آخر تحديث للموقع : 21 - مايو - 2018 , الإثنين 01:27 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صالح.. مدرسة السياسة الأولى في اليمن يا توكل

23 - ديسمبر - 2016 , الجمعة 06:43 صباحا
1524 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةعلي البخيتي ⇐ صالح.. مدرسة السياسة الأولى في اليمن يا توكل

الجلوس مع الرئيس السابق صالح الذي حكم اليمن لأكثر من 30 عاماً فرصة تاريخية، وغنيمة سياسية لا تقدر بثمن، صالح ابن اليمن، ابن القبيلة، ابن القرية، ابن الفقر والمعناة، ابن الفهلوة واللكاعة، صالح لم يدرس كثيراً ولا يحمل شهادة الدكتوراه في علوم السياسة، لكنه يحمل عشر شهادات دكتوراه في وعيه الباطن عن اليمن وتفاصيلها وعادات أهلها وتقاليدهم وقواها المجتمعية ومراكز النفوذ المؤثرة فيها... كان يدير اليمن من صعدة الى حضرموت بالتلفون، بكلمة منه يحشد صالح الملايين، حتى بعد خروجه من السلطة وحربه مع الإقليم والعالم وأهم القوى المحلية بما فيهم حلفائه السابقين، فيما يعجز بعض حملة الدكتوراه من زعماء الأحزاب الكرتونية ونافذي سلطة ما بعد صالح عن حشد زوجته وأولاده في فعالية.

***

من أراد أن يتعلم السياسة في إدارة اليمن فلينهل من مدرسة صالح، مع بعض الإضافات الأخلاقية عليها، ومنها تجنب السعي لتوريث أحد أبنائك، وإذا معك ابن أخ في بيروت عليك تجنب تعيينه في منصب قيادي في حزبك بين ليلة وضحاها، لأنك حينها تقوض حزبك كما سبق وقوضت الدولة بهكذا منهجية، وعليك تغليب المصلحة العليا على المطامع في السلطة والاستمرار فيها، والالتزام بتعهداتك واتفاقاتك، ولو عمل صالح وفقاً لتلك الإضافات لكان مهاتير محمد اليمن.

***

لا أخفي اعجابي بصالح يا توكل، بل وحبي له، بعد لقاءات متكررة به، فقد كان أكثر شخص أبغضه في العالم، لكن من أتو بعده –وكان بعضهم مقرب لي وزميل ساحات- جعلوني اراجع حساباتي وأعمل موازنة بينه وبينهم، فوجدته متقدم عليهم بمراحل، ولديه بعض الخطوط الحمراء التي لا يمكنه تجاوزها، وان باع يبيع بغالي جداً جداً، بينما هم رخاص جداً جداً الى درجة القرف، ولا خطوط حمراء لديهم مطلقاً، وجدت نفسي بعد لقاءاتي به مجبر على أن لا أكره أحد، وبت أميز بين نقدي لسياسات وتوجهات انسان وبين الكره والحب لشخصه، فاذا لم أتمكن من حبه على الأقل اتجنب أن أصل الى مرحلة كراهيته، فالكراهية تعمي الأبصار والقلوب ولا تصنع أي إيجابية، ولا تساعد على نجاح أي تسوية سياسية، ولن نُخرج اليمن من أزمته اذا كرهنا بعضنا، وتعاملنا من خلال الكره، لأن الصرع عندها يتحول الى صراع شخصي لا يمكن حسمه الا بنهاية أحد الخصوم، وهنا الكارثة، وبالأخص عندما يكون للخصم وزن شعبي هائل، فأنت تحتاج لكسرهم جميعاً وقتل أكثرهم لتنال من زعيمهم.

قولوا لزميلة النضال توكل كرمان -التي احبها كذلك- قال البخيتي عن صالح: يا ناس أحبه وأحب اسمع سواليفه، مع التحية لها ولشعار (ارحل يا علي)، رحلنا نحن يا توكل الله لا فتح عليه من عرفني بك هههههه، قلدك الله يا توكل: هل كنت تقولين في نفسك: ارحل يا علي صالح أم يا علي البخيتي؟.
يومكم جميل ومشرق كإشراقة وجه زعيم المؤتمر
- من صفحة الكاتب على الفيس بوك

هناك أخطار واضحة ويتم التعامل معها، كانقلاب الحوثيين وفرضهم لسلطة طائفية على مربع جغرافي داخل اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء، وسعيهم لبناء جمهورية إسلامية على غرار الجمهورية الإسلامية في ايران، وهناك أخطار غير مرئية تجد فرصة في هكذا ظروف لتتوسع وتتجذر داخل المجتمع وقد لا نلتفت لها الا بعد فوات »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com