آخر تحديث للموقع : 23 - أبريل - 2018 , الإثنين 04:26 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

من لهؤلاء غيرك يا حكومة ؟!

الناس هنا في عدن و الجنوب ينظرون الى ما يحدث لهم من تغيير ايجابي و مثله أيضاً تغييراً سلبياً و قاتلاً ينظرون الى كل ذلك نظرات (توديّهم و تجيبهم) !.. صحيح ان هناك تحسن نسبي في الخدمات الضرورية كالكهرباء و المياه ( و أن كان هذا التحسن البسيط هو لازال تحت الاختبار) مع ذلك فإن الناس يأملون من ذلك »

إنّي أعتذر ؟!

أنا أقدم إعتذاري .. أعتذر لجميع أفراد اسرتي أولاً .. لأن كتاباتي سببت لهم متاعب لا تحصى .. و أعتذر أيضاً للقارئ العزيز الذي ساندني في كل كلمه و حرف سطرته في هذا العمود و أصبح لهذا العمود قراء لا يبخلون على في مواقفهم الداعمة و المؤازرة لي ؟!.. و أعتذر لكل من فهم كلامي بغير ما قصدته من هدف خارج عن »

المجلس الانتقالي... من أين... وإلى أين ؟

كنا نناقش الرفيق / عبدالفتاح إسماعيل (رحمه الله ) عندما (قيل أنه) أخرج فكرة (مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية) ! .. وقلنا أنها مرحلة انتقالية من وضع عرف ذلك الوقت بأنه ... لا هو نظام اقتصادي / سياسي اشتراكي و لا هو رأسمالي .. وكان (رحمه الله ) يؤكد أن ما كان عليه نظام (اليمن الديمقراطي ) حينها ما »

انتبهوا ...فالعنصرية تتسيد المشهد ؟!

عندما نكتب و نشير صراحة الى الأخطاء و ممارستها من قبل الأشخاص الذين حملتهم رياح الثوره و المقاومه الجنوبيه الى سدة السلطة و التحكمّ بمصائر الناس و الارض الجنوبية !.. أمام هذه الكتابات يقف الطرف المتضرر من كتاباتنا في مواجهة عدائية صريحة .. غير أن هناك طرف آخر من أصحاب السلطة و التحكمّ بمصائر البشر »

عدن الثورة... و المقاومة؟!

هذه الايام نرى و نسمع من يخرج علينا بوجهه المقنعّ بقناع المديح المزّيف بالزيف الممجوج و المرفوض من قبل أبناء عدن و الجنوب ممن مارسوا حقهم في الثورة الحقة والمقاومة الشجاعة !.. و من يحاول حصر النضال و رفض الاحتلال بأشكاله الخارجي والداخلي في اشخاص معينين و نَصِفْهم بالرجال الذين كونوّا المقاومة فإنه »

أي رحيل كان صادقا؟!

لازال صوت الجماهير الغاضبة في صنعاء وفي عدن وفي معظم المحافظات الجنوبية والشمالية يتردد وله صداه المجلجل في اذهان الناس...ذلك الصوت الذي طالب ولازال يطالب برحيل من لا يريده الشعب فتصرخ الجماهير وهو حاضرا .. او لعله يشاهد ذلك الغليان الشعبي وفي الصحف المحلية والأجنبية .. والجماهير تردد ... ارحل ..ز »

وداعاً معتوق !

لا اعرف من أي زمن جاءت تلك اللحظات التي كانت بمثابة اللقاء الأخير للوداع، كعادته كان لا يفارق مدينته الحانية المعلا، إلا إذا كان هناك دافع قوي يستدعيه ليؤدي فروض الطاعة لمعشوقته الساحرة كرة القدم، هي فعلاً لحظات التقينا فيها أمام مسجد هايل بالمعلا، هذه كانت حدود تحركاته من المنزل للمقهى المعروف، »

الرجل النّحسْ

رجل بعينه يترحل بنحسه من موقع إلى آخر .. لا يخلفّ بعده سوى تدمير كل مكون أو تيار من تيارات هذا الزمن الذي يثور فيه بعض الناس .. و ليس كل الناس .. هذه الثورة مثل فوران الفناجين (جمع فنجان .. نقصد به قلص الشاهي .. أو القهوة .. أو الكوفي ) !.. فوران الفنجان في هذا الزمن لا يدوم ؟!.. هذه الثورة أو »

هل عدن بحاجة لمحافظ ؟!

