آخر تحديث للموقع : 12 - ديسمبر - 2017 , الثلاثاء 11:48 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الزعيم "حسن باعوم": القضايا الوطنية الكبرى [لا يمكن ان تُترك للمغامرات الشخصية او لحالة طيش فردية] لقيادي هنا أو هناك

11 - نوفمبر - 2017 , السبت 10:44 صباحا
631 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ الزعيم "حسن باعوم": القضايا الوطنية الكبرى [لا يمكن ان تُترك للمغامرات الشخصية او لحالة طيش فردية] لقيادي هنا أو هناك

الملعب/ خاص:
عقد بعدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية صباح اليوم السبت، المؤتمر العام الثاني للمجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، الذي يترأسه حسن أحمد باعوم.

وخلال المؤتمر ألقى حسن باعوم، الذي يلقبوه أنصاره بالزعيم، كلمة متلفزة، أوضح فيها الأسباب التي دعته لعدم دعوة انصاره للمشاركة ودعم قوات التحالف العربي في حرب إعادة الشرعية، ضد مليشيات الانقلابيين الحوثيين وصالح. مؤكداً أن سبب رفضه ومعه قيادات جنوبية أخرى يعود لكون العرض الذي قدمته دول التحالف العربي بعيد كل البعد عن قضيتهم التي ناضلوا مع الشعب من أجلها، ملخصاً حيثيات ذلك في عدة نقاط ضمن البيان.

و أكد باعوم أن "القضايا الوطنية الكبرى لا يمكن ان تُترك للمغامرات الشخصية او لحالة طيش فردية لقيادي هنا او هناك بل يجب ان تكون وفق اطر مؤسسية وتنظيمية وهذا ما اعتمدناه خلال مسيرتنا النضالية الوطنية في محطاتها المختلفة منذ التحرير الأول من المحتل البريطاني الى محطة التحرر الثانية التي فجرها شعبنا من خلال الحراك الوطني الجنوبي المبارك".

ولأهمية البيان يُعيد "الملعب" نشر كلمة البيان كما هو:

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
ايها المؤتمرون أحييكم جميعاً وأقبل جباهكم فرداً فرداً وعبركم أنقل عظيم التحايا لشعبنا الجنوبي الحر ، العزيز ، الصابر ، الصامد ، المكافح ، الشامخ الذي عجز المحتل اليمني بكل أدواته على تركيعه وسيعجز كل من يحذوا حذوا ذلك المحتل في إخضاعه لما لا يريد ... .

أيها المؤتمرون جميعاً :
لكم سرني أن أخاطبكم اليوم وأنتم تدشنون مرحلة جديدة من النضال الوطني .. عبر إنعقاد مؤتمركم هذا بغية استكمال البناء المؤسسي للمجلس الثوري الأعلى للحراك الجنوبي الحامل الأساسي لقضية شعب الجنوب .. وأجدها فرصة لأتحدث معكم عن الهم الوطني الذي شاركتمونا إياه عبر مراحل طوال من عمر الثورة الجنوبية ، أتحدث معكم من القلب للقلب عن الصعوبات والمعوقات التي اعترضتنا في الماضي ونقرأ الواقع سوياً لترسموا مستقبلكم بناءً على معلومات دقيقة غير مغلوطة كما تعودتم منا خلال السنوات الماضية للوصول للهدف الرئيسِ ألا وهو التحرير والاستقلال .

الحاضرون جميعاً :
ان النضال الدؤوب والمثابرة في حياة الشعوب الحية عملية مستمرة ودائمة وأن أي نضال وطني تواجهه جملة من التحديات داخلية وخارجية سياسية وإقتصادية ، إجتماعية وثقافية ، أمنية وعسكرية .. وللتغلب على تلك المشكلات ومواجهتها يحتاج القادة لتخطيط جيد ومناورات متعددة لضمان استمرارية النضال وعدم الانكسار ولبلوغ الأهداف بأقصر الطرق وأقل التكاليف .. لذلك أجريت الدراسات ووضعت الرؤى والاستراتيجيات المناسبة لكل مرحلة من مراحل النضال ، ولم تكن النتائج التي توصلنا إليها اليوم نتاج أعمال فردية أو إنفعالات لحظية أو أعمالاً عشوائية .

أيها المؤتمرون.. ان القضايا الوطنية الكبرى لا يمكن ان تترك للمغامرات الشخصية او لحالة طيش فردية لقيادي هنا او هناك بل يجب ان تكون وفق اطر مؤسسية وتنظيمية وهذا ما اعتمدناه خلال مسيرتنا النضالية الوطنية في محطاتها المختلفة منذ التحرير الأول من المحتل البريطاني الى محطة التحرر الثانية التي فجرها شعبنا من خلال الحراك الوطني الجنوبي المبارك .

