آخر تحديث للموقع : 25 - سبتمبر - 2020 , الجمعة 07:31 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

ويا من عاش خبّر

٢٦ سبتمبر ثورة عظيمة ، والذين قاموا بها وضحوا من أجلها عظماء .. ما يؤكد عظمة هذه الثورة هو ما يجتاح اليمن اليوم من كارثة ... هذا هو المعطى التاريخي الذي يعيد بناء المشهد على نحو مناقض لمسارات الحياة لتعرف الأجيال قيمة سبتمبر ... "ويا من عاش خبر " . لن نتحدث هنا عن اختطافها وتفكيكها وأفراغها من »

لا شيء يكبــر

اليمن .. هذا البلد الكبير بماضيه، المتواضع بحاضره .. العريق بتاريخه ، المهمش بمآلاته .. الواسع بجغرافيته ، الضيق بخياراته .. المتنوع بأعراقه وثقافته ، المغلق بعصبياته ، المترع بأحلامه ، الكئيب بإخفاقاته .. الثري بمعارفه ،الفقير بابداعاته .. الجميل بأرضه ، القبيح عبر الازمان بإدارته .. المصر على »

هرطقة بكلفة باهضة ثمنها الدولة

العرب ، ومنذ أن تحملوا مسئولية بناء دولتهم الوطنية برحيل المستعمر والمحتل الأجنبي بأرديته المختلفة ، وهم يجربون أنماطاً عدة من بنى الدولة ونظمها السياسية. القاسم المشترك لهذه الانماط قاطبة هو أنها نخبوية-فوقية ، يقوم فيها النظام السياسي على الغلبة وإخضاع الشعوب ، والسلطة فيها مطلقة ، ومصدرها القوة »

كارثة بيروت

الاستراتيجية هي تدمير كل مكون للنهوض الانساني والتطور الحضاري في منطقة يراد لها أن تبقى ملغومة بالجهل والتخلف والتطرف والعنف . مقاربة : يوم قرر اليمن أن يغادر هذا المأزق التاريخي بثورته وحراكه السلميين ، ورؤية أبنائه الحكيمة بتجنب العنف ومغادرة سياسات الاقصاء عن طريق الحوار ، تحركت القوى التي »

القيادة ، والحلقة المفرغة

أشد ما تحتاج إليه أي قيادة في لحظة الارتباك هي أن تتذكر أنها قيادة .. لا يجب عليها أن تنزلق إلى مرتبة أدنى من القيادة . معيار نجاحها هو وقف التشرذم الذي يصيب القوة الحاملة لمشروعها التي تقوده. والقيادة هي حاصل جمع صناع القرار. في اللحظات التي يبدأ التفكك يصيب هذه القوة ، لأي سبب كان ، لا بد »

حكومات تهجر الناس وتهيئ نفسها للهجرة

ظلت الحكومات اليمنية المتعاقبة تتشبث بالأرض لكنها تقوم بتهجير الناس . أنتجت أنظمة سياسية واجتماعية طاردة كانت الحكومات فيها لا تسلم هي الأخرى من التهحير في نهاية المطاف . ظل بسببها اليمن غير مستقر ، ثم جاء الزمن الذي قام بتهجير الحكومة والناس معاً . وهو زمن أعوج ولا بد من تقييمه بمنطق سليم . »

بعيداً عن همزات الشياطين

العزلة بين نخب القرار السياسي غالباً ما تترك مساحات تتسع لأكثر من شيطان . ظل برلمانيو بيزنطة يتجادلون ، وروما يهددها السقوط بيد أعدائها ، حول إمكانية أن يقف اربعون شيطاناً على رأس دبوس .. أدمنوا الحديث عما تبثه الشياطين فيهم من سوء التدبير ، وسقطت روما. المساحات التي عزلت النخب عن بعضها كافية »

الضريح .. والمخطوطة

فوق تلة صغيرة وسط الطريق ما بين قرى وادي شعب في طورالباحة ، يربض ضريح اختلف الناس على تسميته ، فمنهم من يطلق عليه ابن علوان ، ومنهم من يسميه الشخ عبد الله وآخرون تعارفوا على تسميته دبا . الضريح مبني من الحجر الأقحواني الصلب الذي تجلبه السيول من الجبال المطلة على الوادي ، ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار »

