آخر تحديث للموقع : 18 - نوفمبر - 2018 , الأحد 02:27 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

الوحدة ؛ من منجز إلى تهمة

تحت هذا العنوان أودّ أن أسجل وجهة نظري فيما استجد من أحداث . بداية لا يجب أن نتحرك في النتائج عند البحث عن حل جاد لأي مشكلة ، بل يجب الذهاب إلى جذرها لمعرفة أسبابها . وجذر المشكلة التي نحن بصددها اليوم يمتد إلى الفترة التي استطاعت فيها أجهزة النظام في صنعاء ، بفهلوة ، أن تحول الوحدة من منجز إلى »

جمود المشهد ... وفراغ تملؤه الكوليرا والتزوير

هل استعصى المشهد في اليمن على صانعيه وأصبح أكبر من الجميع ؟ سؤال يتكرر بأكثر من صيغة وبمفردات مختلفة . الحقيقة التي تشكل جذر الجواب لهذا السؤال الهام هي أن الانقلابيين صنعوا مشكلة أكبر منهم ، لم يستطيعوا إدارتها بكل ما امتلكوه من سلاح . اعتقدوا أن السلاح يصنع المعجزات ثم اكتشفوا أنه ليس أكثر من »

تخريب السياسة!

لم تشوه السياسة في أي بلد مثلما شوهت في اليمن . مورست بلا قواعد ، ومورست على أنها فهلوة وشطارة وثارات وخفة . ولذلك فقد أعاقت بدورها عملية بناء الدولة ، جعلت بناء الدولة مجرد إحتيال على الحاجة الفعلية للدولة ... كل من سيطروا على القرار السياسي مارسوا عملية الاحتيال تلك . هربوا من الدولة إلى السلطة »

المسئولية بين التربص والقيادة

في اليمن يأتي المسئول ، على أي مستوى كان ، إلى موقع القيادة وهو ينظر إلى الخلف .. وبدلاً من أن يسير إلى الأمام فإنه يسير إلى الوراء ... يفتش ويتحدث عن أخطاء من سبقه ويغرق في هذا الماضي .. وعوضاً عن أن ينقل الناس الى المستقبل يحاصر نفسه ويحاصرهم معه في تعقيدات الماضي ومشاكله . لا بأس أن يضع أمامه »

لا نندفع نحو الفرز العرقي !

أخطر ما يهددنا هو الفرز العرقي .. الفرز العرقي إنتحار ..إبادة .. تصفية .. حروب مستمرة . الصراع سياسي وليس عرقي .. هذا ما يجب أن نتمسك به في مواجهة مشروع الانقلاب . وإذا ما برز سلوك على اي مستوى ، وبأي صورة كانت ، يحفز على توجيه الدفة نحو المسار العرقي فذلك إنما ليدفع البلاد نحو تسوية المسألة »

مؤتمر الإغاثة بجنيف

معيار الزمن المعاصر الذي لم تعد عدسته تلتقط إلا أولئك المجددين الذين يتحركون معه الى الامام ، وبمعيار المجتمع الدولي الذي لا يرانا غير امّم لا تجيد غير انتاج الصراعات والحروب ، وتستحق الشفقة ،وليس لها أي إسهام في الحضارة المعاصرة ، يمكن القول إن مؤتمر الاغاثة الدولي الذي انعقد اليوم في جنيف قد حقق »

"ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً"

كان رأيي ، وسيظل ، هو أن تقسيم الجنوب إلى إقليمين يستحضر تاريخاً من الانقسامات وإعادة إنتاج الهويات بصيغة مفككة وبطابع يغلب عليه الصراع وليس التكامل . أنا شخصياً مع الحفاظ على هذه الهويات ورعايتها طالما ظلت منسجمة ومتوافقة مع الهوية الجامعة ، فالمشكلة لا تكمن فيها وإنما في النخب التي تتولى »

