آخر تحديث للموقع : 18 - ديسمبر - 2018 , الثلاثاء 07:12 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

يرعى مع الراعي ويأكل مع الذئب

16 - نوفمبر - 2017 , الخميس 12:19 مسائا
1465 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةد. محمد النظاري ⇐ يرعى مع الراعي ويأكل مع الذئب

قليل جدا أن نجد من يؤدي عمله بأمانة وفق ما انتخب لأجله أو ما عين له، رغم المقابل المادي الذي يتقاضاه البعض ليس قليلا، خصوصا وأنه بالعملة الصعبة ومع فارق الصرف يبدو المبلغ مهولا.. ولكن الثقافة التي يتربى عليها البعض، هي ما تجعله أسير اللهث خلف المزيد ولو من طرق تتناقض مع مبادئ عمله الرئيس.

عندما يحري أحدنا لاكتساب المال بأي طريقة، ولو على حساب العمل الأساسي الذي هو فيه، وأحيانا عن طريق الجهة المنافسة لعمله، فهنا يكون كمن يرعى مع الراعي ويأكل مع الذئب، لكونه تنازل عن قيم كبيرة، هي كفيلة بطرحه أرضاً.

بعض الاعلاميين ينتقدون المنتخب، ويصفونه بكونه غير يمني وأنه يمثل س أو ص ممن يختلفون معهم سياسيا، ولكن عندما يعطى سفرية من نفس المنتخب الذي سبق ونفى انتسابه إليه، تجده يتجرد من كل ما سبق سعياً لاكتساب مزايا بدل السفر.

إداريون في الاتحادات الرياضية تجدهم في صنعاء يصرخون ويصطرخون أنهم مع الوزير المعين في صنعاء، بل وبعضهم تعينوا مستشارين له، وما ان التحقوا بركب المسافرين، حتى غيروا مواقفهم لدى الوزير الآخر، معلنين الولاء والطاعة.. والحقيقة بأن الولاء والطاعة لمن يدفع أكثر.

حتى أمناء عموم اتحادات جماهيرية تريد أن ترعى مع الراعي وتأكل مع الذئب، ولكن للأسف ظهور الخلافات بين الراعي والذئب تجعل مثل هؤلاء مفضوحين بل ومطرودين وممنوعين، ولو أنهم عملوا فقط كأمناء لاتحاداتهم الوطنية لاحترموا أنفسهم واحترمتم كل الأطراف.

كثير من هؤلاء الصنف وقفوا في حيرة من أمرهم، وهم يرون منتخبنا للشباب يتفوق على نظيره السعودي لكرة القدم، حتى ذهب بعضهم ليتمنى الخسارة لنا حتى لا تخسر السعودية، وينقطع حبل الود وطريق الكرامات.
في المقابل وجدت صنفا آخر يعمل مع الاتحاد السعودي لكرة القدم بعقد رسمي، ولكن عقد جنسيته الأكثر رسمية هو الأقوى حضورا، ولهذا وجدناهم مؤازرين لمنتخب بلادهم مساندين له، فكسبوا حب مواطنيهم وتقدير زملائهم في الاتحاد السعودي، وأعني بالتحديد الزميلين بشير سنان وسميح المعلمي.

ليس عيباً أن تعمل في اتحاد خارجي، بل هو شرف لوطنك أن تمثله بعقد رسمي لدى تلك الجهات، ولكن العيب أن تكون أجيراً لديهم وأنت عضو منتخب أو معين ولك كامل الصلاحية في اتحادك الوطني.

وحدهم اللاعبون الذين لم يرعوا مع هذا ولم يأكلوا مع ذاك، بل قدموا أداءً يبدو منطقيا وفق الامكانيات التي قدمت لهم.. رغم أن الضغط ازداد عليهم خصوصاً ممن كانوا يتمنون أن تتكرر ملايين الناشئين بتأهلهم.
وللاعبين نقول: بوركت جهودكم.. ولمن على رأسهم بطحة نقول: استحوا فوطنكم ومنتخبكم أبقى لكم.

لم نكد نتجاوز النقاط السلبية التي احاطت بالرياضة اليمنية، والتي في مجملها ساهمت إلى جانب تدمير المنشآت الرياضية من قبل قوات التحالف، في تأخر رياضتنا إلى ما كانت عليه قبل عقود. صندوق تتسرب أمواله لذوي القربي والعاملين عليه، واتحادات أغلبها تنافس الوزارة والصندوق في تنظيف كل شيء، في ظل انعدام »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com