آخر تحديث للموقع : 18 - أغسطس - 2018 , السبت 06:58 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

أحب الجنوب وأكره ديكتاتورية الزبيدي

24 - ديسمبر - 2017 , الأحد 10:00 صباحا
974 مشاهدة | 1 تعليق
الرئيسيةبكر أحمد ⇐ أحب الجنوب وأكره ديكتاتورية الزبيدي

هل يتفق ان تحب وطنك وقضيته وتعارض في نفس الوقت من يقود مسيرة تحرير هذا الوطن الذي تحبه، إنها ولا شك معادلة قد يصعب حلها أو حتى فهمها وخاصة أن الوضع الحالي ضبابي ويتسم بالكثير من الارتجالية والفوضى.

لكن حب الوطن يجب ان لا يكون مقروناً بأي شيء آخر، وخاصة إقرانه بشخص ما، فهنا يحدث اللبس ويمكن أن نعيد تجربة طاغية الشمال حيث أنه و في فترة من الفترات اصبحت الجماهير لا ترى اليمن إلا من خلاله، مما أعطاه صلاحيات مطلقة أخذت البلاد إلى الهاوية التي نعيشها الآن.

الجنوب هو الوطن، وهو قضيتنا الأولى والأهم، وعندما ننادى باستعادة دولة كانت قائمة، فهذا لا يعني أن نتنازل عن ابسط الحقوق مقابل استعادتها، وليس من حق أحد وتحت أي مسوغ كان أن يصادر حق من حقوق هذا الشعب.
نحن نريد وطناً كاملاً ومتكاملاً، لا وطن مشوه ونسخة رديئة من حكم علي صالح، فنحن لسنا قطيعاً نسلم من طاغية قُتل إلى طاغية آخر.

ابسط حقوق المواطنة هي ان تكون على أسس سليمة، والديمقراطية هي أحد اهم تلك الأسس والقواعد التي يمكن ان يتم بناء دولة قوية وعصية على السقوط، الدول الديمقراطية لا تسقط بسقوط قادتها، والدول القائمة على حكم مستبد ، تنهار فوراً وتدخل في دوامة من الضياع بمجرد ان يرحل من يحكمها، ومن لديه شك بما أقوله ، فكل ما عليه هو ان يرفع رأسه ويرى ماذا يحدث في المنطقة حولنا.
لو أستمر بناء الجنوب بنفس الطريقة الحالية ، فنحن ولا شك كمن يبني بيتاً فوق الرمال، ومسألة إنهياره هي ستكون مسألة وقت وحسب .

منذ تم تعيين المجلس الانتقالي، قلت لماذا تم تعيينه ولم يتم انتخابه، فكان الرد، بان البلد تمر بمرحلة خطيرة جداً ولا مكان للديمقراطية ، ثم تم تعيين رؤساء للمجالس الانتقالية في المناطق، ثم تم تعيين كل أعضاء الجمعية الوطنية ، وأخيراً وبقرار من الزبيدي تم تعيين رئيس للجمعية ونائبه بعد ان اعلن صراحة انه يرغب بمصادرة حقنا الديمقراطي وتلاه تصفيق وهتافات باسمه تعني الموافقة على مصادرة هذا الحق، ولأن الجمعية ليست منتخبة فهي تعبر عن نفسها فقط بالتنازل عن الحق الديمقراطي، بينما الشعب سيبقى محتفظاً بهذا الحق حتى يراه قائماً أمامه.

والآن السؤال الأهم: لماذا كل ما طالبنا بالديمقراطية كخطوة أساسية لبناء الوطن، تأتي الأصوات من كل صوب بأن المرحلة لا تحتمل هذا..؟
يا ترى من هو المستفيد بتصوير الديمقراطية وكأنها وسيلة تؤدي إلى الضعف والتفكك، بينما يعطي إيحاء بأن الاستبداد والديكتاتورية هي أفضل ما يمكن ان نقوم به الآن حتى نقيم هذا الوطن. وكيف انتشرت هذه النظرية بين مختلف المستويات الفكرية في الجنوب، واصبح الكثيرون يتغاضون عن هذا الأمر خشية تفكك اللحمة الجنوبية، بينما الواقع يقول بأن الديمقراطية هي اقوى ما يمكن ان نواجه به الآخرين، فهي تمنح أولاً الشرعية الضرورية كما تعطي انطباعاً بأن الجنوب كله يقف فعلاً خلف قيادته والدليل انه هو من أنتخبها، كما ان الديمقراطية ستقول للعالم كله نحن في ارض الجنوب نريد ان نستعيد وطناً تعرض للاحتلال ، بينما هذه التعيينات التي يقوم بها الزبيدي لا تعبر إلا عن رأيه هو ، وهو الآخر لم يأتِ عن طريق الانتخابات الديمقراطية ، وأي جهة كانت تستطيع ان تشكك بشرعيته وبشرعية كل مؤسساته التي لا تملك دليلاً واحداً على انها جاءت بناءً على الرغبة الشعبية في الجنوب.
الديمقراطية هي القوة الفعلية، وهي التي ستجعل الوطن باقياً مهما تتالى القادة، وهي الأنسب في المراحل الحرجة كالتي نمر بها الآن عن أي وقت آخر.

لا يكمن الخوف إلا مع من يعادي الحرية، لا لشيء سوى أنه يراها تفتح له أبوابا لم يألفها وتمنحه حياة غير التي إعتادها، الحرية قيمة إنسانية خلقنا كلنا وهي معنا، إلا أنه ولسبب غير مفهوم يقرر البعض منحها لشخص ليتحكم بمصيره دون مقابل. اليمن عانت كثيرا تحت حكم الطاغية علي عبدالله صالح، معاناتها كانت »

التعليقات

    داري على شمعتك تضي
    ابن الجنوب
    24 - ديسمبر - 2017 , الأحد 03:26 مسائا
    المجلس الانتقالي شمعة ضوء في ظلام دامس تحيط به الثعانين من كل صوب لتتهم الجنوب واهله دعوه يقول انه يقود الجنوب الى الاستقلال سنتحمل كل سلبياته فهو ليس لوحده ثقوا ان الذين تم اختيارهم نعرف الكثير منهم مثال للنزاهة والمانة والاخلاص لقضية الجنوب اتظروا الى الشيخ هانبي بن بريك رجل الدين السني الذي كل ايمه ليست في الفنادق ولكن في الجبهات انظر الى رئيس الجمعية احمد بن بريك الا يكفيك انه ترك كل ثراء محافظة حضرموت ولو كان يري اكياس من الذهب لجناها ولكنه لرضه وشعبه ترك كل شئ وقارع الباطل من اجل الجنوب فهل هؤلاء سيضيعون الجنوب

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com