آخر تحديث للموقع : 21 - نوفمبر - 2018 , الأربعاء 07:56 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

العُزَّاب [بريئون] من وباء الوحدة

الملعب: لطالما شعَرَ الأميركيّون بالقلق من أنّ بَني جلدتهم يعانون من الوحدة، لكن هذا القلق البسيط تحوَّل أخيراً حالة من الذعر التام. فعام 2017، حذّر كبيرُ الأطباء السابق في الولايات المتحدة فيفيك مورثي من أنّ الوحدة في الولايات المتحدة وصلت إلى مستويات وبائيّة. وليس الأميركيّون وحدهم من يعاني من »

الأثرياء يحكمون "إنستغرام"… و[الفقراء يشترون الوهم]

الملعب: استغرقني وقت غير قليل كي أستفيق من صدمة “إنستغرام”. دخلتُ هذا العالم الغريب عنّي تماماً غير مدفوعة برغبة الكشف، وإنما الاكتشاف. تركتُ حسابي بلا صورة لأتابع بحريّة صفحاتٍ لا أدري عن أصحابها سوِى أنهم “نجوم” بلا صفة، وإن عمد معظمهم إلى “شرعنة” نجوميتهم المستجدة عبر ألقاب تنوّعت بين »

المستبدّ وصناعته للتاريخ

جون ماكّين
الملعب: بدا لافتاً كيف تعاملت دولة فيتنام مع رحيل السياسيّ الجمهوريّ الأميركيّ جون ماكّين. فالسناتور الذي كان يقصف الفيتناميّين إبّان الحرب، ثمّ قضى خمس سنوات في سجون هانوي، بات صاحب جهود حميدة في “تضميد جروح الحرب” بحسب الفيتناميّين. هذا مثلاً ما كتبه وزير الخارجيّة فام بينه مينه في سجلّ التعازي »

عن قامة "كلود لانزمان" الثقافية بحكم [الحاجة والظرف]

الملعب: توفّي في الخامس من تموز/ يوليو الفائت في منزله في العاصمة باريس، كلود لانزمان، المخرج الفرنسي الشهير المولود لعائلة يهودية مهاجرة، صديق سارتر، وجان دولوز، عشيق سيمون دو بوفوار، الكاتب والناقد الأدبي والفيلموغرافي في مجلة «الأزمنة الحديثة»، المنتج والمخرج السينمائي، صاحب الوثائقي الملحمي »

وجدي الأهدل: حديث من [أرض المؤامرات السعيدة]

الملعب: قبل نحو 15 عاماً، وضع الكاتب اليمني وجدي الأهدل (1973)، روايته الأولى: "قوارب جبلية" (2002). وكان قبلها قد بدأ حياة الكتابة عبر مجموعات قصصية قصيرة، مثل "زهرة العابر" و"صورة البطّال" و"رطانة الزمن المقماق" و"حرب لم يعلم بوقوعها أحد" و"البرتقال في الشمس". كانت الرواية الأولى سبباً في قلب »

حين [صرت مسيحياً] لستّة أشهر

الملعب: أقام أحمد جمّول عندي بضعة أيام. حين شنّ النظام السوري حملته على الرابطة، كان أحمد الوحيد من لجنة العمل الموجود في دمشق. الأربعة الآخرون كانوا في مهمّة في بيروت. وأحمد، المثقّف الفوضوي الذي يعرف ماركس وكونت ولوكاكش وغارودي وألتوسير جيداً جداً، لم يكن يعرف في شؤون التنظيم كثيراً، ولم يكن »

أنا [متأهّبة] للمعركة… دائماً

الملعب: أذكر أنني كنتُ صغيرة، في الحادية عشرة ربما، حين باغتتني دماء البلوغ… لم أكن جاهزة لمغادرة حقبة الطفولة، وغابت عن ذهني التحوّلات المنتظرة لجسمي، فالفكرة التي سيطرت عليّ لحظتها هي أن كائنين غير مرئيّين، باتا لصيقَين بي، واحدٌ على يميني وآخر على يساري، وأنهما سيسجّلان لي خطاياي وحسناتي. هكذا »

شرقٌ ضدّ غرب… غربٌ ضدّ شرق

الملعب: تستعيد بعض البيئات النضاليّة مفهوم الشرق والغرب المتضادّين وتضعه مجدّداً في الواجهة. أحداث وتطوّرات كثيرة تُغري بذلك، في عدادها اللاجئون والمهاجرون من “الشرق” الذين “يدقّون أبواب الغرب”، فيما يتباهى “غربيّون” بأنّهم “يصدّونهم” ويحاولون “ردّهم على أعقابهم”. البوّابات الحدوديّة، في »

