آخر تحديث للموقع : 02 - ديسمبر - 2020 , الأربعاء 09:18 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

الحوثي واستغلال القضاء لقتل الخصوم

لم يكن الحوثي وجماعته في حاجة إلى التشهير بالقضاء اليمني ، في المناطق التي يسيطر عليها ، على ذلك النحو الذي جعله مطية ومسخرة لإخراج قراره السياسي بقتل خصومه . يفتي بالقتل ، ويأمر القضاء بالإخراج .. كم كان بليداً حينما جعل من القضاء مجرد أداة مبرمجة لتلبية هوسه الدموي وميراثه الملطخ بدم اليمنيين »

الجمع بين تحقيق المنجز السياسي وإدارته

دودة القز تصنع ألياف الحرير  من أوراق شجرة التوت ، غير أنها تقوم بإتلافه فور خروجها من شرنقة الألياف إذا لم يسارع المزارع إلى منعها من ذلك بوسائل مختلفة . ما يقوم به كثير من البشر  يشبه ذلك إلى حد كبير . كم هي الأشياء الجميلة التي صنعها اليمنيون ثم أتلفوها . سألني مراسل "اللوموند" الفرنسية عام »

قبل فوات الأوان

المنطق الذي سارت معه حياة الأمم باتجاهها الصاعد هو أن المعارك المصيرية الكبرى كانت تمتص المعارك الصغيرة الهامشية التي تنشأ بين الفرقاء في المسار العام لمواجهة التحديات الناشئة عنها . تعيد ترتيبها ، وعنونتها ، وحلها بقوة الحجة التي يفرضها منطق المعركة المصيرية للأمة . لو لم يكن الأمر كذلك لما تطورت »

ما وراء تعيين "سفير" للنظام الايراني لدى جماعة الحوثي

ظل البعض يجادل ويشك ، بحماقة ، حينما كان يجري الحديث عن تدخل إيران لزعزعة الامن والاستقرار في اليمن ، وعن أن الحوثيين مجرد أدوات على هذا الطريق ضمن أدوات منتشرة في المنطقة ، سخرت نفسها لصالح مشروع طائفي تفكيكي هدفه إرباك الشعوب العربية وضرب تماسكها وعمقها الوطني.  عملت إيران طوال السنوات الماضية »

اليمن في مذكرات هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الامريكية الأسبق

إنشغلت كثير من المواقع الاعلامية خلال اليومين الماضيين بالعلاقات اليمنية الامريكية بعد تسريب عدد من الايميلات المنسوبة لوزارة الخارجية الأمريكية . وما يثير الانتباه هو أن المكانة التي تحتلها اليمن في خارطة الدبلوماسية الامريكية لا بد أن تقرأ بعناية بعيداً عما ينتجه الواقع السياسي في المنطقة من »

حينما احتشدت أكتوبر في ميدان السبعين

منذ سنوات وأكتوبر يعود مكشوفاً وقد اندثرت منجزاته ، وذهبت دولته ، وخرب حلمه الكبير . يعود حزيناً مكسوراً ، ولكن بسمو لا يضاهيه إلا نبله وعمقه وعظمة شهدائه و رواده ، والتي جسدت على الدوام أصالة الثورة حينما عبرت بالانسان والجغرافيا تاريخاً طويلا من الانقسام والتشرذم وصراع الهويات . يعود وعلى »

ويا من عاش خبّر

٢٦ سبتمبر ثورة عظيمة ، والذين قاموا بها وضحوا من أجلها عظماء .. ما يؤكد عظمة هذه الثورة هو ما يجتاح اليمن اليوم من كارثة ... هذا هو المعطى التاريخي الذي يعيد بناء المشهد على نحو مناقض لمسارات الحياة لتعرف الأجيال قيمة سبتمبر ... "ويا من عاش خبر " . لن نتحدث هنا عن اختطافها وتفكيكها وأفراغها من »