قد يزعل مني البعض .. فلم يعد لدى هؤلاء سوى البحث عن أي شيء مهما كان مهماً أو تافهاً فإنهم يشعرون بذاتهم عندما يجدون شيئاً يسليّهم بالزعل من الآراء التي تزلزل أكمات الاعتقاد بأن هذا الموقع و ذاك من حقهم ؟!.. كالمحافظ الذي لم يستقر في المحافظة بسبب ما نقوله بأن هناك من يعتقد بأن كل شيء في عدن هي لهم »

كيف نكشف (بائعو) القضية .. والوطن؟!

هذه الأيام من السهولة بمكان أن ينكشف لك ببساطة ذلك النفر الذين يساومون على بيع القضية الجنوبية بعرضها على تجار بيع الأوطان الذين لا لهم إحساس بالوطنية ولا بالأوطان ؟!..هؤلاء السماسرة (تعالى عزيزي القارئ ) لنكشف مخابئهم وأماكن البسط الذي يعرضون القضية بأثمان ما يتناولونه في تلك الأماكن الشبيهة »

حج يا حاج ... ودولتك في الضياع؟!

أحمد الله وأشكره بتحقيق حلمي لأداء فريضة الحج وزيارة الأراضي المقدسة- هذا العام- لأكون في ضيافة المولى (عز وجل) وضيافة من يرعى تلك الأماكن التي لا يضاهيها في الشوق عند المسلم أي كائن كان؟!... لقد كانت رحلة امتزجت فيها المشاعر الجياشة في صدق الإحساس بان الحج هو نفحة وهبة وهبها المولى (عز وجل لعباده »

نقطة نظام.. (مرة أخرى) بنجله الشيطان في المعلا

كنا قد تحدثنا في العمود السابق من نقطة النظام حلو( بنجله الشيطان) التي كانت في مبنى محافظة عدن.. ولان هذا الموضوع سبب جدلا وتداخلات من البعض الذين عاشوا في ذلك الزمن (قبل استقلال الجنوب.. الأول) ومنهم من من لم يكونوا على علم لما كانت عليه هذه العمارة أو (البنجلة .. البنجله وضحنا معناها في العدد »

مكتب محافظ عدن .. كان (بنجلة) الشيطان ؟!

كلمة (بنجلة) تعني عمارة .. عِمارة ( بكسر العين) و ليس عَماره (بفتح العين) .. و في حالات يقال عنها بِناية (بكسر الباء) و ليس بَنايه (بفتح الباء) و الرواية تعود للاستاذ القدير/الدكتور عادل حبيشي الذي يذكر جيداً قصة العمارة و البناية السوداء بعد إنتهاء حرب 1994م عندما كانت الاسئلة تتكرر عن العمارة و »

حوار مع السيد (كلاشنكوف)

نت كعادتي في تلك اللحظات التي أزور فيها صحيفة (عدن الغد) لأسلم مادة ( نقطة نظام ) الأسبوعية !.. جاء أحد أفراد المقاومة متمنطقاً سلاحه الآلي ( كلاشنكوف ) !.. تجاهلني الرجل و كأنني غير موجود .. و توجه لأحد أعضاء تحرير الصحيفة تاركاً للآلي (الكلاشنكوف) حق استعمال جزء هام من الكنبه و أدار الرجل ظهره »

لماذا وكيف .. كل الشعب جبهة قومية؟!

من يستجر الماضي - هذه الأيام – هو كمن يريد تغطية عين الشمس بمنخل .. أو انه يريد أن يسدل الستار على الجرائم البشعة التي يتعرض لها شعب الجنوب وعدن بالذات على أيدي (عفاش والحوثة) !.. وهي محاولة بائسة عندما يسخرون الماضي ويحاولون إسقاطه على الحاضر الذي لا يزال في مرحلة التكوين .. وفي مرحلة المخاض؟1 .. »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com