اليمن من دولة إلى ولاية إلى مشروع دولة

مشكلة اليمن هي أنها ، على خلاف مع تاريخها، أمة تراخى إهتمامها بالدولة بعد أن كانت من أولى الأمم التي أقامت الدولة وشيدت أركانها واستنبطت قواعدها وأحكامها ، فسادت ، حتى أن هذه البقعة من العالم لم تعرف إلابممالك اليمن المتلاحقة ، وما عداها كان مستقطباً في امبراطوريات أجنبية . ثم جاءت الازمان التي »

حماية "الفكرة" بالإرهاب

كثير من القادة عبر التاريخ يبدأون نضالهم لتحقيق فكرة محورية ذات أهداف سياسية واجتماعية ومعرفية ، منطلقين مما توفره لهم ملكاتهم الذهنية والفكرية من قدرات. وقد يكون الحماس للفكرة عاملا حاسماً في صياغة الجانب المعنوي الملازم لهذا النضال . والحماس سيف ذو حدين ؛ وأخطر حد فيه هو التعصب. ولذلك فإن »

الثورة بين : الثائر والثوري

لم يحط من قدر الثورة الفرنسية ضد الملك لويس السادس عشر والملكة ماري انطوانيت في نهاية القرن الثامن عشر شيء أكثر من حقيقة أن الثورة التي جمعت "الثائر" ب"الثوري" لم تستطع أن تؤلف بين الإثنين لتنتج الشخصية الثورية القادرة على استلهام ضرورات التغيير وأسبابه بالمضامين الاجتماعية للجمهورية التي حلت محل »

المأساة اليمنية ، هل تتحول إلى كوميديا ؟؟

لم أتصور في يوم من الأيام أن يقف اليمنيون هكذا بلا حيلة أمام مأساة بلدهم ، يغادرون مسرح التاريخ ليسترخوا أمام مجريات الاحداث ، كما لو أنهم يشاهدون كوميديا لا علاقة لها بحياتهم أو بمستقبل أبنائهم. ينغمس الجميع في لامبالاة هي نتاج الشعور بأن قضية بلدهم قد صارت بأيدي غيرهم ، وأن لا حول لهم ولا قوة »

ليتوقف البعض عن الرغي

يصبح المهزوم في المعارك الكبرى موضوعا للتندر رغماً عن وجاهة حججه ، لا ينصفه أحد ، يهيلون التراب على كل صوت يرتفع دفاعا عن موقف تاريخي يفضح المنتصر.. كلما حضر ٢٢مايو تحضر معه الاراجيف التي تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ، ويتنطع أصحاب الاصوات العالية باذلين كل جهد لتمريغ الوقائع التاريخية في تراب »

سياسة مواجهة الوباء بإقتصاد متماسك، عوضاً عن إقتصاد منهار

لمواجهة جائحة الكورنا أغلقت معظم بلدان العالم على نفسها الابواب ، وأغلقت على سكانها منازلهم ، وعطلت الأعمال والأنشطة الاقتصادية والتجارية ، إلا في حدود ضيقة ، ومنعت التواصل الإجتماعي ، وهي إجراءات استطاعت إلى حد كبير أن تطوق انتشار الفيروس دون أن تقضي عليه. والمثير للإستغراب أن هذا الفيروس يتشكل ، »

حسابات لا تودي ولا تجيب

لا يحتاج ألأمر إلى تعليل "واضح ومبرر" حتى يتخذ القرار بدعم انتفاضة البيضاء ضد الحوثية . هناك انتفاضة شعبية رافضة لسلوك وتصرفات وعنجهية الحوثية ، سواء كانت سياسية أو اجتماعية ، وسواء كانت سابقة أو لاحقة ، وهي مكسب بكل المعاني للمقاومة الوطنية بتجلياتها المختلفة . لا يتعلق الامر هنا بالمساواة بمن »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com