شيفيلد مدينة بنكهة يمنية

شيفيلد مدينة يتزاحم فيها شعور بالألفة منذ أن يضع الانسان أقدامه على ارضها .. تتسلل الى الوجدان كلما توغلت داخل شوارعها القديمة حيث ترتسم ملامح تاريخ صناعي ارتبط بالهجرة الاولى لليمنيين ممن قامت على اكتافهم صناعة الحديد والصلب في هذه المدينة التاريخية . أمضينا فيها ثلاثة ايام التقينا بقطاعات واسعة »

مسئولية الكاتب تجاه قرائه

لكل كاتب قراء يتابعونه ويتأثرون بما يكتب ، وآخرون يتابعون ما يكتب بحيادية فمنهم من يواصل متابعته ومنهم من يقلب صفحته ويمضي ، ويتوقف ذلك على قرب الكاتب أو بعده من قضايا مجتمعه وطريقة تناولها . الكتابة بمعرفة ناقصة فيها تضليل للقارئ ، والكتابة بتحامل شخصي فيها تضليل للقارئ ، والكتابة بهدف استقطاب »

التقية التي تمزقت بخطاب الاعتراف

اخيراً أفصح الحوثي عن مَشروعه السياسي والاجتماعي الذي كان ينوي تطبيقه في اليمن فيما لو انتصرت حركته الانقلابية في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة جمعة رجب . لم تنفع كل مغالطات حليفه التي تبرع بها مراراً وتكراراً ليتوه الجميع كعادته عن حقيقة هذا المشروع ، بل بالعكس بدا في خطابه منتقداً له كمراوغ لم »

طيب مش نحن دولة واحدة؟!

الشروط التي تبلورت بموجبها الحاجة الى قيام الدولة بصيغتها المعاصرة منذ القرن التاسع عشر سهلت عملية قيام هذه الدولة في ظروف كانت فيها العصبيات القومية والدينية والعرقية لا تزال قوية وقادرة على انتاج تحديات كبيرة امام إنجاز مثل هذه الدولة . ومن أجل إنجاز هذه المهم التاريخية الكبرى كان لا بد لبعض »

الانقلابيون بين مأزق الحكم ومهزلة أحكام الإعدام

يواصل الحوثيون وصالح اغتيال السلام في اليمن وإغراق البلاد في حرب مستمرة مهددة بكارثة تفوق كل التوقعات . و في الوقت الذي يقرعون فيه طبول حملات الضجيج للتضليل على إصرارهم مواصلة الحرب ، فإنهم وبلا مسئولية يكشفون عن هذا الموقف بجملة من الممارسات الطائشة التي تؤكد أنهم يخشون السلام ويضعون العراقيل »

تركيا بين الرمزية التاريخية والمعاصرة وصراع المصالح الاقتصادية

يراقب الاوربيون خطاب الأتراك الموجه هذه الايام نحو أوربا بحذر شديد وبدرجة عالية من الحساسية والاهتمام .. وبعيداً عن الضجيج الاعلامي فإن هذا الخطاب يحظى بتحليل خاص ودقيق من قبل المراكز السياسية المختصة لقراءة ما يحمله من مضامين ، خاصة وأن الاتهام بالنازية والفاشية لأنظمة أوروبية رسمياً قد حرك موجات »

رهان خاسر

تصطدم جهود العودة الى المسار السياسي بالتقديرات الخاطئة للانقلابيين عن أن تفاقم الوضع الانساني الخطير الذي وصل إليه اليمن سيدفع المجتمع الدولي الى فرض الحل الذي يعفيهم من سحب مليشياتهم وتسليم السلاح والقبول في نهاية المطاف بالوقائع التي أنتجها الانقلاب على الارض . لذلك فإن خيار استمرار الحرب »

سلوك متجذر

ما هو الجديد في مسلك الرئيس السابق علي صالح حتى يندهش الناس من التصريح الذي أطلقه منذ أيام ضد "الاصلاح" .. هذا هو صالح بشحمه ولحمه .. عاش بالدم وحكم بالدم وسيموت وهو يلعق الدم . ٥٦ كادر من الحزب الاشتراكي ممن صنعوا معه الوحدة قتلهم بعيد الوحدة مباشرة بدم بارد وفي فترة وجيزة لم تتجاوز ستة أشهر ، »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com