آخر تحديث للموقع : 17 - أغسطس - 2017 , الخميس 08:39 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

وطن يحمينا من الهوان !

الوضع المأساوي للشعب اليمني وصل إلى ذروته .. محددات هذه المأساة تتنوع في أكثر من ظاهرة .. فتجد أستاذ الجامعة يبيع الخبز والطيار يبيع القات ، والمثقف النزيه يبيع ثقافته ، والتاجر الشريف يصفي تجارته ، والجائع يتوجه إلى جبهة الحرب ، والموظف الغلبان يعارك من أجل راتبه .. وغيرهم مشرد في المنافي يبحث عن »

لنطوق الحرب بالإعمار

شيء جميل حينما لا تتوقف الحياة مع الحرب .. ذلك ما يبعث على الامل بأن التمسك بالحياة بمعناها الوجودي الأشمل ، الذي يتضمن العمران والعمل ومواصلة الحلم ، هو وحده القادر على إنهاء الحرب . الحروب التي اقترنت بالعمران كانت شاهداً على أن الحياة هي موضوع التاريخ وليس سواها . الحياة قيمة انسانية تتجدد من »

الحب لا يفشل أبداً

الى جانبي في إحدى قاعات الانتظار في مستشفى "مور فيلد" للعيون في شمال لندن جلس إلى جانبي رجل في الخمسينات يتفحص جريدة . كان الانتظار في الطوارئ مملاً وطويلا ، كما هي العادة . سألني الرجل ، وكان بملامح أواسط آسيا وبعيون منغولية ، غير أن الزمن ، كما يبدو ، قد غير في شكلها وأبقى على حدتها .. سألني »

ما بين التحرر والحرية

كانت القضية الفلسطينية ، والقدس ، والاقصى ، وعذابات الفلسطينيين ، وغرور وكبرياء وصلف اسرائيل إحدى ديناميات النهوض العربي الرئيسية في المراحل المبكرة من خمسينيات القرن الماضي مع نشوء الدولة العربية الحديثة. انشأت هذه الدينامية معادلاً شعبياً قوياً على الارض من أقصى بلاد العرب على مياه الخليج »

ديكتاتورية الأغلبية وشبح الاستبداد

حتى وقت قريب كان البريطانيون يتحدثون بانزعاج شديد عن تفرد حزب المحافظين بالحياة السياسية بعد أن ارتفع رصيده الشعبي بثبات واستقرت مكانته في استطلاعات الرأي في القمة بفارق كبير جداً عن احزاب المعارضة ، وخاصة حزب العمال الذي يتناوب معه الحكم في دورات انتخابية برلمانية . كانت المخاوف تأتي من حقيقة »

إن لم تكن حرباً أو سلاماً فماذا هي إذاً؟

كم يبدو حالنا مثير للشفقة ونحن نغرق في التسريبات التي تصدر من هنا وهناك من أن قرارات (؟؟؟) قداتخذت بعودة فلان وزعطان ممن دمروا هذا البلد وأذلوا أهله الى السلطة لقيادته مجدداً . تتم هذه التسريبات بأسلوب "جوبلزي" خطير ليخاطب حالة الاحباط التي ضربت الناس في العمق بسبب حالة اللاحرب واللاسلم التي جعلت »

تاريخ مثقل بالعيب

لطالما اعتقدت أن الحروب العبثية التي طحنت اليمن واليمنيين طوال العهود الماضية ، وآخرها هذه الحرب ، قد علمت اليمنيين أن طريقهم إلى الحياة المحترمة ليس عبر بوابة الحروب والصراعات الدموية ، وإنما عبر الاعتراف بالاختلاف واحترامه وإدارته سلمياً والاحتكام إلى الإرادةالشعبية التي تمتلك وحدها الحق في أن »

