آخر تحديث للموقع : 28 - مارس - 2017 , الثلاثاء 01:58 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

شتان بين مشروع الرئيس (هادي) ومشروع (عفاش)

06 - يناير - 2017 , الجمعة 04:51 مسائا
192 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةعوض كشميم ⇐ شتان بين مشروع الرئيس (هادي) ومشروع (عفاش)

لم يكن ارتفاع سعير (عفاش) وغضبه المتواصل يعبر عن حالة نفسية مستقرة في أسواء الحالات المرعبة التي تحاصره في مخبأه غير المعتاد المحروم من الهواء الطلق

هذيانه الاخير في لقاء له مع بعض من أبناء جزيرة سقطرى ليس حبا في سواد عيون أبناء هذه الجزيرة وإنماء يريد ان يفرغ شحنات غضبه المتراكم على خلفية حماقاته وأختزال الوطن الكبير في دائرة عائلية ضيقه متناسيا أصوات العقلاء من أبناء الوطن

أختار (المخلوع) خطاً نقيضا للأجماع الوطني معتقدا إن تكتيكاته وتحالفاته الجديدة القديمة ستحقق له الأمر الواقع تعيد له القصر الرئاسي في ثوبا جديدا لمنظومة الأولاد والأبناء والعائلة ؟؟!

متناسيا ارتداده عن فحوى بقاءه في الحكم برعاية وحماية الجوار الأقليمي له طيلة ثلاثة عقود وأزيد ... ثق لن تكون طهران محطة وقود مالي وعسكري وسياسي مثلما كانت دول مجلس التعاون حين قررت إعادة الروح لك ولجسدك المحروق

لا مبرر إطلاقا حين تهاجم الشرعية وتقلل من حضورها وتأثيرها وأنتصاراتها لسبب واحد انك تعي أكثر من غيرك حجم التأييد لها أقليميا ودوليا مما وضعتك في نفقا معزولا عن العالم والتنفس الطبيعي

رئيس اليمن الجديد الشرعي والمعترف به دوليا عبدربه منصور هادي صار يصول ويجول في مدن وهضاب وسهول وجغرافيا اليمن الاتحادي الجديد _ الوطن الذي أجمعت كل قواه السياسية والمدنية والشبابية شمالا وجنوبا وبرعاية أممية ان يكون وطنا لا مزرعة خاصة ؟!

وطناً تسوده المساواة والعدالة يؤسس لمرحلة جديدة على قطيعة لمعادلة مؤسسة الحكم العسكري والسلطوي (جغرافيا النفوذ القبلي) !!
يخطئ من يعتقد إن الثقل السكاني في عموم أقاليم اليمن سيسمحون بعودة سلطة المركز المقدس ماقبل ومابعد 26 سبتمبر و14 أكتوبر ؟!

فالوقائع على الأرض والتداخلات الأقليمية والعالم بأسره قد طوى صفحات الماضي وتبقى للأرشيف .. إن حجم التضحيات التي يجترحها الأبطال في عموم جبهات الحرب هدفها استعادة مؤسسات الدولة ولا شيئا غيرها وفقا لمرجعيات مخرجات الحوار وأي حوار سياسي لايمكن ان يخرج عن مصفوفة القوى السياسية المشاركة في الحوار وأساسه مشروع نظام الأقاليم وتوزيع عادل للثروة والسلطة .

المتابع الجيد لخطاب الرئيس عبدربه منصور هادي يلامس جوهر ودقة مشروع توجهاته للتمسك بمشروع مؤتمر الحوار الوطني ومخرجاته ولم يتخلى عنها كالتزام أدبي وأخلاقي وموقف وطني معلن يلمسه المواطن البسيط في حديثه بين الحين والأخر ، وهنا تكمن سر قوة المنطلقات الوطنية للرئيس (هادي) وساطته وحكومة الشرعية .

اولا: من الطبيعي ان يبرز الصراع الخلافات داخل الحلف وهذا ماتكلمنا عنه حين كانت الناس تذهب الى وادي نحب وقلت ان حتمية انقسام الحلف قادمة لا محال والسبب ان مصيرة سيتحول الى رافعة تعبر عن مصالح فرد ومن يواليه . وثانيا : لتصادم المشاريع داخل كيان الحلف بسبب هرولة النخبة »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com