آخر تحديث للموقع : 18 - سبتمبر - 2021 , السبت 04:17 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

مع تفكك المجتمع تضيق مساحة الدولة

كل الأفعال القبيحة والجرائم يمكن أن يعاد تسييلها في حبر سياسي يكون أحياناً كثيرة بمستوى القبح ذاته . هذا التسييل ، بما يتمخض عنه من قبح ، غالباً ما يكون هدفه التغطية على تلك الأفعال والجرائم ، وتوجيهها لأغراض مختلفة ، وجعلها تمر دون أن تعالج في الإطار العادل الذي يؤدي إلى محاسبة مرتكب الفعل من »

ملاحظات وأسئلة مشروعة

العدوان الصاروخي الذي فام به الحوثيون صباح اليوم على قاعدة العند يعيد طرح بعض الملاحظات والأسئلة على كل الأطراف التي تنضوي تحت مظلة الشرعية ومقاومة المشروع الايراني الحوثي : ١-الحوثي أسقط خيار السلام من حساباته ويصر على الحرب ، فهل يمكن مواجهة هذه الحرب بأدوات السلام ومنطقه الذي ببدو أنه لا يقوم »

بين الذاكرة السياسية وصحيفة الاتهام.. هناك ما يمكن قوله

أتابع كثيراً مما تبثه بعض الفضائيات العربية حول ما يسمى الذاكرة السياسية ، واستطيع القول إن الكثير منها يتم إعدادها كصحيفة اتهام لتجارب وأحداث منتقاة لأغراض ليس لها أي وجه من أوجه التنقيب في الذاكرة السياسية بصورة موضوعية تحترم المستمع العربي ، وتمنحه فرصة الاستفادة والتقييم ، بل تمارس عليه التلقين »

رسالة التنصيب

الرسالة التي وجهها رئيس النظام الايراني الجديد بابراز لقائه بوفد جماعة الحوثي ، وما رافق ذلك من تصريحات غير مسئولة بشأن النصر الذي حققته مليشياتها في اليمن إنما تتمحور حول مسألة واحدة وهي استبعاد السلام في اليمن من الأجندة الإيرانية وتكريس وكلائها كقوة نافذة ومسخرة لمهام تتعلق بأمنها القومي قبل أي »

ما تفعله إيران وما فعله اليمنيون

كلما استبدت الحيرة بالبعض ممن عاشوا وهم استمرار البقاء في الحكم بلا دولة ضامنة حقوق الناس ، ذهبوا ألى التفتيش عن أسباب الانهيار بعيداً عن هذه الحقيقة التي تقول إن "السلطة" بلا دولة عادلة لا يمكن لها أن تراكم سوى عوامل انهيارها إن عاجلاً أو آجلاً ، ولا يجدون ما يدفعون به توبيخ التاريخ جراء إهمالهم »

مهندس الانفتاح محمد صالح مطيع

سيذكر عام ١٩٧٤ ، بالنسبة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، كعام للانفتاح السياسي والدبلوماسي على دول الجوار . فمنذ الاستقلال عام ١٩٦٧ ظلت العلاقات الدبلوماسية مقطوعة مع دول المنطقة فيما عدا الكويت التي رحبت فور استقلال الجنوب بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الدولة الوليدة ، وأنشأت مكتباً لهيئة »

جدلية الوعي والواقع

في ذاكرة الأمم محطات تظل حاضرة كأجراس لا يتوقف رنينها ، وكل ما تعمله هو أنها تعطل تفاعلات هذه الأمم مع متغيرات الزمن لتجاوز المحطة . يتوصل قادة إيران ، في طبعتهم الجديدة ، إلى أن اليمن ، باعتباره أصل العرب ، هو البلد الذي يستطيعون بإسقاطه في أيديهم أن يعيدوا الاعتبار لفارس عما ألحقه العرب »

