آخر تحديث للموقع : 07 - مارس - 2021 , الأحد 02:19 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الآلاف في الجزائر يشاركون في إحياء الذكرى السنوية الثانية لانطلاق [الحراك الشعبي]

22 - فبراير - 2021 , الإثنين 07:53 مسائا
الرئيسيةأخبار عربية ⇐ الآلاف في الجزائر يشاركون في إحياء الذكرى السنوية الثانية لانطلاق [الحراك الشعبي]

متظاهرون في الجزائر العاصمة يحيون الذكرى السنوية الثانية لانطلاقة الحراك الشعبي وسط انتشار كثيف للشرطة.
الملعب:
شارك آلاف الجزائريين في مسيرة بالعاصمة الجزائر ومدن أخرى اليوم إحياء للذكرى السنوية الثانية للحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة والتي أطاحت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وصدحت حناجر المحتجين بهتافات "السلام، الحرية والديمقراطية" ورفعوا لافتات كتب عليها: "دولة مدنية، وليس عسكرية".
ويُعتقد بأنه أكبر تجمع شعبي في الجزائر منذ تعليق مظاهرات الحراك في مارس/ آذار من العام الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا.

وقد أجبرت الحركة الاحتجاجية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي حكم البلاد لنحو 20 عاما على الاستقالة في أبريل/ نيسان من العام 2019.
و انتشرت قوات الشرطة بكثافة اليوم في العاصمة الجزائر، بينما حلقت طائرات مروحية في سماء المدينة. وصاح المحتجون: "نحن لسنا هنا للاحتفال، وإنما للمطالبة برحيلكم"، في إشارة إلى نظام لا يرونه يختلف كثيراً عن النظام الذي قاده بوتفليقة طوال عقدين.
و كتب على إحدى اللافتات التي رفعها المتظاهرون "ساعة الحسم لشعب الجزائر".

وتسببت نقاط التفتيش التي وضعتها الشرطة في أزمة مرورية في المدينة، إذ حرصت قوات الأمن على التدقيق في هويات المواطنين واعتقلت البعض منهم. كما حاولت الشرطة منع المحتجين من التجمع حول بناء البريد المركزي، الذي كان منطلق الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في الجزائر وعدد من المدن الأخرى في 22 فبراير/ شباط 2019، اعتراضا على ترشح بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة.
وبحسب شهود عيان وروايات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المسيرات انطلقت اليوم في عدد من المدن الأخرى في البلاد، من بينها عنابة ووهران وسطيف ومستغانم.

نفس الوجوه القديمة
استمر المتظاهرون في حراكهم بعد استقالة بوتفليقة، مطالبين بإجراء عملية إصلاح شاملة لنظام الحكم السائد منذ خروج الاحتلال الفرنسي من الجزائر في عام 1962.
وعلقت المظاهرات في مارس/ آذار الماضي بسبب القيود الخاصة بانتشار فيروس كورونا، لكن انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات بالعودة إلى الشوارع اعتباراً من اليوم الاثنين.

وعشية الذكرى السنوية الثانية للحراك، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، الذي انتخب في ديسمبر/ كانون الأول 2019 في انتخابات لم تشهد إقبالاً كبيراً قاطعتها الحركة الاحتجاجية، عن تعديل حكومي محدود. وقرر أيضا حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
ومن بين الوزراء الذين احتفظوا بمناصبهم وزير العدل بلقاسم زغماتي، الذي ينظر إليه باعتباره رمزاً لحملة القمع القضائية في الجزائر التي طالت المتظاهرين ونشطاء المعارضة.
وفي لفتة استرضاء منه، أعلن تبون يوم الخميس الماضي عفوا رئاسيا رئاسي شمل قرابة 40 من المشاركين في الحراك الشعبي، من بينهم الناشط السياسي رشيد نكاز والصحفي خالد درارني.
بي بي سي

الملعب: أدان البابا فرانسيس التطرف باسم الدين، في زيارة تاريخية للعراق، حيث ناقش وضع الأقلية المسيحية في البلاد. وقال بابا الفاتيكان في صلاة مشتركة بين الأديان: "العداوة، والتطرف، والعنف ... تلك أشياء لا تنبت في قلب متدين، إنها نواقض التدين". وضرب العنف الديني العراق، ولم يستهدف الأقليات الدينية »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com