آخر تحديث للموقع : 29 - يونيو - 2017 , الخميس 02:12 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

عدن.. الحرية قيمة أصيلة

هناك ثلاث مسائل يجب التوقف أمامها قي ذكرى تحرير عدن : ١- الحربة قيمة انسانية راقية يضطر الانسان في كثير من الأحيان أن يدفع حياته ثمناً لها . غير أن الحرية لا تفهم بصورة مجردة عن الغايات المرتبطة بها وهي حق الانسان في العمل ، وحقه في الاختيار ، وحقه في تقرير خياراته السياسية ، وحقه في الانتماء ، »

إعادة بناء الخصومة منهجياً

الخصومات التي تجتاح المنطقة تحتاج إلى إعادة بناء أسبابها بصورة منهجية بدلاً من توسيع رقعتها على النحو الذي من شأنه ان يفتح الباب واسعاً أمام تحويل المنطقة إلى بؤرة لصراع لن يتوقف عند حدود بعينها. إن إعادة بناء هذه الأسباب على نحو موضوعي سيخرس كل محاولة لإقتحام المنطقة بأدوات التفكيك التي جهزت منذ »

حكاية من الزمن القديم

في الزمن القديم خرج ملك اللخميين ( المناذرة) إلى البادية وقد اشتد به الحزن على ما اصاب مملكته من نزاعات وفتن ، وهي المملكة التي شيدت على تخوم فارس لتمتد إلى العراق وشرق الجزيرة العربية وسيطرت على الطرق التجارية بين الشرق والغرب واضحت تطاول الإمبراطوريات الكبرى ، وفارس على وجه الخصوص ، الامر الذي »

في ذكرى إحراق ساحة الثورة

٢٩مايو الذكرى السادسة لإحراق ساحة الثورة في تعز . كان النظام يتأهب لتصفية الثورة السلمية بقوة السلاح ، غير أن سلمية الثورة والعملية السياسية المرافقة لم تمكنه من تنفيذ مخططه دفعة واحدة . بدأ بتعز وقد أخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوامل:- العامل الاول ان قمع الثورة في تعز سيربك الساحات كلها وسيخلق حالة »

الوحدة ؛ من منجز إلى تهمة

تحت هذا العنوان أودّ أن أسجل وجهة نظري فيما استجد من أحداث . بداية لا يجب أن نتحرك في النتائج عند البحث عن حل جاد لأي مشكلة ، بل يجب الذهاب إلى جذرها لمعرفة أسبابها . وجذر المشكلة التي نحن بصددها اليوم يمتد إلى الفترة التي استطاعت فيها أجهزة النظام في صنعاء ، بفهلوة ، أن تحول الوحدة من منجز إلى »

جمود المشهد ... وفراغ تملؤه الكوليرا والتزوير

هل استعصى المشهد في اليمن على صانعيه وأصبح أكبر من الجميع ؟ سؤال يتكرر بأكثر من صيغة وبمفردات مختلفة . الحقيقة التي تشكل جذر الجواب لهذا السؤال الهام هي أن الانقلابيين صنعوا مشكلة أكبر منهم ، لم يستطيعوا إدارتها بكل ما امتلكوه من سلاح . اعتقدوا أن السلاح يصنع المعجزات ثم اكتشفوا أنه ليس أكثر من »

تخريب السياسة!

لم تشوه السياسة في أي بلد مثلما شوهت في اليمن . مورست بلا قواعد ، ومورست على أنها فهلوة وشطارة وثارات وخفة . ولذلك فقد أعاقت بدورها عملية بناء الدولة ، جعلت بناء الدولة مجرد إحتيال على الحاجة الفعلية للدولة ... كل من سيطروا على القرار السياسي مارسوا عملية الاحتيال تلك . هربوا من الدولة إلى السلطة »

المسئولية بين التربص والقيادة

في اليمن يأتي المسئول ، على أي مستوى كان ، إلى موقع القيادة وهو ينظر إلى الخلف .. وبدلاً من أن يسير إلى الأمام فإنه يسير إلى الوراء ... يفتش ويتحدث عن أخطاء من سبقه ويغرق في هذا الماضي .. وعوضاً عن أن ينقل الناس الى المستقبل يحاصر نفسه ويحاصرهم معه في تعقيدات الماضي ومشاكله . لا بأس أن يضع أمامه »

لا نندفع نحو الفرز العرقي !