الحوثي لا يريد السلام ولكن ، أي سلام نريد ؟

الحوثي يخشى السلام .. هذا هو ملخص الحكاية .. قرار السلام بالنسبة له أصعب من قرار الحرب .. السلام يضعه أمام استحقاقات وطنية لا يستطيع بطبيعته أن يفي بها . هو هكذا مرتاح .. لا همه بلد ، ولا شعب . باختصار .. مش مستعجل . مقطوع من شجرة ، والأهم بالنسبة له تلك الفروع "المشعبة" من "الشجرة" وبس . إذا »

فخ المصالح المتناقضة

لم يجد مجلس الأمن ما يغطي به فشله في الضغط على التحالف القتالي المليشاوي الذي تقوده ايران في اليمن بقبول مشروع السلام غير اعلان الرغبة في تعيين مبعوث أممي جديد إلى اليمن . وكالعادة تناسى اليمنيون جوهر المشكلة الكامن في هذا الفشل ، وأخذوا يجادلون في موضوع المبعوث القديم والجديد ، وكأن المبعوث »

للسلام منطق .. وللحرب منطق مختلف

عندما تفرض عليك الحرب ، حارب بأدوات الحرب ومنطق الحرب ، لا بأدوات ومنطق السلام . فرض الحوثيون الحرب على اليمن في ظرف كان السلام فيه معروضاً على طاولة بحجم اليمن ، قلبوا طاولة السلام ، ونصبوا عوضاً عن ذلك منصة الحرب وشيدوا مذبح الفتنة . حاربت الحكومة الشرعية بأدوات وخطاب ومنطق السلام ، وظلت تعبئ »

الاتفاق الصيني الايراني

الصين وايران .. إتفاق يرقى إلى مستوى التحالف .. ما الذي دفع الصين في الوقت الراهن إلى عقد مثل هذا الاتفاق مع نظام مشاغب له مشاكله المتعددة والمركبة مع جيرانه ، وأدخل المنطقة في حروب وصراعات دموية لا نهاية لها . المعروف عن الصين ، منذ الحرب الباردة ، أنها لم تقحم نفسها في النزاعات الدولية أو »

حكومة الضرورة وخمسة دروس

الدرس الاول للحكومة كان يوم وصولها عدن عندما انهالت عليها صواريخ الحوثيين في المطار ، اجتازته بنجاح مشهود. الدرس الثاني صمودها في مواجهة تحديات الوضع الاقتصادي ، والضغوط المرافقة لذلك ، ومتطلبات تمويل الخدمات الاساسية التي تدهورت لدرجة لا يمكن إعادة تأهيلها إلا باستثمارات ضخمة ، وكان من الطبيعي أن »

فأر قديم، وفأران جديدان

مأرب هي بوابة السلام الذي سيحقق الاستقرار والأمن لليمن .. هكذا ستكون بتحويلها ، باتفاق اليمنيين ، إلى مركز صمود في مواجهة المشروع الكهنوتي الخطير . هذه البقعة المحاطة بجغرافيا يمنية معقدة قاسية ، وطبيعة بشرية متغلبة على هذه القسوة .. الملفوفة بعناية في تاريخ لا يمكن فصله عن حاضرها الذي يتبدى في »

خطاب الرئيس بايدن حول اليمن: الفصل بين وقف الحرب وحل القضية !!

في الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي "بايدن" في وزارة الخارجية يوم أمس الأول حظي موضوع وقف الحرب في اليمن باهتمام كبير . لقد كان تسليط الضوء على هذه المسألة محط إهتمام يمني وإقليمي ودولي . وبغض النظر عما حواه الخطاب بشأن وقف الحرب من موقف غلب عليه الاستعراض السياسي للبرنامج الانتخابي للرئيس »

الجانب الآخر والأهم من المعركة

١-يحدث أن تتعثر أمة بخيبات كثيرة في مسيرتها وتسقط .. فتستنجد بما تبقى لديها من قيم "الجمال" ،تستنفر بها إرادتها لتعاود النهوض ، فتنهض . ٢-على عكس ذلك هناك أمم تتعثر في ما وفرته لها الحياة من "جمال" . وهي أمم تعيسة مرتين ، مرة لأنها لا تعمل غير أنها تحول ذلك القدر من " الجمال" إلى إشكالية تتوالد في »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com