آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2020 , الثلاثاء 07:23 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

منظمة الصحة العالمية: [لا فائدة من الأدوية المستخدمة] في علاج مرضى فيروس كورونا

17 - أكتوبر - 2020 , السبت 04:12 صباحا
الرئيسيةأخبار دولية ⇐ منظمة الصحة العالمية: [لا فائدة من الأدوية المستخدمة] في علاج مرضى فيروس كورونا

في انتظار اللقاح... أدوية علاج «كوفيد - 19» لا تفيد.. حسب منظمة الصحة العالمية (أ.ب)
الملعب:
منذ الأيام الأولى لتفشّي جائحة «كوفيد - 19»، وأمام النقص التام في المعلومات عن فيروس «كورونا»، سعى الأطباء في شتى أنحاء العالم إلى معالجة المصابين بأدوية مصممة لأمراض أخرى عاقدين الآمال على أن تساعد على الشفاء من الوباء الذي ما زال يحيّر العلماء في كثير من أوجه سريانه وتأثيره على الجسم.
وإذ تتفاوت الآراء العلمية حول نجاعة هذه الأدوية في التصدّي للفيروس، جاءت أوسع دراسة أُجريت حتى الآن على الأدوية الرئيسية الأربعة بينها لتدلّ على أن أياً منها لا يساعد على إنقاذ أرواح المصابين، كما أفادت مساء الخميس منظمة الصحة العالمية.

وكانت المنظمة الدولية قد وضعت برنامجاً اختباريّاً تحت عنوان «تضامن»، لتحديد فاعلية الأدوية الأوسع استخداماً في العالم لمعالجة الإصابات بالفيروس وهي: الكلوريكين والهايدروكسيكلوريكين اللذان يستخدمان منذ سنوات لعلاج الملاريا، والمضاد الفيروسي ريمديسيفير، والمضادان للفيروسات الرجعية لوبينافير وريترونافير اللذان يستخدمان لعلاج الإيدز، إضافةً إلى مضاد الالتهابات إنترفيرون. وقد أثبتت هذه الدراسة التي استمرّت أشهراً وشارك فيها عشرات الإخصائيين أن أيّاً من هذه الأدوية لا يساعد على الحد من نسبة الوفيّات بين المصابين بعد 28 يوماً من العلاج.
وأفادت منظمة الصحة بأن برنامج «تضامن» هو اختبار فريد من نوعه، إنْ من حيث شموليته أو السرعة التي تمّ بها، إذ شمل 11200 مريض في أكثر من 400 مستشفى في 32 بلداً حول العالم. وقد تم اختيار المرضى عشوائياً لمعالجتهم بالوسائل العادية وحدها، أو مشفوعة بأحد هذه العقاقير.

ويقول أحد الخبراء الذين أشرفوا على هذا البرنامج إن أيّاً من هذه الأدوية التي خضعت للاختبارات لم يخفّف من معدّل الوفيّات في أيٍّ من الفئات المرضيّة، ولم تكن له آثار تُذكر على الصعوبات التنفسّية التي تنجم عن الفيروس ولا على فترة العلاج في المستشفى، والتي ساد الاعتقاد منذ أشهر بأن ريمديسيفير يخفضّها بمعدّل أربعة أو خمسة أيام. وتأتي هذه النتيجة القاطعة والمفاجئة لتدقّ إسفيناً آخر في نعش العلاجات التي لطالما وصفها كثيرون، وبخاصة بعض القادة السياسيين، بأنها تشكّل ثورة ومنعطفاً في مكافحة الوباء، إذ تؤكد أنْ لا فائدة علاجية منها، لا بل من المحتمل أن تؤدي إلى آثار سلبية في بعض الحالات.
ويُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد قررت في يونيو (حزيران) الفائت وقف استخدام الكلوريكين والهايدروكسيكلوريكين في هذه التجارب بسبب الشكوك حول احتمال زيادتها نسبة الوفيات، لكنها عادت وسمحت بها بعد أن تبيّن أن تلك الشكوك كانت ثمرة دراسة مزيّفة، لتعود بعد شهر من ذلك إلى سحبها استناداً إلى اختبارات أجراها خبراء المنظمة وتؤكد الآن أن لا فائدة علاجية منها.

ولا تُخفي الأوساط الصحية قلقها من نتائج هذه الدراسة بالنسبة لدواء ريمديسيفير الذي تنتجه شركة «Gilead» الأميركية ويستخدم لمعالجة فيروس إيبولا، وتتساءل عن مصيره بعد أن كانت الولايات المتحدة والوكالة الأوروبية للأدوية قد أعطت الضوء الأخضر لاستخدامه بصورة مؤقتة في العلاج ريثما تظهر معلومات موثوقة حول فاعليته.
وفيما تؤكد دراسة منظمة الصحة أن ريمديسيفير لا فاعلية له في معالجة الإصابات بـ«كوفيد - 19»، نشرت المجلة الطبية المرموقة «NEJM» في عددها الأخير الذي صدر الأسبوع الماضي دراسة تفيد بأن هذا الدواء يساعد من يتناوله على التعافي قبل خمسة أيام من الذي لا يتناوله. وقد أُجريت تلك الدراسة على 1062 مريضاً، وبيّنت أن الدواء ساعد على الحد من نسبة الوفيات ضمن مجموعة محدودة من المصابين، هم أولئك الذين في بداية مرحلة الحصول على الأكسجين والذين لم يبلغوا بعد المرحلة الحرجة ولا يحتاجون لجهاز التنفّس الصناعي. وكانت شركة «Gilead» قد أفادت بأنها تُجري اختبارات جديدة لمعرفة ما إذا كان ريمديسيفير، إلى جانب دواء باريسيتينيب الذي يستخدم لعلاج التهابات المفاصل، يزيد من الآثار الإيجابية على المصابين.

ويقول إخصائي الأمراض السارية خوسيه رامون آرّيباس الذي شارك في برنامج «تضامن»: «هذه أنباء سيئة للأطباء الذين يكافحون ضد (كوفيد – 19) ونأمل أن تخضع الدراسة التي قامت بها منظمة الصحة العالمية لمراجعة من خبراء مستقلّين لنشرها في المجلات العلمية بعد مقارنة النظراء، ومن الأرجح أن تبادر الوكالة الأوروبية للأدوية إلى سحب هذه الأدوية من دليل العلاج في غضون أيام».
ويضيف آرّيباس: «هذا دليل آخر على صعوبة تطوير دواء فعّال وإقامة البرهان على فاعليته. والتضارب الذي يظهر أحياناً من الدراسات يعود لتصميم هذه الدراسات. فقد أظهر ريمديسيفير فاعلية في التجارب الأنبوبية المخبرية ولدى الحيوانات، وحتى لدى البشر في مراحل أوليّة، لكن الدراسة التي أجرتها منظمة الصحة أوسع نطاقاً وتشمل تحليلاً مفصّلاً لكل الاختبارات التي أُجريت حتى الآن».
(الشرق الأوسط)

الملعب: داهمت قوات من الشرطة الفرنسية منازل العشرات من المشتبه في أنهم راديكاليون إسلاميون. جاءت هذه الخطوة على خلفية ذبْح مدرس كان قد عرض رسومًا كاريكاتورية مثيرة للجدل للنبي محمد على تلاميذه. ويُعتقد أن بعض من داهمت الشرطة منازلهم قد نشر رسائل دعْم لقاتل المدرس الفرنسي. وقالت الحكومة إنها تجري »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com