آخر تحديث للموقع : 18 - ديسمبر - 2021 , السبت 06:49 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

جائزة السلام الألمانية للكتاب تمنح للزيمبابوية [دانغاريمبغا]

25 - أكتوبر - 2021 , الإثنين 05:28 صباحا
الرئيسيةثقافة ⇐ جائزة السلام الألمانية للكتاب تمنح للزيمبابوية [دانغاريمبغا]

درست دانغاريمبغا إخراج الأفلام في برلين في الفترة بين 1989 و1996 وعادت بعد ذلك مع زوجها الألماني إلى زيمبابوي.
الملعب:
حصلت الكاتبة والمخرجة الزيمبابوية تسيتسي دانغاريمبغا على جائزة السلام التي يمنحها "اتحاد تجارة الكتب الألمانية" سنويا على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب.
وقالت مديرة الاتحاد كارين شميت - فريدريشس في فرانكفورت إن الكاتبة والمخرجة الزيمبابوية نجحت في "تقريب مجتمع إلينا، وصحيح أنه لم يصبح مفهوما لدينا بشكل تام، إلا أنه يمكننا ربطه بنا، بأنفسنا، وبأوجه قصورنا". وأضافت أن دانجاريمبجا تعد "صوتا مسموعا على نطاق واسع لأفريقيا في الأدب المعاصر".

وتم تسليم دانغاريمبغا الجائزة في اليوم الأخير من معرض الكتاب في فرانكفورت الموافق يوم الأحد (24 تشرين الأول/ أكتوبر 2021).
وألقت خطاب التكريم أوما أوباما، الأخت غير الشقيقة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، التي أشادت بصديقتها القديمة، وقالت: "أنت أحد أنجح وأهم الأصوات في القارة الأفريقية ونأمل قريبا في جائزة على مستوى العالم".
وفي خطاب قبول الجائزة، وصفت دانغاريمبغا بحماس ووضوح غزو المستوطنين البريطانيين لوطنها والعنف الذي جلبه الاستعمار وما زال يجلبه، قبل أن تدعو إلى التغلب على الأنماط القديمة، بما في ذلك من خلال اللغة. وقالت: "ما يمكننا أن ننظر إليه هو تغيير أنماط تفكيرنا كلمة بكلمة، بوعي وثبات مع مرور الوقت، والمثابرة حتى تظهر النتائج".

يذكر أن دانغاريمبغا نشرت روايتها الأولى الشهيرة "ظروف عصبية" في عام 1988 باعتبارها الجزء الأول من ثلاثية ذات صبغة سيرة ذاتية. وتصف الكتب الثلاثة النضال من أجل الحق في حياة كريمة وتقرير مصير المرأة في زيمبابوي.
ودرست دانغاريمبغا إخراج الأفلام في برلين في الفترة بين 1989 و1996 وعادت بعد ذلك مع زوجها الألماني إلى زيمبابوي. وتتناول في أفلامها مشكلات تنشأ بسبب تصادم التقاليد مع الحداثة.
وفي العام الماضي، ذهبت الجائزة إلى الخبير الهندي أمارتيا سن، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد.
(د ب أ)

الملعب: أحيت باكستان مؤخرا الذكرى الـ 144 لميلاد الشاعر والمفكر والفيلسوف محمد إقبال، والذي يعد أبا لباكستان. وفي هذا الإطار، شهدت البلاد تنظيم فعاليات مختلفة لإحياء هذه المناسبة، حيث تم استذكار دوره في حصول باكستان على استقلالها، والتطرق لأعماله الشعرية والفكرية. كما تم تنظيم ندوات وفعاليات »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com