صاغَة دمشق: بين [النرد والله]

“يذكرون الله دائماً عندما يتاجرون، أو يقامرون، فلا قوانين تمنعهم، ولا مبادئ تحكمهم”
الملعب: في كل يوم أخرج فيه من عملي، أمرّ أحياناً بجانب ساحة الصاغة في دمشق، وهي من الساحات المعروفة بتجمّع محلات بيع الذهب والصاغة. وأكثر ما يلفت انتباهي أثناء مروري، هو جلوس كثير من الصاغة في ساحتهم يلعبون معاً وكأنهم في دوري لأبطال لعبة الزهر أو “الطاولة” أو “النرد”. ذات يوم، حرّكني فضول »

كيف [تغوينا] رواية “لوليتا”؟

الملعب: دعونا الآن نعيد قراءة النصوص القديمة، ونفحصها بعين باردة لنكشف كيف كانت الانتهاكات الجنسية المتعلقة بهشتاغ MeToo# في عالم الفن قديماً. حتى الأعمال الفنية المشهورة يجب أن تخضع للتحقيق بشأن هذه الانتهاكات. كانت مولي رينغوالد تشاهد فيلمهاThe Breakfast Club ، بصحبة ابنتها الصغيرة، وأدركت أن »

تعرف على [أمير الأطباء] ابن سينا الذي يحتفل به محرك البحث غوغل سنوياً

يُلقب ابن سينا بأبي الطب الحديث
الملعب: يحتفل محرك البحث غوغل كل عام في أغسطس/آب بذكرى ميلاد العالم ابن سينا لما له من فضل على البحوث العلمية، فكان هذا العام هو ذكرى ميلاده الـ 1038 . وحظي ابن سينا باهتمام واحترام الأمراء والعلماء والباحثين في الغرب على مر العصور والأزمان بسبب ذكائه وانجازاته المتعددة التي استفاد منها العالم. »

الشعر المتجعد و[صراع تاريخي] حول الجمال: "لستُ خروفاً ولا مكنسة"

تتناول المقالة، خجل النساء من شعورهن، حتى انتقلت عدوى الخجل إلى أطفالهن الذين يأتون معهن للحصول على تسريحة شعر مستقيمة. وبدلاً من ابتهاج النساء بحصولهن على تسريحة شعرٍ جديدة، فإن صراع السيدات مع شعورهن مرهق.
الملعب: “وصفوا شعري المتجعّد بالمكنسة. في إحدى المرات نعتني أحدهم بالخروف فشعرتُ بانزعاج شديد. هذه الأوصاف حوّلت شعري إلى قضية، فصرتُ أرفضُ تسريحه بما يتناسب مع متطلبات المجتمع… بات شعري المتجعد قضيتي.” تصف دونا ماريا نمور شعرها بأنه “كتلة حب متجعدة”، وعلى صفحتها الخاصة على “فيسبوك” لا تخلو »

حين أرسلني أبي الى العلوم الشرعية [فصرتُ ملحداً]

الملعب: حين أنهيت تعليمي الابتدائي مطلع الألفية الثانية، في إحدى البلدات الصغيرة على خاصرة نهر «الفرات» شرق حلب، أخذوني إلى «منبج» لدراسة العلوم الشرعية هناك؛ اجتزتُ اختبار القبول وحللت في المرتبة الخامسة بين المتقدّمين البالغ عددهم 674 طالباً آنذاك، من مختلف أنحاء سوريا. كانت لدى والدي رغبة عارمة »

المستشار باسل باوزير يصدر كتاباً عن [إبرام المعاهدات الدولية]

الملعب: بعد مجموعته الأخيرة من الدراسات الدستورية حول "مسودة الدستور اليمني" التي صدرت سنة 2017 وكتابه " دور القضاء الدستوري في تطوير مفهوم الحقوق والحريات الأساسية". صدر عن دار اللحياني للنشر بالمملكة العربية السعودية للمستشار الدكتور باسل باوزير هذا الأسبوع كتاب جديد بعنوان " إبرام المعاهدات »

[نشيد الإنشاد] البغدادي كما صاغه اليهوديان صالح وداود الكويتي

دودو تاسا حفيد الاخوين الكويتي
الملعب: حملت الأنغام، في قديمها وجديدها، تلويحات أشواق وفخر وأوصاف للذكرى متوجهة بما يشبه التحية لبغداد ورمزها الحي المتجدد أبد الدهر: نهر دجلة. لكن قلة منها عنيت بالملامح الطبيعية والبشرية التلقائية لذلك الرمز، بعيداً من الإحالات المناسباتية، “وطنية” كانت أم تربوية موجهة، بل إن من بين تلك القلة »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com