آخر تحديث للموقع : 18 - نوفمبر - 2018 , الأحد 02:27 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

شهادة لله وللتاريخ... حصار الحوثيين لبعض أحياء تعز حقيقة لا جدال فيها

05 - يناير - 2016 , الثلاثاء 09:10 صباحا
1465 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةعلي البخيتي ⇐ شهادة لله وللتاريخ... حصار الحوثيين لبعض أحياء تعز حقيقة لا جدال فيها

لتقيت اليوم بشابين من العاملين في اللجان الشعبية التابعة للحوثيين في تعز، أعرفهم جيداً، وأثق فيهم كما أثق في نفسي، وسألتهم عن حقيقة حصار تعز، وعن الوضع هناك وما الدور الذي كانا يقومان به، تحدثا معي بالتفصيل عن الكثير من القضايا، سأوردها في مقالات قادمة، وسأكتفي هنا بنقل ما أورداه من معلومات متعلقة بالحصار، وبشكل موضوعي ودون تدخل مني، والتي كانت صادمة لي:

-يفرض الحوثيون حصاراً مُحكماً في مدينة تعز على الأحياء التي تُسيطر عليها الفصائل التي تعمل تحت مُسمى "المقاومة"، هم يتحدثون عن حصار للدواعش.
-الحصار يشمل الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية والماء والخضار وكل شيء يخطر على البال، بمعنى أن الحصار شامل لكل شيء وبشكل مُطلق، حتى الرجال الذين يخرجون لا يسمح لهم بالعودة، ولا يسمح بدخول الرجال بشكل عام الى المناطق المحاصرة مطلقاً.
-يسمح الحوثيين للنساء في بعض الأيام بالخروج لشراء بعض الحاجيات التي لا تتجاوز الكيلو من كل سلعة، ولا يُسمح لهن بالدخول الا الساعة الخامسة قبل المغرب، وتبقى النساء متجمعات بالعشرات وبشكل مهين جداً الى ان يحين وقت الدخول، ويطول انتظار النساء لأكثر من تسع ساعات أحياناً لمن خرجت باكراً، وهذا الاجراء قلص اعداد النساء الاتي يخرجن للتسوق.

-يُسمح بخروج وعودة الأطفال مع امهاتهم أحياناً، ويسمح أحياناً بدخول بعض الرجال من العجزة وفي أحيان نادرة من الشباب بعد أن يوقع قائد نقطة الحوثيين على أيديهم.
-يفتش الحوثيين حقائب النساء وفي حالة وجدوا تلفون مع احداهن او مع أحد الأولاد يتم مصادرته.
-الزائد من الغذاء والخضار يتم مصادرته أحياناً، واحياناً يسمحوا لصاحبه بإعادته الى المكان الذي اشتراه منه.
-كان يتعاطف الشابان مع بعض النساء الاتي كن يبكين عندهم ويسمحون لهن بإدخال بعض الأكل والخضار خفية في غير الوقت المخصص للدخول وتسبب لهم ذلك في مشاكل مع زملائهم ومع قائد النقطة.

-الحصار يُفرض بدعوى أن في تلك الأحياء دواعش، مع علمهم أن هناك مدنيين، لكنهم يقولون أن المواد الغذائية والأدوية تتسرب الى يد الدواعش.
-الغرض من الحصار اجبار المدنيين على اخلاء تلك الأحياء تمهيداً للسيطرة عليها.
-يقول الحوثيون أن الدواعش –بحسب توصيفهم- يمنعون المدنيين من المغادرة، ويستخدمونهم كدروع بشرية، لكنهم في نفس الوقت يحاصرون نفس المدنيين ويمنعون عنهم كل مقومات الحياة.
-سعر المواد الغذائية في الأحياء المحاصرة تصل أحياناً الى عشرة أضعاف أسعارها في الأحياء غير المحاصرة والخاضعة لسيطرة الحوثيين.
-الطرق الى الأحياء المحاصرة مغلقة بالتراب ووسائل المنع الأخرى.
-الحصار صارم وفعال بدرجة كبيرة جداً والتوجيهات صادرة من الحوثيين مباشرة لكل المنافذ والنقاط.

-هناك منافذ عبر طرق جبلية وعرة جداً اضطر الأهالي لاستحداثها واستخدامها -في الأحياء التي تحت بعض الجبال- لنقل بعض حاجياتهم.
بسبب زيف الكثير من الأخبار التي تنشرها مواقع محسوبة على العاصفة والمقاومة لم نعد نصدق حتى الأخبار الصحيحة كالحصار الخانق الذي يفرضه الحوثيون على بعض أحياء تعز، اضافة الى أني اعيش خارج اليمن خلال الفترة الماضية، وفور عودتي سعيت للتأكد من الموضوع بنفسي، وفور توصلي للحقيقة نشرتها كما هي، وسأعبر عن موقفي الخاص في مقال أو مشاركة أخرى، ليبقى هذا المقال عبارة عن مجموعة معلومات وحقائق فقط.

قبل حوالي أسبوع من اقتحام الحوثيين لمقر الفرقة الأولى مدرع في 21 سبتمبر 2014م أرسل عبدالملك الحوثي شقيقي محمد البخيتي –عضو المجلس السياسي للحوثيين- للتفاوض مع اللواء علي محسن الأحمر، وكانت الصفقة المعروضة من قِبلِنا –كنت لا أزال وقتها عضو في مجلسهم السياسي كذلك- تتلخص في منح "وجه السيد" وهو الأمان »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com