع للقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الانسان. فقد ظلت الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، واستخدام الحوثيون العشوائي للذخائر المتفجرة، طوالل عام 2017، تحدث آثار غير متناسبة على المدنيين والهياكل الأساسية المدنية. ولم يرَ الفريق أي دليل يشير إلى أن أيا من الجانبين يتخذ تدابير مناسبة للتخفيف من الآثار المدمرة لهذه الهجمات على السكان المدنيين.
وسيادة القانون آخذة في التدهور بسرعة في جميع أرجاء اليمن، بصرف النظر عمن يسيطر عل أقليم بعينه. فقد نفذت كل من حكومة اليمن، والإمارات العربية المتحدة، وقوات الحوثيين - صالح، عمليات اعتقال واحتجاز تعسفية، وكانت وراء حالات اختفاء قسري، ومارست أعمال التعذيب.
وأعدم الحوثيون أشخاصاً بإجراءات موجزة، واحتجزوا اشخاص لأسباب سياسية أو اقتصادية بحتة، وهدموا بصورة منهجية منازل من يتصورون أنهم أعداؤهم، وكثير ما يعرقل الحوثيون وصول المساعدات الانسانية وتوزيع المعونة.

وفي أعقاب الهحوم الصاروخي على الرياض، الذي حدث في 4 تشرين الثاني /نوفمبر 2017، أمر التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية وبإغلاق جميع المعابر البريةإلى اليمن، وجميع الموانئ والمطارات في اليمن. وسرعان ما أعيد فتح نقاط الدخول التي تخضع لسيطرة الحكومة اليمنية، في حين ظلت المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مالحديدة، مغلقة لعدة أسابيع، وبدا ذلك وكأنه استخدام للتهديد بالتجويع كوسيلة حرب.

وشكلت حالات التأخير وعدم القدرة على التنبؤ، الناجمة عن نظام التفتيش الحالي لموانئ البحر الأحمر، حواجز إضافية ومخاطر تجارية بالنسبة للشاحنين والمستوردين الذين يزودون اليمن بالإمدادات. فيجب تحسين ثقة التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في عمليات التفتيش التي تتولاها الأمم المتحدة، لكفالة زيادة تدفق الإمدادت الأساسية والمساعدات الإنسانية عبر موانئ البحر الأحمر.

الملعب/ المكلا/ خاص: نظم أهالي المعتقلين في محافظة حضرموت صباح اليوم الخميس وقفة احتجاجية أمام السجن المركزي في مدينة المكلا على خلفية منع السلطات الزيارة للأهالي. وقال الأهالي أن الوقفة الاحتجاجية أتت بعد منع السلطات المقابلات على الرغم من وعود ضباط السجن بالسماح لهم بالزيارة وتفقد أبنائهم إلا »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com