آخر تحديث للموقع : 24 - أبريل - 2018 , الثلاثاء 04:10 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

أخبار تستدعي القلق في ما يتعلق بمستقبل الجنس البشري!

05 - يناير - 2017 , الخميس 10:30 صباحا
751 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأحمد البحر ⇐ أخبار تستدعي القلق في ما يتعلق بمستقبل الجنس البشري!

قبل عدة سنوات كنت أتحدث مع أصدقائي عن التطور الملفت للدول المتقدمة، وكعادتي تطرقت إلى اليابان ممتدحاً شعبها العملي ذكوراً وإناثاً على حد سواء، و أنه لفرط إنشغالهم وضيق وقتهم قرروا أن يصنعوا روبوتات تقوم بالأعمال المنزلية الروتينية، من تنظيف وغسيل وطبخ بالإضافة إلى الإعتناء بالأطفال وملاعبتهم، بمعنى يكون هذا الروبوت بمثابة ربة منزل!
علّق أحدهم ساخراً: لم يتبقى إلا أن يحل هذا الروبوت محل الرجل في حال غيابه ليلاً!
ضحكات كانت ردة فعلنا على هذا التعليق.

اليوم و لسخرية القدر فإن الأخبار تقول أن الروبوتات العالية الذكاء ستحل محل الرجل عاطفياً خلال عقد من الزمن على الأكثر.
أخبار كهذه تضع العديد من علامات الإستفهام، وتستدعي القلق في ما يتعلق بمستقبل الجنس البشري، في ظل هذا التطور التقني الذي يوفر بدائل إفتراضية لكل إحتياجات الإنسان.
أضف إلى ذلك المخاوف التي تهدد المجتمعات الغربية، لكونها تشهد ظاهرة العزوف عن الزواج و عدم الرغبة في الإنجاب، أو تشريع زواج المثليين، وغيرها من الأمور المخالفة للقيم والمبادئ القديمة المتعارف عليها.

أخيراً أجريت دراسة ميدانية في اليابان لمحاولة فهم عدم رغبة الكثير من الشباب الذين تخطت أعمارهم 35 عاماً بالزواج، فأظهرت النتائج أن شريحة كبيرة منهم لا يريدون الزواج أو تكوين علاقات مع الجنس الآخر، مفضلين في الوقت ذاته الإكتفاء بمتابعة أفلام henati (أفلام كرتونية إباحية)، أي أن العالم الإفتراضي جعلهم في غنى عن العلاقات الإنسانية السوية.

المرحلة التي نمر بها بحاجة لرجل قوي يصنع المعجزات، رجل ينتشل البلاد من خيباتها وعثراتها، ويمتلك رؤية للمستقبل، ويعمل وفق أجندة وطنية ويفشل كل المخططات والأجندات الخارجية، رجل يجعل الناس تؤمن بمشروعه وتلتف حوله وتدعمه بكل قوة. إنه الدكتاتور المستنير، الممثل بشخص الزعيم التركي كمال مصطفى أتاتورك »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com