آخر تحديث للموقع : 18 - أكتوبر - 2019 , الجمعة 08:56 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

دوائر الخوف و[هواجس القلق] السورية بين الماضي والحاضر

الملعب: تدخل رواية “الخائفون”، دار الآداب، للقاصة والروائية ديمة ونوس، دوائر الخوف التي تقبع فيها البلاد السورية، وما يصاحبها من مشاعر وأفكار وانفعالات وهواجس وكوابيس ويوميات ومعاناة. تحاول تفتيت الخوف إلى كلمات والذعر إلى فصول، تشبه كثيراً فصول الحياة السورية منذ سنوات وإلى اليوم. الاستعارة من »

البولندية أولغا توكارتشوك والنمساوي بيتر هاندكه يفوزان بـ[جائزتي نوبل للأدب]

الملعب: أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم اليوم الخميس فوز الأديبة البولندية أولغا توكارتشوك والنمساوي بيتر هاندكه بجائزتي نوبل للأدب لعامي 2018 و2019 على الترتيب. وذكرت الأكاديمية في بيان أن هاندكه فاز بجائزة 2019 عن "عمله المؤثر الذي استكشف ببراعة لغوية حدود وخصوصية التجربة »

خلع [الحجاب] من نور شعراوي إلى جنى دهيبي

الملعب: في الصباحات والمساءات، غالباً ما يصادف رواد صفحات التواصل الاجتماعي اللبناني تحقيق للزميلة جنى الدهيبي. وجنى صحافية لبنانية شابة تنشر تحقيقات تلامس أبعاداً اجتماعية قليلاً ما يتم تناولها، خصوصاً تلك المتعلقة بشمال لبنان ومدينة طرابلس التي تنحدر منها. تناولت جنى في تحقيقاتها قضايا نساء »

من وحي الأدب الروسي: [الرقيب] يعرف كل شيء

الملعب: كصورةٍ التقطتها عدسةُ مصوّرٍ ماهر في اللحظة المؤاتية، تختزل القصة القصيرة الجيدة ما يتطلب وصفه مجلّدات، وقلائل فاقوا الروسي أنطون تشيخوف (1860-1904) في عبقرية شرحه واختصاره في آنٍ معاً المجتمع الذي عاصره. كثيرٌ مما كتبه تشيخوف سيرى فيه القارئ المعاصر، العربي وغير العربي، ما عاشه ويعيشه. لكن »

اللجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية تختار التونسي محمود المسعدي [شخصية العام]

الملعب: اختارت اللجنة المنظمة لجائزة كتارا للرواية العربية في قطر الأديب والمفكر التونسي محمود المسعدي (1911-2004) شخصية العام لدورتها الخامسة التي تقام في وقت لاحق من شهر أكتوبر تشرين الأول. يأتي اختيار المسعدي في إطار تقليد تتبعه الجائزة منذ دورتها الثالثة بتكريم شخصية عربية كل عام، وسبقه لهذا »

“تعال نفعلها”: حكاية [قبلة] مؤجلة

الملعب: كدنا نفعلها… كنا مراهقين لم نبلغ سنّ الرشد بعد، أنا أمضي الصيف في تعلّم التطريز من نساء العائلة، وأنت تبرع في صنع فزّاعات الحقول. وكان جدّي تعب من حراسة العريشة من هجمات العصافير، وطلب منك أن تصنع له فزاعة، لعلّه يظفر بقليل من العناقيد السالمة. يومها سهرتَ حتى الصباح كي تُنهيها، وأقبلتَ »

زمن [السقوط المستمر] من طلال حيدر إلى شيرين وإليسا

الملعب: في شارع الحمراء، جلس شعراء شباب في قهوةٍ على الرصيف. كان الحديث عن شاعر سقط، وهو شاعر يكبر الشباب عمراً وخبرةً ووزناً. لكنه سقط. سقط طلال حيدر لا لأنه ألقى قصيدةً في حب ملوك السعودية، كان يمكن أن يلقيها المتنبي لو كان حاضراً الآن أو غيره من الشعراء الذين تزلّفوا عبر التاريخ. طلال حيدر سقط »

لاجئ سوري [يشرح] للألمان لهجاتهم المحلية

الملعب: "موين موين (صباح الخير). أنا خليل خليل من بادن بادن"، هذه هي التحية التي يلقيها اللاجئ السوري على من يقابله في مدينة بادن بادن التي احتضنته بعد وصوله إلى ألمانيا. تعكس هذه التحية روح الفكاهة التي يتمتع بها خليل الذي يحاول توظيف التكرار في اسمه وفي اسم المدينة ليرسم الابتسامة على وجوه »

