آخر تحديث للموقع : 25 - أغسطس - 2019 , الأحد 06:43 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

براعم وناشئي المنصورة .. نحن هنا !

22 - أبريل - 2017 , السبت 07:27 صباحا
الرئيسيةخالد هيثم ⇐ براعم وناشئي المنصورة .. نحن هنا !

ليس من باب الصدفة ان يتمخض غمار المنافسة التي مرت بين ثنايا كرة القدم العدنية ، خلال الفترة الماضية وصول براعم وناشئي نادي شباب المنصورة الىنهائي البطولتين اللاتي حملن اسم الراحلين الكبيرين " عوضين - الهرر" فالامر يحتاج منى الى تأمل ورصد كي ندرك ان الامر قد كان قد فرض بتطلعات وامنيات كل منتسبي النادي الذي يرص مداميك الثبات له في شتى الانشطة الرياضية منذ سنوات تحت قيادة الشهيد احمد صالح الحيدري وقبله الفقيد علي العلواني وصولا الى قيادة شابه تقوده اليوم برئاسة الأنيق احمد الكادح وباقي أعضاء الادارة .

شيء مفرح ومهم لنا ان نجد رموز المعادلة تتغير اندية اخرى غير المعتادة تضع بصمتها في مواعيد الختام والتتويج مثلما عمل ايضا براعم الروضة الذي سيخوضان النهائي برفقة براعم المنصورة .. جزئية ذات صلة بخيارات العمل المضني الذي يبحث عن النجاح في اصعب الظروف .. يقدم فيه نادي المنصورة الحاضر بقوة في الأنشطة التي تدار في عدن .. روح لا تعترف بحسابات الماضي التي كانت فيها أندية التلال - الوحدة - الشعلة - الميناء - شمسان - هي المستحوذة والالوان التي اعتدناها في كل محطة يكون فيها هناك كأس وبطولة وتتويج.

دعونا نحكي قصة التالق الذي فرض سيناريو احداثها براعم وناشيئ نادي المنصورة ، بخصوصية بحتة لانهم تفوقوا فيها على أنفسهم وفرضوا شكلا جديدا للمنافسة التي اعدوا لها العدو بروح وثقافة جديدة ، ابجدياتها ان الرياضة عطاء لا يعترف باللوان فقط بقدرما يحتاج الى جهد وانضباط والايمان بالقدرات التي تستطيع ان تتغلب على أي ظرف وممر صعب ومطبات.
في انجاز نادي شباب المنصورة الذي اتمنى ان يكون له شيء مضاف في مواجهتي نهائي البطولتين ، كثير من الدلالات التي تهمنا نحن معشر الرياضيين والاعلاميين .. أهمها وأبرزها أن روح الأنتصار تحتاج فقط الى عزيمة واصرار متى ما توفرت خامة اللاعب الموهوب والقادر على الإندماج فيالمجموعة وتقديم العطاء الذي يصنع مزايا المنافسات الكروية تحت سقف ومظلة المدرب القادر على احتضان ثقافة هؤلاء الواعدين بحرص وخبرة كافيتين.

لا اطيل لكني إسجل الإعجاب الكبير بما قدمه لاعبوا براعم وناشئي نادي شباب المنصورة وتفوقوا فيه ضمن معمعة المنافسة مع الفرق الكبرى كما تسمى في عدن ، ليكون الحصان الأسود الذي نال خصوصية التواجد في محطة التتويج للبطولتين واعلنوها صراحة "نحن هنا" ، إعجاب بقيمة رياضة عدن التي تحتاج اليوم الى نهضة حقيقية سيكون لهذه الأندية التي تصارع الظروف دورا مهما فيها.

بدعوة من الكابتن وديع ثابت .. كنت عصر الاثنين ضيفا على ملاعب التنس العدني التاريخية ، حيث كانت احدث بولة عدن ، تضع اخر مالديها أمام الضيوف ومحبي اللعبة من الصغار والكبار في صلب منطقة القطيع.. لحظات تنتسب الى الرياضة وشكلها الجميل تابعتها عبر إيقاعات اللعبة الانيقة التي تقدم في كل موعد الشكل الجديد »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com