آخر تحديث للموقع : 20 - أكتوبر - 2020 , الثلاثاء 07:23 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تقرير استقصائي: 29 مليون امرأة [خضعن للرق الحديث]

11 - أكتوبر - 2020 , الأحد 06:45 صباحا
الرئيسيةأخبار دولية ⇐ تقرير استقصائي: 29 مليون امرأة [خضعن للرق الحديث]

امرأة صومالية ـ تصوير فيصل عمر (رويترز)
الملعب:
كشف تقرير استقصائي جديد لمنظمة "ووك فري" الحقوقية أن 29 مليون امرأة وفتاة وقعن ضحية للرق الحديث، وجرى استغلالهن في ممارسات تشمل العمل القسري والزواج القسري وعبودية الديون والخدمة العبودية المنزلية.
وقالت غريس فوريست، وهي واحدة من مؤسسي مؤسسة "ووك فري" المعروفة بجهودها لمكافحة الرق والتي مقرها أستراليا، إن هذا الرقم يعني أن واحدة من كل 130 امرأة وفتاة، تخضع لأحد مظاهر العبودية الحديثة اليوم، وهو رقم يفوق عدد سكان أستراليا، حسبما ذكر موقع "جلوبال نيوز" يوم السبت. وأضافت فوريست: "فعليا، إن عدد الأشخاص الذين يعيشون العبودية اليوم، أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البشرية".

وتحدد منظمة "ووك فري" مفهوم الرق الحديث بأنه إزالة منهجية لحرية الشخص، واستغلاله من قبل شخص آخر لتحقيق أغراض ومكاسب شخصية أو مالية.
وأوضحت فورست إلى أنه تم التوصل إلى أن واحدة من كل 130 امرأة أو فتاة يعشن في العبودية الحديثة، جرى من خلال عمل جماعي، للمنظمة بمشاركة منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة. وأوضحت أنه "بحسب التقرير فإن نوع الجنس يزيد من المصاعب التي تواجهها الإناث في حياتهن، والعبودية الحديثة تغيرت بشكل جذري".
وذكرت فورست "أننا نشهد تطبيعاً مع الاستغلال في قطاع العمل، حيث تم إجبار الناس الضعفاء على ممارسة العبودية الحديثة مع تفشي فيروس كورونا".

وأشارت إلى أن مؤسسة "ووك فري" وبرنامج "كل امرأة كل طفل" التابع للأمم المتحدة قد أطلقا حملة دولية تطالب باتخاذ إجراءات تهدف للقضاء على العبودية الحديثة.
وتحث الحملة على وقف زواج الأطفال، والذي لم يجرّم بعد في نحو 136 دولة، وعلى الشفافية والمساءلة بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات.
وشددت فورست على أن النساء والفتيات يعانين من مستويات غير مسبوقة من الاستغلال، والعمل القسري، في متاجر السلع، كمتاجر الملابس والتكنولوجيا والمقاهي.

الملعب: داهمت قوات من الشرطة الفرنسية منازل العشرات من المشتبه في أنهم راديكاليون إسلاميون. جاءت هذه الخطوة على خلفية ذبْح مدرس كان قد عرض رسومًا كاريكاتورية مثيرة للجدل للنبي محمد على تلاميذه. ويُعتقد أن بعض من داهمت الشرطة منازلهم قد نشر رسائل دعْم لقاتل المدرس الفرنسي. وقالت الحكومة إنها تجري »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com