آخر تحديث للموقع : 19 - مايو - 2019 , الأحد 11:10 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

حق

أثبتت وتثبت وقائع وأحداث مختلفة , وفي أنحاء متفرقة من العالم , ان موقف الحكومات من دعم الديمقراطية و ( الدفاع ) عنها , او التغاضي عن قمع الحريات , او عدم توفر أبسط شروطها , في هذه الدولة او تلك , تحكمها المصالح أكثر من المبادئ . ولا توجد في المعمورة حكومة ( ديمقراطية ) كاملة الأوصاف , فعلى سبيل »

افاقة

لو صح كلام محمد بن سلمان ، بأن بلاده أقوى عسكريا وأقتصاديا من ايران ، ما كان يجدر به وبحكومته أن تتوجع من دوشة صواريخ الحوثة ، والإشتكاء بهم لدى الحكومات الشقيقة والصديقة ، وفي المحافل الدولية ، وفي المناسبات العامة والخاصة ، واللت في الطلب من العالم التحرك ضدهم ، والتحريض الدائم على معاقبة »

" ممكن " !

هل نحن في زمن الحماقات ؟ .......... إن كنا فيه , فمعنى ذلك أنه يجب على عقلاء السياسة لجم النزقين في اي طرف سياسي كان , قبل أن يتكاثروا , ويستوي في ذلك الكبير والصغير , والعمل بنفس الهمة على تليين مواقف من يميلون إليهم , حتى لا يكونوا الحمقى والمتأثرين بهم سببا في وقوع المزيد من الكوارث على الشعب »

طعنوك/م من الخلف، والبقية تأتي!

مجرد سؤال : هل نص القرار الجمهوري الصادر أمس 17فبراير 2014 , بخصوص تعيين كل من "اليدومي والعتواني والعليمي" مستشارين لرئيس الدولة, على إلغاء القرار الصادر في 6مايو 2011, الذي عين بموجبه 4 مستشارين للرئيس يمثلون كل من "المؤتمر" بواقع 2 وهما الارياني وغانم, و 1 لكل من "الإصلاح" الآنسي, و "الإشتراكي" »

تدمير ألمانيا العرب !

كلما نقلت وسائل الإعلام , وبالذات الفضائيات "صوت وصورة", أخبار المواجهات الدامية المتواصلة بين قوات الجيش العربي السوري وعناصر الدفاع الشعبي , ومقاتلين من حزب الله من جهة , ومليشيات المعارضة والجماعات "الجهادية" الوافدة , والمرتزقة/ الخبراء من جهة أخرى , أزدادُ اقتناعا , بل يقينا بأن ما يجري نتاج »

بطّلوا "المزناوة" السياسية !

لستُ مع العزل السياسي , إذا كان سيقتصر فقط على طرف في الصفقة / التسوية السياسية دون آخر , علما بأن العزل الوافي كان يمكن له أن يتحقق بسهولة , ويشمل أبرز رموز الاستبداد والفساد في النظام السابق , بما فيهم من تلطوا بالثورة الشبابية / الشعبية السلمية , لو أن الثورة أخذت مداها وأنتصرت فعلا ! »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com