الحرب اليمنية والوضع الانساني وجهود السلام

في مبنى البرلمان البريطاني نظمت بعد ظهر يوم أمس الخميس ٦ يوليو ٢٠١٧ المجموعة البرلمانية المختصة بشئون اليمن والمكونة من مختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان All Party Parliamentary Group حلقة نقاش خاصة باليمن شارك فيها عدد من المختصين بالشأن اليمني وكذا ممثلون عن المنظمات الانسانية العاملة في اليمن »

عدن.. الحرية قيمة أصيلة

هناك ثلاث مسائل يجب التوقف أمامها قي ذكرى تحرير عدن : ١- الحربة قيمة انسانية راقية يضطر الانسان في كثير من الأحيان أن يدفع حياته ثمناً لها . غير أن الحرية لا تفهم بصورة مجردة عن الغايات المرتبطة بها وهي حق الانسان في العمل ، وحقه في الاختيار ، وحقه في تقرير خياراته السياسية ، وحقه في الانتماء ، »

إعادة بناء الخصومة منهجياً

الخصومات التي تجتاح المنطقة تحتاج إلى إعادة بناء أسبابها بصورة منهجية بدلاً من توسيع رقعتها على النحو الذي من شأنه ان يفتح الباب واسعاً أمام تحويل المنطقة إلى بؤرة لصراع لن يتوقف عند حدود بعينها. إن إعادة بناء هذه الأسباب على نحو موضوعي سيخرس كل محاولة لإقتحام المنطقة بأدوات التفكيك التي جهزت منذ »

حكاية من الزمن القديم

في الزمن القديم خرج ملك اللخميين ( المناذرة) إلى البادية وقد اشتد به الحزن على ما اصاب مملكته من نزاعات وفتن ، وهي المملكة التي شيدت على تخوم فارس لتمتد إلى العراق وشرق الجزيرة العربية وسيطرت على الطرق التجارية بين الشرق والغرب واضحت تطاول الإمبراطوريات الكبرى ، وفارس على وجه الخصوص ، الامر الذي »

في ذكرى إحراق ساحة الثورة

٢٩مايو الذكرى السادسة لإحراق ساحة الثورة في تعز . كان النظام يتأهب لتصفية الثورة السلمية بقوة السلاح ، غير أن سلمية الثورة والعملية السياسية المرافقة لم تمكنه من تنفيذ مخططه دفعة واحدة . بدأ بتعز وقد أخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوامل:- العامل الاول ان قمع الثورة في تعز سيربك الساحات كلها وسيخلق حالة »

الوحدة ؛ من منجز إلى تهمة

تحت هذا العنوان أودّ أن أسجل وجهة نظري فيما استجد من أحداث . بداية لا يجب أن نتحرك في النتائج عند البحث عن حل جاد لأي مشكلة ، بل يجب الذهاب إلى جذرها لمعرفة أسبابها . وجذر المشكلة التي نحن بصددها اليوم يمتد إلى الفترة التي استطاعت فيها أجهزة النظام في صنعاء ، بفهلوة ، أن تحول الوحدة من منجز إلى »

جمود المشهد ... وفراغ تملؤه الكوليرا والتزوير

هل استعصى المشهد في اليمن على صانعيه وأصبح أكبر من الجميع ؟ سؤال يتكرر بأكثر من صيغة وبمفردات مختلفة . الحقيقة التي تشكل جذر الجواب لهذا السؤال الهام هي أن الانقلابيين صنعوا مشكلة أكبر منهم ، لم يستطيعوا إدارتها بكل ما امتلكوه من سلاح . اعتقدوا أن السلاح يصنع المعجزات ثم اكتشفوا أنه ليس أكثر من »

تخريب السياسة!

لم تشوه السياسة في أي بلد مثلما شوهت في اليمن . مورست بلا قواعد ، ومورست على أنها فهلوة وشطارة وثارات وخفة . ولذلك فقد أعاقت بدورها عملية بناء الدولة ، جعلت بناء الدولة مجرد إحتيال على الحاجة الفعلية للدولة ... كل من سيطروا على القرار السياسي مارسوا عملية الاحتيال تلك . هربوا من الدولة إلى السلطة »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com