آخر تحديث للموقع : 20 - يناير - 2017 , الجمعة 12:55 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تعيينات جمهورية تُكرّس أخلاق الطاعة!

06 - يناير - 2017 , الجمعة 06:32 صباحا
107 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةهائل سلام ⇐ تعيينات جمهورية تُكرّس أخلاق الطاعة!

إذا كانت المسئولية تكليفا وليس تشريفا حسبما يخترفون، أحيانا، بحق. فإن الشعور بالإشفاق، والدعاء بالتوفيق والسداد - في أحسن الأحوال - هو مايفترض أن يثيره أي تعيين لأي شخص في أي موقع رسمي.

ولكن التهاني والتبريكات التي تنهال على المعينين في الوظائف العامة، تقول العكس كليا، إذ تفصح عن أن التعيينات بمثابة مكرمات " ملكية " سخية، لاينالها الا ذو حظ عظيم، فتغدو ليست تشريفا فحسب بل تدليع وتغنيج وتدليل ...

إذا أفترضنا، أن كل من يعين في مجموعة الوظائف العليا في " الدولة "، مكلف بأداء مهام وظيفية جسيمة، وليس له من وظيفته تلك سوى راتبه " اللي ماهلوش حاليا" فعلى ماذا يمكن أن يهنئ ؟!

لا معنى للتهاني والتبريكات في هذا المقام، إلا في كونها تعكس - في ما تعكس - نظرة مغلوطة ومشوشة للوظيفة العامة، ترى الوظيفة بوصفها، ليست مهاما وواجبات، تسند للمؤهلين من ذوي الخبرة والكفاءة. بل إمتيازات ومكرمات لذوي الحظ والحظوة، الذين نالوا ثقة الحاكم، المتحكم، إما بحسن الطالع أو بدعاء الوالدين، وعلى نحو يكرس أخلاق الطاعة، ولا يمت لأخلاق المسئولية بصلة.

يوحي تصريح كيري بأن تحالف صالح والحوثي عومل ويعامل كفريق سباق ال 400 متر تتابع، ولكن مع تعديل طفيف في القواعد، بحيث يقتصر دور صالح على الركض ليسلم الحوثي العصى، في نقطة معينة، وينتهي دوره، ليواصل هذا الأخير العدو مجتازا وحده خط النهاية. يتجلى التعديل، في أن " لجنة التحكيم " هنا، لاتقيم العدائين »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com