آخر تحديث للموقع : 08 - مايو - 2021 , السبت 09:49 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

كيف يعود الإنسان [إلى الماضي] بأنفه؟

21 - نوفمبر - 2020 , السبت 05:11 صباحا
الرئيسيةثقافة ⇐ كيف يعود الإنسان [إلى الماضي] بأنفه؟

البروفيسور ماتيجا سترليك يشم رائحة كتاب تاريخي في الأرشيف الوطني بهولندا
الملعب:
يهدف مشروع أوروبي كلفته 2.5 مليون جنيه إسترليني إلى إنتاج الروائح "الكريهة والزكية" من ماضينا سواء تلك الروائح التي تتعلق بالثورة الصناعية، وحتى عطر ماري أنطوانيت.
وفي هذا الإطار، تساعد جامعة أنغليا راسكين في بناء أرشيف للروائح من القرن السادس عشر إلى أوائل القرن العشرين.
وقال الدكتور ويليام توليت، مؤرخ الروائح الذي يتخذ من كامبريدج مقرا له، إنه نظرا لأن الروائح أساسية في الحياة اليومية فإنها "تستحق أن يكون لها ارشيف".
وسيتم نشر النتائج عبر الإنترنت وفي المتاحف في جميع أنحاء أوروبا العام المقبل.

وسيجمع مشروع أوديوروبا المؤرخين وخبراء الذكاء الصناعي والكيميائيين والعطارين من هولندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وسلوفينيا وبريطانيا.
ويأمل أن يعيد هؤلاء تخليق الروائح التي تحاكي العمليات الكيميائية وعمليات التصنيع التي تفوح منها رائحة الثورة الصناعية.
وقال الدكتور توليت: "نتخيل أن الماضي كان مكانا كريه الرائحة، فنحن نعيش في عالم أنظف وأجمل كثيرا اليوم، ولكن إحدى نقاط المشروع هي إبعادنا عن فكرة أن الماضي كان برمته نتن الرائحة، ومحاولة تشجيع الناس على التفكير في الروائح الكريهة والعطرة". وأضاف قائلا: "لقد أظهر كوفيد 19 الآثار السلبية العميقة التي يمكن أن يحدثها فقدان الشم، أحد أعراض المرض ومن آثاره الجانبية، على صحتنا العقلية والجسدية، فقد سلط الوباء الضوء على هشاشة محيطنا الحسي والحاجة إلى الحفاظ على الروائح التي لها قيمة في المجتمعات".

رسم إيضاحي هولندي لحاسة الشم يعود لعام 1680 لفنان غير معروف



وسيستخدم المشروع الذكاء الصناعي لأجهزة الكمبيوتر للعثور على إشارات لروائح مثل العطور المضادة للأمراض والتبغ في منتجات تاريخية سواء في الأدب أواللوحات الفنية.
وقالت الجامعة التي يقع مقرها في كامبريدجشير وإسكس ، إنها ستحاول بعد ذلك إعادة تخليق الروائح بمساعدة الكيميائيين والعطارين.
وقال البروفيسور بيتر بيل، أستاذ العلوم الإنسانية الرقمية في جامعة فريدريش ألكسندر في إرلانغن بألمانيا: "نريد تعليم الكمبيوتر أن يرى الرائحة، فهدفنا هو تطوير أنف كمبيوتري قادر على تتبع الروائح وتجارب حاسة الشم في النصوص الرقمية على مدى 4 قرون ومن خلال 7 لغات".
BBC

الملعب: لا تعد روايات جين أوستن، خلافا للاعتقاد الشائع، وسيلة للهروب من الواقع، بل تحمل في طياتها دروسا في الإصرار والمثابرة، ولهذا قد يكون الوقت الحالي مثاليا لقراءتها. في عام حافل بالاضطرابات والتحديات، بحث كل منا عن طرق خاصة للتأقلم مع الضغوط النفسية. وقد وجدت ضالتي في روايات جين أوستن. فعلى »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com