آخر تحديث للموقع : 25 - يناير - 2021 , الإثنين 08:51 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تقارب

02 - ديسمبر - 2020 , الأربعاء 07:28 مسائا

أثبتت الوقائع ، أن الولايات المتحدة الأمريكية لها أيضا نصيب من التلاعب بأصوات ومشاعر الناخبين ، بشهادة قضاة وسياسيين وإعلاميين ومراقبين محليين ، فما جرى في التنافس الأخير على منصب الرئيس أوضح دليل ، وإن كان الغش حسب آخر شهادة معتبرة . . . . صادرة عن وزير العدل ( الجمهوري ) ، لا يمكن الإعتداد به ، ولم ولن يصل حد التأثير على النتيجة النهائية حتى ترجح الكفة صالح ترامب ، الذي لا زال يصر على أنه الفائز ، وأن نجاحه قد سرق منه ، ويحرض مريديه على مواصلة الإحتجاج ، وعدم الإعتراف بإسقاطه !؟

ما يهم تثبيته هنا ، هو ان التزوير قد حصل ، في عدد من المراكز الإنتخابية ، وفي ولايات تنافسية مختلفة ، حسب الإعترافات المتباينة في تحديد النسب ، ما يعني أن أمريكا ، التي تفرض نفسها على العالم ، كحاملة لمشعل الحرية ، وداعية إلى تعميم الديمقراطية ، ومدافعة شرسة عن حقوق الإنسان ، لا تختلف عن الدول التي تزيف فيها إرادة الجماهير ، ومع ذلك تواصل الإدعاء ، وتزايد على الآخريات ، وتحثها على الأخذ بمبادى الديمقراطية الصحيحة ، وممارسة التنافس الشريف ، وإلتزام النزاهة في إدارة الإنتخابات ، وإتباع الشفافية عند جمع وفرز الأصوات ، وعدم الإبطاء في إعلان النتائج النهائية الصحيحة ، إذا ما رغبت فعلا بإقامة حكم ديمقراطي رشيد ، في حين هي بذات قدرها المبجل ، لا تلتزم بحذافير ما تدعو إليه ، في حين يفترض بها أن تفعل .. . . قبل غيرها ، ولكنها ترى بأن مخالافاتها ، مجرد تصرفات فردية ، وليست من قواعد اللعبة المعتمدة لديها ، وبالتالي لا تستحق تنديد ، ولا حتى تندر من بعيد !؟

لن امل من تجديد التذكير والتأكيد ، بأن قرار نقل البنك المركزي إلى عدن ، كان ساذجا . . . . بل غبيا ، فقد خدم الحوثه ، من حيث لا يحسبون ، ومن يومها وهم يجنون فوائد ما أقدمت عليه الهبلة / الطبله !؟ بالمقابل ما أسخف وأوقح ما يردده قادة الحوثه ، في تبرير قرار توقفهم عن دفع رواتب الموظفين ، إضافة إلى »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com