آخر تحديث للموقع : 19 - أكتوبر - 2021 , الثلاثاء 11:25 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الكذب هو الكذب

20 - أغسطس - 2021 , الجمعة 08:02 صباحا
الرئيسيةحبيب سروري ⇐ الكذب هو الكذب

حول جسدِ المرأة ولباسها، أقرأ هذه الأيام أكذوبات رهيبة كثيرة (بغيتها، كما أظن، تبرير كوارث طاليبان غالبا).
منها أن الحجاب ممنوع في فرنسا، وأنه في القانون الأخير ممنوع لبسه في مرافق العمل. طبعا كذب في كذب: ترى الحجاب في كل مكان، في فرنسا وغيرها من دول أوربا، في الشارع، الأسواق، المتاحف، قاعات التدريس الجامعية، المختبرات...

الممنوع في فرنسا فقط هو النقاب الكلي والبرقع الأفغاني (كل ما يلغي وجود المرأة كإنسان، وما لم يوجد يوما في تاريخنا العربي، ولا الإسلامي أيام الرسول، قبل الهجمة السلفية-الإخوانية-الداعشية-الطالبانية في القرون والعقود الأخيرة فقط).
وكذلك يُمنع (في فرنسا ودول أوربية أخرى): حملُ أي إشارة دينية داخل المدرسة (حتى الثانوية) فقط، تفصل بين الأطفال والطلاب:
صليب مسيحي، كوفية يهودية، حجاب اسلامي... لكن بعد الخروج من باب المدرسة، اعمل ما تحب.
أما القانون الأخير فهو ليس كذلك: ترى أمامك محجبات في الصفوف الأولى في المحاضرات، وباحثات من أروع الباحثات في المختبرات وكل مكان.
القانون الأخير يشمل كل أوربا، أقرته المحكمة الأوربية في ١٥ يوليو الماضي، ويسمح لرب العمل، إذا هناك "حاجة حقيقية" في مرفقه بفرض حدود في لبس "أي مظاهر سياسية أو فلسفية أو دينية" من شأنها المس بالحيادية واتقاء أي صراعات اجتماعية.

كلمة "دينية" هنا تمس كل دين: مسيحي، يهودي، إسلامي وغير ذلك. بدون تمييز بين دين ودين.
منعَ ربّ عملٍ في المانيا إمرأتين من لبس ملابس دينية في مرفقه، ووافقت المحكمة الأوربية في ١٥ يوليو الماضي على ذلك.
هذا كل ما في الأمر.
ومن يتجول في المانيا أو فرنسا أو غيرها من دول أوربا، يرى الحجاب غالبا في الشارع، الأسواق، المتاحف، قاعات التدريس الجامعية... ولا يزعج ذلك أحدًا إطلاقا.
وحلم معظم النساء المسلمات، في كل بلداننا العربية، اللجوء إلى فرنسا أو المانيا حيث يعشن كبشر، يمارسن كل حقوقهن الإنسانية بحرية، ليس بسبب جمال أعين المانيا وفرنسا، لكن للقهر الذي تعيشه المرأة في بلداننا.
اللجوء للكذب وسيلة من وسائل الصراع بين الأنوار والظلمات، يستخدمه الظلاميون دوما، لكن هذه الأيام يلحأون له بشكل جنوني.
بس، أعزائي، الكذب هو الكذب، وكل ما حققته البشرية من انتصار لقضية المرأة حتى اليوم تحققَ رغما عنهم وأكذوباتهم... وسيتحقق في بلداننا العربية يوما ما...

اقترب موعدُ وصول بلوى الصاروخ الصيني إلى الأرض. كما شرحتْ وكالات الفضاء العالمية الأمريكية والصينية وغيرها: احتمالُ سقوطه على رؤوس البشر ضئيل جدا. لأن مصيره هو مصير الشُّهب التي نتمتّع برؤيتها في السماء (عندما تكون بلا سحاب، وبلا تلوّث ضوئي، كحال نيون أضواء المدن). أجمل الشهب التي رأيتها كانت في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com