آخر تحديث للموقع : 18 - نوفمبر - 2018 , الأحد 02:27 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى

بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم بانتهاء هذه الحرب كما لو أنها كانت آخر الحروب ، مع العلم أنه لم تمر سوى عشرين سنة حتى اندلعت حرب عالمية أخرى أكثر ضراوة ودماراً من الاولى. لم تتوقف الحروب إلا حينما توازنت القوى ، وبات »

المشروع المصلوب فوق خرافتي "الولاية" و"السيد"

ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ، مؤخراً، "مبادرته" للحل السياسي لأزمة اليمن حتى وجد تنابلة الحوثي في ذلك فرصة للحديث بصخب عن الوطن والمشروع الوطني ، على نحو بدوا فيه وكأنهم انزعجوا من حديث الوزير . لم يكن الصخب الذي أطلقوه حول الوطن والمشروع الوطني سوى مزيج من الفجور السياسي والاخلاقي .. فالمشروع »

الخفة في استخلاص الحل من داخل مشهد رديء

١- يراهن البعض على أن قضية استعادة الدولة من أيدي المليشيات الانقلابية ستكون ضحية تسويات لقضايا أخرى مستجدة أو عارضة في المنطقة . ٢- إزداد الرهان مؤخراً بعد حديث وزير الدفاع الأمريكي في مؤتمر البحرين عن تسوية يمنح بموجبها الحوثيون حكماً ذاتياً في مكان ما في شمال الشمال ، وحدود دولية منزوعة السلاح ، »

تطبيع المأساة ..

١- تتحول الحرب في اليمن يوماً بعد يوم إلى ملهاة بعد أن أفرغت شحناتها في لوحة من الصور الانسانية المروعة ، وبعد أن توقفت عند مفترقات لم يعد يسمح بتجاوزها لأسباب ظاهرها إنساني وباطنها شيطاني . ويتحول الحديث عن وقفها إلى أضحوكة حينما يتم التغاضي عن جذر المشكلة التي أشعلت الحرب . ٢- بتعبير آخر ، »

بين الفعل الثوري والفعل الثأري

- الذكرى ال٥٥ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة لن تكون مجرد حكاية تسرد على نحو لا يمكن أن تنصف معها التضحيات التي قدمت على طريق انتصار هذه الثورة ، إذا لم نبحث في ما تحمله الحكاية من دروس وعبر . - التاريخ ملهم لمن يريد أن يتفكر في أحداثه ويتدبر أمر متغيراته . - في اليمن يستبد بِنَا الحدث التاريخي الذي »

سقوط القلعة الأهم

- بسقوط الريال تكون قلعة من قلاع الصمود الوطني قد سقطت ، ويكون الانقلابيون بذلك قد استكملوا إغلاق الحلقة الشريرة التي حشروا فيها البلاد برؤيا انتقامية ممنهجة لا تخطر على بال . - كان صمود الريال قد شكل حائطاً يستظل به البسطاء ممن أفقرتهم الحرب وسياسة استبطان الظلم ، وكان سنداً لأولئك الذين تقطعت »

رسالة الى السيد مارتن جريفتس

السيد مارتن جريفتس المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة الى اليمن المحترم تحية طيبة .. وبعد، تواصل المليشيات الانقلابية الحوثية إقتحام ونهب منازل الالاف من اليمنيين من خصومها السياسيين وأقربائهم وطرد ساكنيها بعد نهب محتوياتها منذ انقلابها الأسود الذي قاد إلى هذه الحرب المدمرة . ويوم »

بؤس العجزة

الحمقى حينما يداهمهم العجز في تصحيح خطيئتهم يواصلون الانحطاط في أشد صوره بشاعة . لا يستطيع أمثال هؤلاء المحنطين في تابوت " الولاية" أن يكونوا أكثر من وارث لسلوك طائش ، عابر للزمن بكل ما فيه تجارب وعبر . إقتحام منازل الخصوم عمل جبان لا ينم سوى عن إفلاس جماعة لا تعرف من مظاهر الخصومة غير القتل »

حماقات "القوة" المستهترة

- لا مستقبل في اليمن للقوة المستهترة بتشكيلاتها المستولدة من رحم الأنظمة المستبدة الفاسدة وجذورها الفكرية المتطرفة والتصادمية . - هذه القوة أشبه بزوبعة تحمل معها الشذاذ والارزقية والصعاليك والقتلة ؛ تدمر وتقتل وتفسد .. ثم تتلاشى ويتلاشى معها المنحطون الذين أدمنوا الانحطاط والتشعلق بهذه الموجات من »

حالة توهان تحتاج الى نقطة بداية جادة

ليس هناك ما يشكل إزعاجاً أو خيبة من تخلف الحوثيين عن المشاركة في مشاورات جنيف التي كان مقرراً عقدها بارادة أممية خلال اليومين الماضيين . السؤال الأهم من ذلك هو أين ذهبت هذه الارادة الاممية ازاء سخرية الحوثي منها ومن التزاماته التي ظل يطلقها بشأن رغبته في السلام ؟! ما يشكل ازعاجاً وخيبة هو محاولة »

ما الذي أبقاه الحوثيون لجنيف؟

- في الطريق إلى جنيف ، ما الذي أبقاه الحوثيون للتفاوض بعد أن أعلنوا تمسكهم بالولاية كأساس للحكم ، وبعد أن أكدوا أن خيارهم (هذا) هو خيار القوة الذي صنعوه بالدماء والتضحيات ؟! - هل وصلت الرسالة للجميع؟ - لا أريد أن أبدو وكأنني أبالغ في المسألة .. لكن لا بأس من أن نلفت الانتباه إلى ما أغفل من »

ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"

- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة والصغيرة للتغطية على الجريمة الكبرى التي ارتكبها الحوثيون وحليفهم صالح بالانقلاب على الشرعية الدستورية والتوافق الوطني ، والتي تسببت في كل ما عرضه التقرير من كوارث . - عمد التقرير إلى تجاهل »

الخطاب: محرض على الفتنة أم محفز للتلاحم

- الظلم ممارسة اجتماعية وسياسية وأخلاقية ممقوتة ومنبوذة ، وهي لا يمكن أن تجتث إلا بإحلال قيم الحق والعدل والمساواة . - شهد اليمن الظلم ، وانقسمت النخب في التعاطي معه ، وكانت أسوأ الثقافات التي تعاطت مع الظلم هي التي حملتها وبثتها نخب تجاهلت دور الأنظمة السياسية والاجتماعية في إنتاج الظلم ، بل »

الفرز الأحمق

- كان اليمن بلداً جميلا رغم كل ما تعرض له من أفعال قبيحة من قبل كبرائه وسادته . - ظل جماله يقاوم قبح تلك الأفعال ويهزمها ، وتمضي الحياة مسترشدةً بأحلام البسطاء من أبنائه ، لا بكبرياء أولئك السادة . - مع كل مرة كان فيها اليمن يغرق فيما تراكم من ذلك القبح ، كان البسطاء يدفعون الثمن ، أما كبرائه »

السلام هو أن نرمي موروث الغلبة في أقرب زبالة

- بعد أن دمر تحالف الانقلابيين اليمن ، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة . - استعاد صالح ، أحد أطراف هذا التحالف، وعيه بفداحة الجريمة التي أغرقت اليمن في المأساة ودفع حياته ثمناً لذلك بقتله من قبل حليفه ، ولا بد هنا من أن نتوقف لحظة أمام مسألة هامة متعلقة بموقف منظومته »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com