آخر تحديث للموقع : 22 - أبريل - 2019 , الإثنين 03:02 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

[الحجاب] يقي من القمل

الملعب: زكمت أنفي رائحة الكاز التي تضوّعت بها غرفة نومي، واستثارت حكّةً خفيفةً في فروةِ رأسي اضطّربت لها بعض ثنايا الذاكرة. “كاز؟”، ردّاً على سؤالي أجابت مهى زميلتي في السّكن: “القمل وفد إلى رأسي منذ شهر، اضطررت على إثره إلى قصّ شعري وتعويمه بالكاز بشكلٍ دوريّ، كنت في مهمّةٍ خيريّة والتقط رأسي »

"شخصية هذا العام" بامتياز

ويتجرأ البعض الحديث عن "صراع حضارات" بين "الحضارة الإسلامية" والغرب!، عشان نكون عايشين ما يسمى صراع حضارات، لازم تكون لدينا اليوم حضارة معاصرة أولا، وإسهام حضاري في سوق الحضارات الدولي المعاصر. عدا بيع الغاز والبترول للعالم، ليس لنا أي إسهام في دنيا اليوم، أو حتى حضارة لها وجود في تفاعل وسباق »

العقل العربي العاجز عن [محاورة امرأة]

الملعب: “أنتِ قبيحة”… بهذه العبارة وبنبرة حادة أنهى محمد العربي زيتوت، ضيف الإعلامية ملاك جعفر، مقابلته على “بي بي سي” العربية، لأنّها حاولت أن تقوم بعملها وأن تفسح المجال للاستماع إلى ضيوفها كلّهم، في حلقة حوارية حول آخر التطوّرات في الجزائر. ماذا لو لم تكن المحاورة امرأة؟ ماذا لو كانت رجلاً لا »

رسالتي الأخيرة إلى ابني…

الملعب: حبيبي إياد… قلت لنفسي، لا بدّ أنك تحتفل اليوم بعيد ميلادك في مكان ما، حاولتُ أن أستقصي، أن أخمّن، علّي أكون قريبة، توهّمتُ ذلك. فوجدتني أدور على مطاعم المدينة، وعلى أماكن تقام فيها حفلات من هذا النوع. أذناي تبحثان عن صوت يدلني إلى غايتي، وعيناي تلاحقان طيف كل فتى في مثل سنك، ولكن فشلت. أنا »

كارل لاغرفيلد: العزلة مع [عالم الكتب] هي قمّة الثراء

الملعب: على رغم تقدّمه في السن، إلا أن المصمّم الألماني الشهير الذي توفي عن عمر يناهز الـ85 سنة، كارل لاغرفيلد، واظب بشكل مدهش على مواكبة التغييرات التي طرأت على حياة المشاهير. استحق لاغرفيلد عن جدارة لقب القيصر وأمبراطور الموضة، لأنه ظل حتى اليوم الأخير من حياته يفعل ما يحب فعلاً، وهذا بالتحديد ما »

هل العري في "عصر النهضة" يعود لـ[أسباب دينية أم شهوانية]؟

الملعب: حوّل فنانو عصر النهضة مسار تاريخ الفن الغربي، عندما جعلوا تناول العري في أعمالهم عنصراً رئيسياً لممارستهم فن الرسم والنحت. فما شهده ذلك العصر من تجددٍ للاهتمام بكل ما هو عتيقٌ بجانب التركيز المستجد حينذاك على دور الصور والرسوم في الطقوس والشعائر المسيحية، شجعا الفنانين على أن يجعلوا من »

"وحي" حبيب سروري وتحوّل اليمن [من السعادة للخراب]

حبيب سروري
الملعب: شهد، غسان، وحي.. ثلاث شخصيات تجتمع في حبكة واحدة متداخلة ومتماسكة، وتشكل معا ثالوث رواية حبيب عبد الرب سروري الجديدة. تغوص "وحي" (دار الساقي) في قضايا دينية وفلسفية وعلمية وعقائدية شائكة، من خلال رسائل تجمع بين غسان وشخصية غامضة تكتب له باسم مستعار "وحي"، فتجعله منساقا خلف كتاباتها وآرائها »

ليلة سهرنا في طرابلس

الملعب: اتفقنا في بداية المشوار أن صديقتي سوف تلعب دور مايكل شوماخر، لما تتطلبه قيادة السيارة في شوارع طرابلس من مهارة. إنها مهمّة مستحيلة! بعد حين تحوّل اسم مايكل إلى مخول، وهي نكتة بقيت تضحكنا يومين. سألتها قبل أن نذهب عما يمكن أن أرتديه لسهرة الليلة، إنها المرة الأولى التي أسهر فيها في طرابلس. »

