آخر تحديث للموقع : 17 - فبراير - 2019 , الأحد 05:31 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

المياه القذرة [ترسمُ مستقبلنا]

الملعب: في الوقت الذي تغرق مدننا، من بغداد إلى العاصمة الجزائرية مروراً ببيروت، في الروائح المنبعثة من مخارج مياه الصرف الصحي، تدور عجلات 36٪ من باصات النقل الداخلي في العاصمة السويدية ستوكهولم بوقود منتج من مياه الصرف الصحي. هذه المياه تخمّر في أحواض تم تأسيسها عام 1941، ويصنع منها الغاز الحيوي »

رواية "وحي" بين التكنولوجيا والميثولوجيا دهرٌ وهاوية : حبيب سروري: اليمن [يغرق] وشعبه ينتحر جماعياً

الملعب: حبيب عبدالرب سروري، كاتب وروائي يمني، وأستاذ جامعي في علوم الكمبيوتر في الكلية القومية للعلوم التطبيقية في مدينة روان الفرنسية. له العديد من الأبحاث والكتب العلمية باللغتين الفرنسية والإنكليزية. لكن، ومع ذلكك ظل مرتبطا بالأدب والثقافة العربية، حيث أصدر كتبا بالعربية، على غرار: «لا إمام »

هنا رودوس: اقفز واسبح… عن كتاب ألماني جديد [يحذّر من أسلمة ألمانيا]

الملعب: على خطى الكاتب الفرنسي المثير للجدل ميشال ويلبيك مؤلّف كتاب “سوميسيون – خضوع”، الذي تخيّل فيه تحوّل فرنسا عام 2022، دولة إسلامية إثر انتخاب محمد بن عباس من حزب “الأخوّة الإسلامية” رئيساً للبلاد في الانتخابات الرئاسية، أصدر الكاتب الألماني تيلو زاراتسين كتابه الجديد “استيلاء عدواني: كيف »

لا الأتاتوركيّة ولا الإردوغانيّة في [صِيغ عربيّة أردأ]

الملعب: يقدّم تاريخ تركيّا الحديثة عيّنة نموذجيّة عن التعرّض لاستبدادات ذات مصادر متعارضة، بل متناقضة ومتحاربة. واكتمال الصورة التركيّة هذه وصفاؤها إنّما يغريان بالعودة إلى مُصغَّراتها العربيّة الأقلّ اكتمالاً وصفاءً وأهميّةً في آن. ففي تركيّا الجمهوريّة سادت درجة بعيدة من العلمنة التي فصلت »

العُزَّاب [بريئون] من وباء الوحدة

الملعب: لطالما شعَرَ الأميركيّون بالقلق من أنّ بَني جلدتهم يعانون من الوحدة، لكن هذا القلق البسيط تحوَّل أخيراً حالة من الذعر التام. فعام 2017، حذّر كبيرُ الأطباء السابق في الولايات المتحدة فيفيك مورثي من أنّ الوحدة في الولايات المتحدة وصلت إلى مستويات وبائيّة. وليس الأميركيّون وحدهم من يعاني من »

الأثرياء يحكمون "إنستغرام"… و[الفقراء يشترون الوهم]

الملعب: استغرقني وقت غير قليل كي أستفيق من صدمة “إنستغرام”. دخلتُ هذا العالم الغريب عنّي تماماً غير مدفوعة برغبة الكشف، وإنما الاكتشاف. تركتُ حسابي بلا صورة لأتابع بحريّة صفحاتٍ لا أدري عن أصحابها سوِى أنهم “نجوم” بلا صفة، وإن عمد معظمهم إلى “شرعنة” نجوميتهم المستجدة عبر ألقاب تنوّعت بين »

المستبدّ وصناعته للتاريخ

جون ماكّين
الملعب: بدا لافتاً كيف تعاملت دولة فيتنام مع رحيل السياسيّ الجمهوريّ الأميركيّ جون ماكّين. فالسناتور الذي كان يقصف الفيتناميّين إبّان الحرب، ثمّ قضى خمس سنوات في سجون هانوي، بات صاحب جهود حميدة في “تضميد جروح الحرب” بحسب الفيتناميّين. هذا مثلاً ما كتبه وزير الخارجيّة فام بينه مينه في سجلّ التعازي »

عن قامة "كلود لانزمان" الثقافية بحكم [الحاجة والظرف]