لا شيء يكبــر

اليمن .. هذا البلد الكبير بماضيه، المتواضع بحاضره .. العريق بتاريخه ، المهمش بمآلاته .. الواسع بجغرافيته ، الضيق بخياراته .. المتنوع بأعراقه وثقافته ، المغلق بعصبياته ، المترع بأحلامه ، الكئيب بإخفاقاته .. الثري بمعارفه ،الفقير بابداعاته .. الجميل بأرضه ، القبيح عبر الازمان بإدارته .. المصر على »

هرطقة بكلفة باهضة ثمنها الدولة

العرب ، ومنذ أن تحملوا مسئولية بناء دولتهم الوطنية برحيل المستعمر والمحتل الأجنبي بأرديته المختلفة ، وهم يجربون أنماطاً عدة من بنى الدولة ونظمها السياسية. القاسم المشترك لهذه الانماط قاطبة هو أنها نخبوية-فوقية ، يقوم فيها النظام السياسي على الغلبة وإخضاع الشعوب ، والسلطة فيها مطلقة ، ومصدرها القوة »

كارثة بيروت

الاستراتيجية هي تدمير كل مكون للنهوض الانساني والتطور الحضاري في منطقة يراد لها أن تبقى ملغومة بالجهل والتخلف والتطرف والعنف . مقاربة : يوم قرر اليمن أن يغادر هذا المأزق التاريخي بثورته وحراكه السلميين ، ورؤية أبنائه الحكيمة بتجنب العنف ومغادرة سياسات الاقصاء عن طريق الحوار ، تحركت القوى التي »

القيادة ، والحلقة المفرغة

أشد ما تحتاج إليه أي قيادة في لحظة الارتباك هي أن تتذكر أنها قيادة .. لا يجب عليها أن تنزلق إلى مرتبة أدنى من القيادة . معيار نجاحها هو وقف التشرذم الذي يصيب القوة الحاملة لمشروعها التي تقوده. والقيادة هي حاصل جمع صناع القرار. في اللحظات التي يبدأ التفكك يصيب هذه القوة ، لأي سبب كان ، لا بد »

حكومات تهجر الناس وتهيئ نفسها للهجرة

ظلت الحكومات اليمنية المتعاقبة تتشبث بالأرض لكنها تقوم بتهجير الناس . أنتجت أنظمة سياسية واجتماعية طاردة كانت الحكومات فيها لا تسلم هي الأخرى من التهحير في نهاية المطاف . ظل بسببها اليمن غير مستقر ، ثم جاء الزمن الذي قام بتهجير الحكومة والناس معاً . وهو زمن أعوج ولا بد من تقييمه بمنطق سليم . »

بعيداً عن همزات الشياطين

العزلة بين نخب القرار السياسي غالباً ما تترك مساحات تتسع لأكثر من شيطان . ظل برلمانيو بيزنطة يتجادلون ، وروما يهددها السقوط بيد أعدائها ، حول إمكانية أن يقف اربعون شيطاناً على رأس دبوس .. أدمنوا الحديث عما تبثه الشياطين فيهم من سوء التدبير ، وسقطت روما. المساحات التي عزلت النخب عن بعضها كافية »

الضريح .. والمخطوطة

فوق تلة صغيرة وسط الطريق ما بين قرى وادي شعب في طورالباحة ، يربض ضريح اختلف الناس على تسميته ، فمنهم من يطلق عليه ابن علوان ، ومنهم من يسميه الشخ عبد الله وآخرون تعارفوا على تسميته دبا . الضريح مبني من الحجر الأقحواني الصلب الذي تجلبه السيول من الجبال المطلة على الوادي ، ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار »

اليمن من دولة إلى ولاية إلى مشروع دولة

مشكلة اليمن هي أنها ، على خلاف مع تاريخها، أمة تراخى إهتمامها بالدولة بعد أن كانت من أولى الأمم التي أقامت الدولة وشيدت أركانها واستنبطت قواعدها وأحكامها ، فسادت ، حتى أن هذه البقعة من العالم لم تعرف إلابممالك اليمن المتلاحقة ، وما عداها كان مستقطباً في امبراطوريات أجنبية . ثم جاءت الازمان التي »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com