"بوكابيكيا": موقع إلكتروني مصري لمواجهة [ارتفاع أسعار الكتب]

الملعب: دشن عدد من الشباب المصري موقعا إلكترونيا لبيع وتبادل الكتب المستعملة يحمل اسم "بوكابيكيا"، وهو أول موقع من نوعه في مصر يقدم هذه الخدمة. ويقول مؤسسو الموقع إنهم اختاروا هذه الطريقة لمواجهة ارتفاع أسعار الكتب، مع تراجع مستوى دخل المواطنين، وهو الأمر الذي قد يدفع قطاعا كبيرا من الشباب للعزوف »

عن هورموناتنا نحن النساء

الملعب: سألتني ساندي متى غيّرت لون شعري. أجبتها بلا تفكير: أظن في أزمة عاطفية ما. ثم ضحكنا كثيراً. بعدها تذكّرت القصة وأخبرتها أن الصبغة الحمراء مبيد للألم، وأن كل نسيان يستدعي لوناً جديداً أو فساتين جميلة أو حذاء غالي الثمن. حدث بعدها أن غيرت لون شعري بسبب الإرهاق. وعرفت ساندي القصة. أخبرتها أن »

مسلحون مجهولون يغتالون [كاتباً عراقياً] وسط مدينة كربلاء

علاء مشذوب
الملعب: اغتال مسلحون مجهولون كاتبا عراقيا عصر السبت في شارع رئيسي وسط مدينة كربلاء إلى الجنوب من العاصمة بغداد. ونقلت تقارير إعلامية عن شهود عيان قولهم إن المسلحين أطلقوا وابلا من الرصاص على الكاتب علاء مشذوب في شارع ميثم التمار وسط المدينة، فأردوه قتيلا بعد أن اخترقت 13 رصاصة جسده. وأوضحوا أن »

منحني خرف والدتي هدية [لم أكن أتوقعها]

الملعب: توفيت والدتي في أوائل العام الماضي، بعد معاناة مع الخرف دامت أكثر من عقدٍ. تعاملتْ معه ببراعة مثلما فعلت في معظم المواقف التي مرت بها في حياتها. بيد أن الهدية التي منحتني إياها خلال هذه الرحلة التي خضناها معاً، وتحديداً في نهايتها، هي ما تجعلني فخورة جداً لأنني ابنتها، كما تركتني من دون أي »

علي صالح عباد.. أبجدية الرفض و[أيقونة الصبر]

عُرف مقبل بوطنيته وترفّعه على المصالح الشخصية
الملعب: «سلام مني للرجال المقنفة ذي ما يوطيها سوى رب العباد الحزب علمنا أصول المعرفة والصبر علمنا علي صالح عباد». قبل أكثر من 10 سنوات قالها الشاعر والمحامي يحيى غالب أحمد، في المناضل الوطني الجسور علي صالح عباد (مقبل)، الذي عُرف بوطنيته وترفّعه على المصالح الشخصية وصغائر الأمور، كما عُرف بصبره »

التشكيلية اليمنية عهد الحضرمي: الذات كحالة شعورية و[العين كمنصة تعبيرية]

الملعب: قدّم المعرض الشخصي الأول للتشكيلية اليمنية الشابة عهد الحضرمي، في مؤسسة بيسمنت الثقافية في صنعاء مؤخراً، تجربة خاصة من تجارب التشكيليين الشباب في بلادها، إذ تميزت لوحتها بعلاقة موضوعية مختلفة بالداخل الإنساني، ضمن تجربة تقنية مائزة مقارنة بمجايليها.. حيث اشتغلتْ على حالات (الذات/ الأنثى)، »

إذا أردنا سياسة مختلفة: نحن بحاجة إلى [فرويد]

الملعب: “إذا كان هناك أمر مؤكد، فهو أنني لست ماركسياً”. أحب أن ماركس قال ذلك. أحب معرفته بنفسه. أحب شاعرية الإعلان الشيوعي. أحب أنه كان عراف ما نسميه اليوم بالعولمة ونبيّه. وأحب فهمه عدم وجود مجال في حياتنا، خاصاً كان أو عاماً، لم يخترقه رأس المال وأن ذلك ليس قابلاً للمساومة. هو أعظم مفكري زماننا، »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com