آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2020 , الثلاثاء 07:23 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

وثيقة الاستقلال...!!

15 - مايو - 2015 , الجمعة 11:32 صباحا
الرئيسيةبلال غلام حسين ⇐ وثيقة الاستقلال...!!

في هذا الوقت العصيب الذي نمر به جميعاً وبعيداً عن المناكفات السياسية العقيمة فيما بيننا مع ظهور فريقين متناقضين كلاً له وجهة نظره التي يؤمن بها بغض النظر نتفق بما يقولونه أم لا, إلا أن الحقيقة التاريخية في واقعها ومعناها الأصلي والمتجذر لايمكن تغيبها عن الأجيال لأنها ملكاً لهم, ومن هذا المنطلق الذي يتحثم علينا كمهتمين وباحثين في تاريخ بلدنا إظهار الحقيقة للناس كما ذكرت في وثائقها الأصلية دون تحريف أو تزييف ليبقى الحكم عليه للعامة..!!

كان هناك جدل حاد لازال كافة طبقات المجتمع المدني والسياسي يتداولونه, وكانت بداياته في فترة مابعد الإستقلال وحتى يومنا هذا وهو: "هل أصدرت بريطانيا وثيقة إستقلال لعدن مثلها مثل الولايات المتحدة الأمريكية والدول التي أستعمرتها منذ تأسيس شركة الهند الشرقية..؟!! وكانت الإجابة على هذا السؤال الذي وجدته أثناء زيارتي للبرلمان البريطاني الأسبوع الماضي. حيث قال لي أحد المسئوليين عن وثائق أرشيف مجلس العموم البريطاني بأنه في فترة الأربعينات وما قبل كانت بريطانيا تصدر هذا النوع من الوثائق التي تُسمى وثيقة إستقلال أو (Independence Declaration) عند إعطائها الإستقلال لأي من الدول التي أستعمرتها, ولكن مع بداية خمسينيات وحتى ستينيات القرن الماضي ومع مطالبات العديد من الدول المستعمرة بالإستقلال تغير هذا النظام وبدلاً عنه عملت الحكومة البريطانية من خلال مجلس العموم البريطاني بإستصدار مشروع قانون جماعي بعد المصادقة عليه في البرلمان بإعطاء دول المستعمر إستقلالها ومن ضمنها عدن دون إصدار وثائق لكل دولة على حدى.

نستشف من هذا الأمر أنه لم يكن لوثيقة إستقلال فيما يخص عدن أي وجود, وأن الإستقلال أُعطي لها بموجب مشروع قانون جماعي صادر لكل الدول التي أستعمرتها بريطانياً, وبهذا حسم نهائياً ما كان ينادي به بعضنا بأن بريطانيا لم تعطي لعدن إستقلالها وأنها لازالت مستعمرة بريطانية, وقد طلبت نسخة من مشروع القانون الصادر عام 1967م الذي وعدني مسئول الأرشيف شاكراً بتصويره لي وإرساله بالبريد, وإن شاء الله أول ما أستلمه سوف أقوم بنشره في صفحتي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

في حاجة مهمة حبيت أتكلم معاكم فيها، البعض قد ينظر لهذا الموضوع بعدم الإهتمام نظراً لأوضاع البلاد والظروف التي تمر بها، ولكن صدقونا لو فكرنا قليل بهذا الموضوع سوف نجده شيء مهم للغاية في حياتنا وخصوصاً لمغتربينا المقيمين في أوروبا لأن أوضاع المقيمين في الدول العربية يمكن تكون صعبة مالياً لكن برضه لا »

التعليقات

    رسالة شكر
    بن حميد
    05 - أكتوبر - 2016 , الأربعاء 03:04 صباحا
    شاكرين جهودك اخي بلال

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com