آخر تحديث للموقع : 20 - مارس - 2019 , الأربعاء 08:29 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين

في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة الحوثي ، الوقت الكافي للمناكفات واستدعاء الخلافات بعناوينها المتعددة ، وتغرق فيها ، في مشهد لا يخلو من الاستخفاف بما تدبره هذه الجماعة من مصير بائس لهذا البلد. يعيش الحوثيون اليوم على الفطريات »

الاستبداد يتغوط التطرف والعنف

كان اليمن قد ابتلي بنظام سياسي واجتماعي إلتهم المشروع الوطني والحركة الوطنية والمجتمع المدني ، وتغوط جماعات التطرف والعنف وعلى رأسها جماعة الحوثي . أسوأ الأنظمة السياسية على الإطلاق هي التي تدمر مؤسسات المجتمع المدني ، وتحول دون قيامها ، وتتفرغ لتهميش المجتمع في الحياة السياسية ، ثم ينشأ عن هذا »

الطغيان الكهنوتي الأحمق

لم يكن للقوى السياسية اليمنية أي موقف معارض أو سلبي من إشراك الحوثيين في العملية السياسية من فترة مبكرة ، بل إن القوى السياسية هي التي ظلت تطلب من الحوثيين أن يكونوا مكوناً سياسياً وجزءاً من عملية سياسية شاملة . الحوثيون هم الذين ظلوا يمانعون ويماطلون بأردية كانت تخفي حقيقة موقفهم الممانع من »

التصالح والتسامح قيمة لحياة مستقرة ومزدهرة

سيتوقف التاريخ طويلاً أمام دعوة التصالح والتسامح التي أطلقها الجنوبيون في تحد واضح لتاريخ مثقل بالصراعات والفتن والثأرات ، السياسية منها وغير السياسية . لكن هذا التاريخ وهو يتأمل عظمة هذه الدعوة التي أطلقت في لحظة مفعمة بالشوق إلى مستقبل مزدهر وسعيد ، واحتشد تحت لوائها الملايين ، لا بد أن يضع عدداً »

أبرز نقاط لقاء وزير الخارجية مع سفراء الدول الراعية الـ١٩

في اللقاء الذي جمعه بسفراء الدول الراعية ال١٩يوم الثلاثاء أوضح وزير الخارجية اليمني خالد اليماني عدداً من الحقائق المرتبطة بدور الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس هادي في استعادة العملية السلمية وإنهاء الحرب بالتعاون مع كل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق ذلك . يمكن تلخيص أبرز »

مرة أخرى.. الحوثيون يستخفون بالسلام

كان لا بد أن يرتبط تنفيذ إتفاق السويد ، على ما به من تعقيدات وما حمله من آمال،بخطة للتنفيذ لا تترك أي مجال للمناورة أو النكوص عن الاتفاق. وكانت هذه في الأساس هي مهمة الأمم المتحدة التي صاغت الإتفاق ، فخطة التنفيذ ستكون كفيلة بشرح وتوضيح بنود الاتفاق. يتم هذا حتى في الحالات التي تكون فيها الأطراف »

ثلاث حقائق رئيسية نحو سلام دائم ومستقر

في معادلة الحل السلمي هناك ثلاث حقائق أساسية ظلت تشكل الإطار الاستراتيجي الذي يتوقف عليه تخليص هذه المعادلة من المجاهيل التي تجعل حلها مستحيلاً . في الطرف الاخر من المعادلة تقف جماعة تحمل مشروعاً لاهوتياً لا ينتسب إلى السياسة في شيء، ومنه تنبثق دوغما لا تقدم للتفاهم مع الاخر غير خيار القوة . ومع »

اليمن في منظومة أمن الخليج

في اللقاء السنوي حول الأوضاع السياسية والأمنية في الخليج العربي الذي استضافته السفارة الكويتية في لندن مساء الاثنين ١٠ديسمبر ٢٠١٨، وشارك فيه الكثير من الكتاب والسياسيين البريطانيين وغيرهم من المهتمين بشأن الاقليم . كانت القضية اليمنية إحدى الموضوعات التي تناولها الاجتماع ، حيث تم تقديم عرض للقضية »

ديناميات المفاوضات من أجل السلام

الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر السياسي للقضية ، والمتمثل في تمرد المليشيات الحوثية على الدولة ونهبها ، هو سبب المشكلة . وأن السلام مرهون بانهاء هذا السبب الذي فجر الحرب. الطريقة التي تدار بها محادثات السلام ، بتجاوز هذه »

التاريخ وحياتنا الملتبسة

اختار علي عبد الله صالح نهايته ، وصار في ذمة التاريخ . علي صالح ، كجلاد وكضحية ، هو جزء من تاريخ اليمن المعاصر .. لن يكتب هذا التاريخ من يحبون صالح ، وإن كتبوه فإنما يكتبون حكايتهم دون أن يتجرأ أحد أن يسميه تاريخاً ، كما لن يكون مقبولاً أن يكتبه من عارضوه . للتاريخ أدواته التي لا تتأثر بالحب أو »

متى كان على الدولة أن تستأذن لحماية شعبها؟؟

١- كلما اتجهنا نحو السلام ، واستعادة العملية السياسية للخروج من الأزمة ، كلما ازداد توحش جماعة المليشيات الحوثية ، مدفوعة بطبيعتها وبنيتها العنصرية المغلقة وأدواتها غير السياسية . ٢- رفضت هذه الجماعة أن تكون جزءاً من نسيج المجتمع ، وتعالت عليه وعلى قيم المواطنة فيه ، وأصرت ، بشكل عجيب ، أن تتحول »

عبر التاريخ

كان مقتل وتصفية قادة الجمهورية العظام ابتداء من علي عبد المغني والزبيري وأحمد عبد ربه العواضي ومحمد أحمد نعمان وَعَبَد الرقيب عبد الوهاب ، ثم الاطإحة بالرئيس القائد عبد الله السلال في خمسة نوفمبر ١٩٦٧ هي الشق الأول للتسوية التي استقرت عليها أطراف الصراع بتصفية رؤوس النظام الجمهوري لتتمكن بعد ذلك من »

مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى

بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم بانتهاء هذه الحرب كما لو أنها كانت آخر الحروب ، مع العلم أنه لم تمر سوى عشرين سنة حتى اندلعت حرب عالمية أخرى أكثر ضراوة ودماراً من الاولى. لم تتوقف الحروب إلا حينما توازنت القوى ، وبات »

المشروع المصلوب فوق خرافتي "الولاية" و"السيد"

ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ، مؤخراً، "مبادرته" للحل السياسي لأزمة اليمن حتى وجد تنابلة الحوثي في ذلك فرصة للحديث بصخب عن الوطن والمشروع الوطني ، على نحو بدوا فيه وكأنهم انزعجوا من حديث الوزير . لم يكن الصخب الذي أطلقوه حول الوطن والمشروع الوطني سوى مزيج من الفجور السياسي والاخلاقي .. فالمشروع »

الخفة في استخلاص الحل من داخل مشهد رديء

١- يراهن البعض على أن قضية استعادة الدولة من أيدي المليشيات الانقلابية ستكون ضحية تسويات لقضايا أخرى مستجدة أو عارضة في المنطقة . ٢- إزداد الرهان مؤخراً بعد حديث وزير الدفاع الأمريكي في مؤتمر البحرين عن تسوية يمنح بموجبها الحوثيون حكماً ذاتياً في مكان ما في شمال الشمال ، وحدود دولية منزوعة السلاح ، »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com