آخر تحديث للموقع : 15 - سبتمبر - 2019 , الأحد 07:13 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

رواية الخيال العلمي التي تنبأت بالمستقبل بـ[دقة عجيبة]

الملعب: قد نلجأ إلى القصص الخيالية إما بحثا عن الحقائق الخالدة عن العالم أو التحليل العميق للحالة الإنسانية الذي يصلح لكل الأزمنة، أو ربما هربا من الواقع. لكن الروائي أحيانا، لكي يحقق ذلك، يتخذ من المستقبل مسرحا ويتنبأ بأحداث تتحول إلى واقع ملموس. وقد يرسم الروائي صورة صحيحة لطرق السفر والراحة »

اليمني محيي الدين جرمة: الشاعر حرّ بالفطرة لا بالاكتساب، [حرّ كعريه في الولادة]

الشاعر والكاتب اليمني يؤكد أن الإفراط في التجريب يقتل البراءة، وأن المشهد الشعري اليمني قد تأثر بالحروب التي دمّرت كل شيء.
الملعب: محيي الدين جرمة، شاعر وكاتب يمني يختصر سنوات ضوئية من الحياة بإشعال جمر الحروف، وينشر عراءاته العبثية حيث تكون هناك حوافّ للحلم. الجغرافيا لديه درس مؤلم، والتاريخ خطوط متقطعة وآثار محفورة في قلوب العاديين والبسطاء. على خبز القصيدة يراهن، رغم الجوع المحدق وخوفه من كل شيء، ومن لا شيء، لكنّ »

"بوكر" العربية: عن جائزة أدبيَّة [في خَطَر]…

الملعب: لا أجزمُ أنّ «النبيذة»، رواية إنعام كجه جي، كانت الأجدر والأوْلى والأحق بأن تنال «الجائزة العالمية للرواية العربية»/بوكر 2019، وإنما أجزم، مع محبّتي الشخصيَّة لهدى بركات الفائزةِ بها عن روايتها «بريد الليل»، أنَّ الملابساتِ التي أحاطت بنيلها إيّاها لن تجعلَ منها، من الجائزة، وِسامًا على صدر »

ندوة بسيئون توصي بالعمل لإدراج الدان الحضرمي لقائمة التراث الثقافي العالمي

الملعب: أوصت ندوة ثقافية حول فن الدان الحضرمي، بمكاتبة اليونسكو بأهمية إدراج فن الدان الحضرمي ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي للبشرية، باعتباره منجزاً تراثياً ثقافياً يمنياً منحدراً من عمق التاريخ اليمني، وتنظيم حملة تعريفية واسعة بهذا التراث على الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية. سبأ»

من نيوزيلندا الى سريلانكا: تضامن اعتباطي و[انسانية مزاجية]..

الملعب: تضامن مع مئات من ضحايا سلسلة تفجيرات كنائس وفنادق سريلانكا، سبقه تعاطف مع كارثة احتراق كاتدرائية نوتردام الفرنسية، وقبلهما مناصرة عارمة لنيوزلندا بعد جريمة المسجدين المروعة. في المحطات الثلاث لا يمكن إغفال آليات التضامن الإنساني العربي الذي يمكن لمسه في تعليقات وتفاعلات واسعة عبر السوشيال »

[الحجاب] يقي من القمل

الملعب: زكمت أنفي رائحة الكاز التي تضوّعت بها غرفة نومي، واستثارت حكّةً خفيفةً في فروةِ رأسي اضطّربت لها بعض ثنايا الذاكرة. “كاز؟”، ردّاً على سؤالي أجابت مهى زميلتي في السّكن: “القمل وفد إلى رأسي منذ شهر، اضطررت على إثره إلى قصّ شعري وتعويمه بالكاز بشكلٍ دوريّ، كنت في مهمّةٍ خيريّة والتقط رأسي »

"شخصية هذا العام" بامتياز

ويتجرأ البعض الحديث عن "صراع حضارات" بين "الحضارة الإسلامية" والغرب!، عشان نكون عايشين ما يسمى صراع حضارات، لازم تكون لدينا اليوم حضارة معاصرة أولا، وإسهام حضاري في سوق الحضارات الدولي المعاصر. عدا بيع الغاز والبترول للعالم، ليس لنا أي إسهام في دنيا اليوم، أو حتى حضارة لها وجود في تفاعل وسباق »

العقل العربي العاجز عن [محاورة امرأة]