الملعب: توفّي في الخامس من تموز/ يوليو الفائت في منزله في العاصمة باريس، كلود لانزمان، المخرج الفرنسي الشهير المولود لعائلة يهودية مهاجرة، صديق سارتر، وجان دولوز، عشيق سيمون دو بوفوار، الكاتب والناقد الأدبي والفيلموغرافي في مجلة «الأزمنة الحديثة»، المنتج والمخرج السينمائي، صاحب الوثائقي الملحمي »

وجدي الأهدل: حديث من [أرض المؤامرات السعيدة]

الملعب: قبل نحو 15 عاماً، وضع الكاتب اليمني وجدي الأهدل (1973)، روايته الأولى: "قوارب جبلية" (2002). وكان قبلها قد بدأ حياة الكتابة عبر مجموعات قصصية قصيرة، مثل "زهرة العابر" و"صورة البطّال" و"رطانة الزمن المقماق" و"حرب لم يعلم بوقوعها أحد" و"البرتقال في الشمس". كانت الرواية الأولى سبباً في قلب »

حين [صرت مسيحياً] لستّة أشهر

الملعب: أقام أحمد جمّول عندي بضعة أيام. حين شنّ النظام السوري حملته على الرابطة، كان أحمد الوحيد من لجنة العمل الموجود في دمشق. الأربعة الآخرون كانوا في مهمّة في بيروت. وأحمد، المثقّف الفوضوي الذي يعرف ماركس وكونت ولوكاكش وغارودي وألتوسير جيداً جداً، لم يكن يعرف في شؤون التنظيم كثيراً، ولم يكن »

أنا [متأهّبة] للمعركة… دائماً

الملعب: أذكر أنني كنتُ صغيرة، في الحادية عشرة ربما، حين باغتتني دماء البلوغ… لم أكن جاهزة لمغادرة حقبة الطفولة، وغابت عن ذهني التحوّلات المنتظرة لجسمي، فالفكرة التي سيطرت عليّ لحظتها هي أن كائنين غير مرئيّين، باتا لصيقَين بي، واحدٌ على يميني وآخر على يساري، وأنهما سيسجّلان لي خطاياي وحسناتي. هكذا »

شرقٌ ضدّ غرب… غربٌ ضدّ شرق

الملعب: تستعيد بعض البيئات النضاليّة مفهوم الشرق والغرب المتضادّين وتضعه مجدّداً في الواجهة. أحداث وتطوّرات كثيرة تُغري بذلك، في عدادها اللاجئون والمهاجرون من “الشرق” الذين “يدقّون أبواب الغرب”، فيما يتباهى “غربيّون” بأنّهم “يصدّونهم” ويحاولون “ردّهم على أعقابهم”. البوّابات الحدوديّة، في »

صاغَة دمشق: بين [النرد والله]

“يذكرون الله دائماً عندما يتاجرون، أو يقامرون، فلا قوانين تمنعهم، ولا مبادئ تحكمهم”
الملعب: في كل يوم أخرج فيه من عملي، أمرّ أحياناً بجانب ساحة الصاغة في دمشق، وهي من الساحات المعروفة بتجمّع محلات بيع الذهب والصاغة. وأكثر ما يلفت انتباهي أثناء مروري، هو جلوس كثير من الصاغة في ساحتهم يلعبون معاً وكأنهم في دوري لأبطال لعبة الزهر أو “الطاولة” أو “النرد”. ذات يوم، حرّكني فضول »

كيف [تغوينا] رواية “لوليتا”؟

الملعب: دعونا الآن نعيد قراءة النصوص القديمة، ونفحصها بعين باردة لنكشف كيف كانت الانتهاكات الجنسية المتعلقة بهشتاغ MeToo# في عالم الفن قديماً. حتى الأعمال الفنية المشهورة يجب أن تخضع للتحقيق بشأن هذه الانتهاكات. كانت مولي رينغوالد تشاهد فيلمهاThe Breakfast Club ، بصحبة ابنتها الصغيرة، وأدركت أن »

تعرف على [أمير الأطباء] ابن سينا الذي يحتفل به محرك البحث غوغل سنوياً

يُلقب ابن سينا بأبي الطب الحديث
الملعب: يحتفل محرك البحث غوغل كل عام في أغسطس/آب بذكرى ميلاد العالم ابن سينا لما له من فضل على البحوث العلمية، فكان هذا العام هو ذكرى ميلاده الـ 1038 . وحظي ابن سينا باهتمام واحترام الأمراء والعلماء والباحثين في الغرب على مر العصور والأزمان بسبب ذكائه وانجازاته المتعددة التي استفاد منها العالم. »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com