آخر تحديث للموقع : 27 - سبتمبر - 2020 , الأحد 06:49 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الآمال الجامحة

16 - سبتمبر - 2020 , الأربعاء 08:41 مسائا
الرئيسيةسام الغباري ⇐ الآمال الجامحة

* لن ينهار "الخوثي" إلا بثلاثية : الوعي - القوة - المال .. يجب أن تتخلى عنهم القبائل وتهزمهم من الداخل بيقين واعٍ لجمهورية خانها أبناء ثوارها وأحفادهم ، وتطغى قوة الدولة لا عُنفها على محددات الأداء الوظيفي العام للجيش والأمن عبر الدستور والقانون ولا غيرهما ، قوة تُجرم الكهنوت الهاشمي وتذبحه علناً .. وتحاصر أمواله المتدفقة عبر شبكات التهريب وتبييض الأموال ، وأراضي الأوقاف ، والشركات المالية والمصرفية التي تُموّل الإرهاب السلالي .

* نحسب أن الأحزاب السياسية تعلمت كثيراً من فوضى علاقتها مع الكيانات الميليشاوية ، ونحسب أنها لن تطالب مستقبلاً بفترات إنتقالية مراوغة لتأسيس كيانات موازية خارجة عن إطار الدولة التي بيدها فقط تكمن أدوات القهر والقوة ، وتنحصر الأسلحة في مخازنها بأمانة لا تخون الشعب .

* لقد فُرض علينا الرحيل عن أوطاننا ، لأننا كتبنا فقط ، الحروف وحدها أرعبت سيد الكهف المتجبر ، لأنه يعرف جيداً أن "الوعي" كان سبباً رئيسياً في يقين الضباط الأحرار بإستخدام "مارد الثورة" لدك عرش أجداده الطغاة ، وتجفيف منابع قوتهم المالية التي كانت تشتري البقاع البائسة بمن فيها من الرجال لقتال الجمهورية التي قاتلت لحريتها ببسالة وذكاء نادرين .

* نحن نقترب من أحلامنا ببلوغ عاصمة اليمن المختطفة "صنعاء" ، سلماً أو حرباً ، لا أحد بعد اليوم يمكنه إيقاف المد الجامح لهوية الوطن القادم ، وطن لا يختفي خلف الإستبداد ، بل يتقدم نحو الحرية والأمل .. ثقوا أن الآمال الجامحة هي وحدها القادرة على إزالة العصابات من طريقنا وإلى الأبد .

لم تعد الكتابة عن 26 سبتمبر المجيد في ذكراه الثامنة والخمسين مجدية هذه الأيام، فالكل يكتبون، ويرقصون ويغنون ويحتفلون، فما قيمة ما تكتبه أمام صيحات الفرح بإيقاد شعلة الثورة الخالدة في كل جبال اليمن ومناطقها ومدنها وبيوتها التي تواجه الإمامة العنصرية العائدة للثأر منا كيمانيين أحرار ؟ "إنه واجب »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com