الملعب: “أنتِ قبيحة”… بهذه العبارة وبنبرة حادة أنهى محمد العربي زيتوت، ضيف الإعلامية ملاك جعفر، مقابلته على “بي بي سي” العربية، لأنّها حاولت أن تقوم بعملها وأن تفسح المجال للاستماع إلى ضيوفها كلّهم، في حلقة حوارية حول آخر التطوّرات في الجزائر. ماذا لو لم تكن المحاورة امرأة؟ ماذا لو كانت رجلاً لا »

رسالتي الأخيرة إلى ابني…

الملعب: حبيبي إياد… قلت لنفسي، لا بدّ أنك تحتفل اليوم بعيد ميلادك في مكان ما، حاولتُ أن أستقصي، أن أخمّن، علّي أكون قريبة، توهّمتُ ذلك. فوجدتني أدور على مطاعم المدينة، وعلى أماكن تقام فيها حفلات من هذا النوع. أذناي تبحثان عن صوت يدلني إلى غايتي، وعيناي تلاحقان طيف كل فتى في مثل سنك، ولكن فشلت. أنا »

كارل لاغرفيلد: العزلة مع [عالم الكتب] هي قمّة الثراء

الملعب: على رغم تقدّمه في السن، إلا أن المصمّم الألماني الشهير الذي توفي عن عمر يناهز الـ85 سنة، كارل لاغرفيلد، واظب بشكل مدهش على مواكبة التغييرات التي طرأت على حياة المشاهير. استحق لاغرفيلد عن جدارة لقب القيصر وأمبراطور الموضة، لأنه ظل حتى اليوم الأخير من حياته يفعل ما يحب فعلاً، وهذا بالتحديد ما »

هل العري في "عصر النهضة" يعود لـ[أسباب دينية أم شهوانية]؟

الملعب: حوّل فنانو عصر النهضة مسار تاريخ الفن الغربي، عندما جعلوا تناول العري في أعمالهم عنصراً رئيسياً لممارستهم فن الرسم والنحت. فما شهده ذلك العصر من تجددٍ للاهتمام بكل ما هو عتيقٌ بجانب التركيز المستجد حينذاك على دور الصور والرسوم في الطقوس والشعائر المسيحية، شجعا الفنانين على أن يجعلوا من »

"وحي" حبيب سروري وتحوّل اليمن [من السعادة للخراب]

حبيب سروري
الملعب: شهد، غسان، وحي.. ثلاث شخصيات تجتمع في حبكة واحدة متداخلة ومتماسكة، وتشكل معا ثالوث رواية حبيب عبد الرب سروري الجديدة. تغوص "وحي" (دار الساقي) في قضايا دينية وفلسفية وعلمية وعقائدية شائكة، من خلال رسائل تجمع بين غسان وشخصية غامضة تكتب له باسم مستعار "وحي"، فتجعله منساقا خلف كتاباتها وآرائها »

ليلة سهرنا في طرابلس

الملعب: اتفقنا في بداية المشوار أن صديقتي سوف تلعب دور مايكل شوماخر، لما تتطلبه قيادة السيارة في شوارع طرابلس من مهارة. إنها مهمّة مستحيلة! بعد حين تحوّل اسم مايكل إلى مخول، وهي نكتة بقيت تضحكنا يومين. سألتها قبل أن نذهب عما يمكن أن أرتديه لسهرة الليلة، إنها المرة الأولى التي أسهر فيها في طرابلس. »

"بوكابيكيا": موقع إلكتروني مصري لمواجهة [ارتفاع أسعار الكتب]

الملعب: دشن عدد من الشباب المصري موقعا إلكترونيا لبيع وتبادل الكتب المستعملة يحمل اسم "بوكابيكيا"، وهو أول موقع من نوعه في مصر يقدم هذه الخدمة. ويقول مؤسسو الموقع إنهم اختاروا هذه الطريقة لمواجهة ارتفاع أسعار الكتب، مع تراجع مستوى دخل المواطنين، وهو الأمر الذي قد يدفع قطاعا كبيرا من الشباب للعزوف »

عن هورموناتنا نحن النساء

الملعب: سألتني ساندي متى غيّرت لون شعري. أجبتها بلا تفكير: أظن في أزمة عاطفية ما. ثم ضحكنا كثيراً. بعدها تذكّرت القصة وأخبرتها أن الصبغة الحمراء مبيد للألم، وأن كل نسيان يستدعي لوناً جديداً أو فساتين جميلة أو حذاء غالي الثمن. حدث بعدها أن غيرت لون شعري بسبب الإرهاق. وعرفت ساندي القصة. أخبرتها أن »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com