ايها الاخوة والابناء جميعاً :
ان فكرة العدو التاريخي الابدي والتي تقوم على اساس الحقد الدائم او النعرات الضيقة الموروثة ليس لها مكان عند الشعوب العظيمة في سِفر كفاحها ونموها وتطورها وازدهارها وهذا ما يخبرنا به تاريخنا الجنوبي القديم منذ الازل وفي كل منعطفاته بل على العكس تماماً فقد كان الشعب الجنوبي عوناً ورافداً لدول الجوار ولكل محيطه الاقليمي سواءً المرتبط بالعربية اليمنية الشقيقة او في دول مجلس التعاون الخليجي او غيرها .



أيها الحاضرون جميعاً ..إن خلافاتنا في الماضي والحاضر مع اي دولة او جهة إنما تنبع من حقنا في السيادة على ارضنا واستقلالنا بقرارنا الوطني وان المساس بذلك الحق من اي جهة او سلطة كانت هو ما يحرك حقنا في النضال والرفض والمقاومة وفقاً لضوابط وطنية واضحة وليس وفقاً للنعرات او الاحقاد او اهواء شخصية.

ومن هذا المنطلق فان خلافنا ما قبل تفجير حرب 2015م كان مع نظام 7/7 المحتل لأرضنا وليس مع اخواننا المواطنين البسطاء في العربية اليمنية الذين نرتبط بهم بتاريخ مشترك واواصر قربئ عميقة ، كما ان عداءنا كان حصرياً مع نظام 7/7 لأنه جاء غازياً لوطننا وبلادنا وان ذلك العداء ينسحب على كل من يحاول ان يسلبنا استقلالنا وسيادتنا على ارضنا ووطننا, ان هذا الحق غير قابل للمساومة او المهادنة او الاستثناءات مع اي دولة او جهة كانت وفي اي زمان كان وهذا هو المعيار الذي سيحدد صداقاتنا وعداواتنا اليوم وفي المستقبل وبنفس ضوابط الماضي التي واجه شعبنا فيه كل من سولت له نفسه المساس بسيادتنا الوطنية منذ الازل والى اليوم .

ايها الاحبة جميعاً من ابناء شعبنا العظيم الصابر المناضل :
أود ان أكرر لكم ما أحطتكم به علماً قبل أن تصل نيران الحرب عدن في مارس 2015م بقليلاً من التفصيل .
في يوم18 مارس 2015م وأثناء تحضير دول التحالف للدخول في الحرب اجتمعت القيادة السياسية الجنوبية وأنا منهم بمندوب من دول التحالف في مدينة أبو ظبي وطلب منا مندوب التحالف خوض الحرب لإعادة الشرعية اليمنية وتنفيذ المبادرة الخليجية مقابل مكاسب مادية ودعم لوجستي فقط .. دون أي وعود أو ضمانات سياسية لقضتينا الوطنية .

فرفضتُ شخصياً ذلك ورفضت معي كافة القيادات الجنوبية العرض المقدم لنا كونه عرض بعيد كل البعد عن قضيتنا التي نناضل مع شعبنا لأجلها .. وأتفقنا جميعاً على عدم الذهاب للرياض والقبول بذلك العرض .. إلا أننا فؤجئنا ببعض من تلك القيادات تجتهد منفردة وتذهب للرياض لتؤيد الحرب .

يا أبناء شعبنا العظيم إن رفضنا المشاركة في هذه الحرب بنيناه على مجموعة من الحيثيات الموضوعية والتي نلخصها بالتالي :
1- ان هدف الحرب الرئيسي هو إعادة احدى أطراف نظام 7/7 للحكم واعادة صياغة اقتسام السلطة فيما بين ذلك النظام المحتل للجنوب.
2- ان وقود هذه الحرب هم شبابنا وساحتها ارضنا دون ان نكون شريكاً سياسياً لأي من الاطراف.
3- ان قضيتنا مغيبة بل ويرفضون حتى تقديم وعود مكتوبة أو تقديم ضمانات مستقبلية فيما يخص قضيتنا الوطنية الجنوبية.
4- يراد لنا ولشعبنا ان نكون مجرد اتباع لا شركاء والإبقاء لتبعيتنا لنظام صنعاء المحتل بل واعادة صياغة تلك التبعية وشرعنتها بصيغ جديدة تلغي حقنا في سيادتنا على ارضنا .
5- استشعارنا بوجود اطماع ذات ابعاد استراتيجية خارجية على وطننا ومواردنا ومقدراتنا مع الاصرار على تغييب ارادتنا وسيادتنا على ارضنا ووطنا.