انطباعات أولية عن "وحي" : رواية رشيقة ممتعة مثيرة لتساؤلات [عن وطن يحتضر]

"تدور الرواية الجميلة بين عالمين وامرأتين و غسان"...
الملعب: مثل هذه الأيام العام الماضي كتبت انطباعاتي أثناء قراءة رواية وحي للصديق البرفسور حبيب سروري على ثلاث مراحل (طريقة جديدة ان تُقرأ وتُكتب في نفس اللحظة لتسجل أصدق الأحاسيس التي تنتابك أثناء القراءة). ها هي الأيام تثبت صحة رؤية الأستاذ حبيب للأحداث وما يجري حالياً في اليمن من عبث و خراب و »

قصص حب من [نوع جديد] في هوليوود

الملعب: اندلعت ثورة هادئة في دور السينما مطلع هذا العام مع إطلاق فيلم “كابتن مارفل”. وباعتباره أول فيلم من أفلام الأبطال الخارقين من بطولة نسائية بامتياز ضمن سلسلة أفلام “عالم مارفل السينمائي”، لم يتميز الفيلم بما قدمه فقط، بل بما افتقر إليه أيضاً: قصة رومانسية تقليدية. فبدل منح كارول دانفرز، »

المقاهي التي تصبح [بيوتنا]

الملعب: نحن الذين نستعير مدن الآخرين لنعيش فيها، وبيوت الناس لنستأجرها موقتاً، نحن الذين هجّرتنا الحرب، ثمّ هجّرتنا أريافنا من هوائها وصرنا نازحين في بيروت، التي نحاول كل يوم أن نجعلها مدينتنا، بعدما فقدنا طريق العودة النهائية إلى ديارنا الهانئة البعيدة. نحن الذين ندور في الشوارع بحثاً عن هواء »

ذائقة الناس هي [التي تتحكم بالموضة]: "ستيلا ماكارتني" تنحت الأزياء بين الصخور

ستيلا ماكارتني
الملعب: أقف في شارع “أولد بوند ستريت” حيث المقر الرئيسي لامبراطورية ستيلا ماكارتني في عالم الأزياء، وبينما أنتظر لإجراء المقابلة مع مصممة الأزياء الشهيرة، أسأل عن سبب وجود صخور ضخمة رطبة محاطة بالنباتات الحزازية والطحالب على أرضية المتجر. أتوجه بالسؤال إلى مساعدة الدعاية والإعلان، ومن قبيل المصادفة »

العرب… حارسو [منافيهم]

الملعب: تأخر القطار ثلاث ساعات في محطة “كولن” الألمانية، كان وقتاً مملاً، كان يفترض أن أمضيه محتفلة، ذلك أنها كانت ليلة عيد ميلادي. لكن يحدث أن يطأ الواحد الثامنة والعشرين، بانتظار رحلة تأخرت، بكل عبثية الحياة الممكنة. وكما يحدث دوماً، يتعانق المنتظرون في بوتقة واحدة ويتحوّلون إلى أصدقاء. كل من عرف »

هل العدالة عمياء؟ كيف يمكن [أن يؤثر التحيز] على القضاة؟

قد تكون العدالة عمياء، لكن القضاة بشر
الملعب: يبدو أن "العدالة ليست عمياء" في النهاية. هذا ما توصلت إليه عدة دراسات أمريكية فحصت كيفية تأثر القضاة بعدة عوامل، مثل أي شخص آخر. يتوقع المجتمع من القضاة أن يتصرفوا وفقا لمبادئ العدالة لدى اتخاذ القرارات التي تؤثر بحياة الناس وأن يطبقوا القوانين وفقا لذلك، استنادا للحقائق المتاحة لهم. لكن »

تفاهات التلفزيون [كنز] ترامب ونتانياهو وبيرلسكوني

الملعب: بإمكان جولة في دربٍ من دروب ذاكرة موقع جامعة تل أبيب، بعنوان “الصحافة اليهوديّة التاريخية”، أن تكون مؤلمةً، بخاصة للصحافيّين. على سبيل المثال، تحتوي نسخة 6 تمّوز/ يوليو 1979 الضخمة من صحيفة “معاريف” اليوميّة على 167 صفحة، مُشبعَة بإعلانات مصوّرة كبيرة، وبقدرٍ هائل من الإعلانات المبوّبة، »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com