آخر تحديث للموقع : 30 - نوفمبر - 2021 , الثلاثاء 06:22 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

لا أحد مستعد لخيارات اخرى جادة

15 - يونيو - 2021 , الثلاثاء 08:16 مسائا
الرئيسيةمصطفى الجبزي ⇐ لا أحد مستعد لخيارات اخرى جادة

بدأ المجتمع الدولي عبر المنظمات في فصل الملف السياسي عن الملف الانساني في اليمن والتعامل مع اليمن باعتباره شأنا انسانياً وهذا مهد الطريق ليتعامل الحوثي بنفس الآلية مشترطاً فتح المطار والموانيء لاعتبارات انسانية دون اي تقدم في الجانب السياسي والموافقة على وقف اطلاق النار.

في الاولة، حدث تراجع في الجهود السياسية لم يرافقه تقدم انساني لارتباط الحالتين واستحالة معالجة الانساني الا كونه نتيجة للسياسي. توقفت معركة الحديدة ولم يتوقف الاقتتال ولم تعالج المأساة الانسانية في محيط ميناء الحديدة تحديدا حيث الكارثة الاكبر كما لم يحدث شيئ ايجابي في تَعِز.

‏في الثانية، اشتراطات الحوثي التي افصح عنها غريفث اليوم تجهض كل الجهود السياسية الدبلوماسية الدولية والاقليمية لوضع حد للحرب في اليمن من خلال تزامن وقف اطلاق النار مع تخفيف القيود على النقل والتنقل خارجياً. بل لم يحترم الحوثيون هذه الجهود انما تعمدوا قصف الاحياء المدنية في مأرب.

هل نهلل بأن العالم اعترف بعرقلة الحوثيين لعملية السلام في اليمن او نفرح ان موضوع مأساة تَعِز دخل اخيرااا في احاطة أمام مجلس الأمن بينما سعير المعارك يشتد والمدنيين بلا أمان ولا أمل في معالجة الاشكال في عدن بين الشرعية والانتقالي؟! وفوق هذا لا أحد مستعد لخيارات اخرى جادة.
- من صفحة الكاتب على الفيسبوك

ما من شك أن الحرب الجارية في اليمن تدور حول الرمز قبل أن تكون مرتكزة على علاقات القوة المادية. وهي حرب على الرغم من أبعادها المتعددة ومستوياتها المتنوعة التي يصعب ايجازها وتبسيطها إلا أنها تقوم على ثنائية رمزية شديدة الوضوح هي سبتمبر الجمهورية والنور وسبتمبر الكذوب الظلامي والكهنوتي. ولو لم يكن »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com