ان تلك الحيثيات والتي رفضت كل القيادة الجنوبية في حينه المشاركة في الحرب لأسبابها اثبتت الايام صحة وواقعية رؤيتنا حيث اضافت الحرب مشكلات وتعقيدات للمشهد على الارض وعلى الحالة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين واصبحت مأزقاً للجميع الا ان الخاسر الأكبر كان ابناؤنا وفلذات اكبادنا ومقدراتنا الوطنية والبنية التحتية على بساطتها وشحتها, وأن المسؤولية على ذلك لا تتحمله سلطة صنعاء ودول التحالف العربي فحسب وانما ايضاً ابناؤنا من قيادات الصف الثاني في الحراك الذين قادتهم إجتهاداتهم الفردية الخاطئة لخوض غمار الحرب دون دراية تامة بالأمور وعواقبها .

ايها الاخوة والاخوات والابناء الاكارم :
لقد تعرضت قضيتنا وتعرضنا شخصياً خلال المرحلة السابقة لحملة اعلامية وسياسية تشويهية هدفت لاقتلاع القضية الوطنية واقصاء مناضليها المجربين عن المشهد لإعادة تشكيلها بما يضمن استمرار الغاء استقلالنا الوطني وسيادتنا على ارضنا وفي هذا الصدد تم تصويرنا على اننا ابتعدنا عن المشهد السياسي والنضال الميداني وكأننا حالة طارئة تم ازالتها من المشهد او فضلت الانكفاء على الذات هرباً من مغرمٍ او تربصٍ في مغنم وقد استخدموا في سبيل ذلك كل الامكانيات والوسائل والاساليب من التعتيم الى التشويه والتشهير و الاغتيالات والاعتقالات لأشرف مناضلين الحراك من ابناء شعبنا بل ومُنِعنا من اقامة اي فعالية سلمية بالقوة ( مثلما حدث في نوفمبر 2016م بمدينة المكلا) .

ايها الاعزاء جميعاً :
لقد ألغى نظام صنعاء الشراكة التي قامت في مايو 90 واستبدلها باحتلال مباشر في حرب صيف 1994 الا انه ظل يزعم ان تلك الشراكة في الوحدة قائمة واستخدم في ذلك بعض ابناء الجنوب كغطاء لاحتلاله للجنوب وقد تحمل شعبنا ذلك حتى انفجرت الثورة الجنوبية السلمية من خلال الحراك المبارك الذي كشف تلك الشراكة المزعومة والوجه القبيح لاحتلال نظام 7/7 للجنوب .. إن الحديث عن أي شراكة إن لم تكن ندية ويحترم كل شريك سيادة وإستقلالية شريكه لن تفضي إلا لتبعية عمياء وهو ما حذرنا منه سابقاً وما زلنا نحذر .

أيها المؤتمرون جميعاً :
إن مؤتمركم هذا هو ذروة سنام تضحياتكم وهو الانجاز الاعظم في سفر النضال الوطني نحو الحرية والاستقلال ومن خلاله يكتمل الحامل المؤسسي للقضية الوطنية والذي بدوره سيحدد مستقبل العمل النضالي ووسائله واساليبه واستراتيجياته وتكتيكاته بإرادة شعبية وطنية خالصة ونقية .

أيها المؤتمرون جميعاً إن إرادتكم الوطنية الخالصة ستجعل من مؤتمركم هذا قِبلةً للشرفاء والصادقين الساعيين لنيل التحرير والأستقلال التام والناجز لذا اتركوا أبوابكم مفتوحة وسيلتحق بكم كافة المخلصين من أبناء شعبنا العظيم الحر العزيز الذي لن يقبل أن يسلم مواطن جنوبي لأجهزة استخبارات اجنبية تحقق معه مثلما تشاء وتقرر مصيره كيفما تريد ، ولن يرضى بأن يحرم أهله وأبناء شعبه وتقيد حريتهم في المطارات والموانئ .. فمن اجتهد وأخطأ سيعود إليكم ولن يكون إلا سنداً لكم ... .

ختاماً تقبلوا خالص تحياتنا ولن نقول وداعاً وانما الى اللقاء قريباً وقريباً جداً
(الرحمة والشفاء لشهداء وجرحى الحراك الجنوبي والحرية للأسرى والمعتقلين)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا وسيواصل المؤتمر جلساته بشكل مغلق مع المندوبين من مختلف محافظات الجنوب، لمناقشة مشروع البرنامج السياسي و اللائحة التنظيمية للمجلس، والمصادقة عليها وانتخاب قيادة جديدة للمجلس تتولى زمام عمل المجلس في المرحلة القادمة.

الملعب: أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أن تسوية الأزمة اليمنية يحتاج إلى صبر وقد يستغرق وقتا طويلا. وقال جونسون، بحسب ما نشرت وزارة الخارجية البريطانية، عبر صفحتها على تويتر، أمس الإثنين: "قلقنا حيال المعاناة التي لا توصف في اليمن يجب ألا تعمي أبصارنا عن واقع أن تسوية قتال بهذا الحجم »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com