أخطر ما يهددنا هو الفرز العرقي .. الفرز العرقي إنتحار ..إبادة .. تصفية .. حروب مستمرة . الصراع سياسي وليس عرقي .. هذا ما يجب أن نتمسك به في مواجهة مشروع الانقلاب . وإذا ما برز سلوك على اي مستوى ، وبأي صورة كانت ، يحفز على توجيه الدفة نحو المسار العرقي فذلك إنما ليدفع البلاد نحو تسوية المسألة »

مؤتمر الإغاثة بجنيف

معيار الزمن المعاصر الذي لم تعد عدسته تلتقط إلا أولئك المجددين الذين يتحركون معه الى الامام ، وبمعيار المجتمع الدولي الذي لا يرانا غير امّم لا تجيد غير انتاج الصراعات والحروب ، وتستحق الشفقة ،وليس لها أي إسهام في الحضارة المعاصرة ، يمكن القول إن مؤتمر الاغاثة الدولي الذي انعقد اليوم في جنيف قد حقق »

"ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً"

كان رأيي ، وسيظل ، هو أن تقسيم الجنوب إلى إقليمين يستحضر تاريخاً من الانقسامات وإعادة إنتاج الهويات بصيغة مفككة وبطابع يغلب عليه الصراع وليس التكامل . أنا شخصياً مع الحفاظ على هذه الهويات ورعايتها طالما ظلت منسجمة ومتوافقة مع الهوية الجامعة ، فالمشكلة لا تكمن فيها وإنما في النخب التي تتولى »

شيفيلد مدينة بنكهة يمنية

شيفيلد مدينة يتزاحم فيها شعور بالألفة منذ أن يضع الانسان أقدامه على ارضها .. تتسلل الى الوجدان كلما توغلت داخل شوارعها القديمة حيث ترتسم ملامح تاريخ صناعي ارتبط بالهجرة الاولى لليمنيين ممن قامت على اكتافهم صناعة الحديد والصلب في هذه المدينة التاريخية . أمضينا فيها ثلاثة ايام التقينا بقطاعات واسعة »

مسئولية الكاتب تجاه قرائه

لكل كاتب قراء يتابعونه ويتأثرون بما يكتب ، وآخرون يتابعون ما يكتب بحيادية فمنهم من يواصل متابعته ومنهم من يقلب صفحته ويمضي ، ويتوقف ذلك على قرب الكاتب أو بعده من قضايا مجتمعه وطريقة تناولها . الكتابة بمعرفة ناقصة فيها تضليل للقارئ ، والكتابة بتحامل شخصي فيها تضليل للقارئ ، والكتابة بهدف استقطاب »

التقية التي تمزقت بخطاب الاعتراف

اخيراً أفصح الحوثي عن مَشروعه السياسي والاجتماعي الذي كان ينوي تطبيقه في اليمن فيما لو انتصرت حركته الانقلابية في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة جمعة رجب . لم تنفع كل مغالطات حليفه التي تبرع بها مراراً وتكراراً ليتوه الجميع كعادته عن حقيقة هذا المشروع ، بل بالعكس بدا في خطابه منتقداً له كمراوغ لم »

طيب مش نحن دولة واحدة؟!

الشروط التي تبلورت بموجبها الحاجة الى قيام الدولة بصيغتها المعاصرة منذ القرن التاسع عشر سهلت عملية قيام هذه الدولة في ظروف كانت فيها العصبيات القومية والدينية والعرقية لا تزال قوية وقادرة على انتاج تحديات كبيرة امام إنجاز مثل هذه الدولة . ومن أجل إنجاز هذه المهم التاريخية الكبرى كان لا بد لبعض »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com