آخر تحديث للموقع : 27 - يونيو - 2017 , الثلاثاء 10:02 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

نقطة نظام ..ما بعد إعلان الوحدة ؟!

انتظرت الجماهير في الجنوب كثيراً منذ خرجت ثائره في 7/7/2007م في ساحة العروض / الحرية بخورمكسر/ عدن .. و أعلنت في ذلك اليوم العظيم عن أداتها و إطارها الثوري المعبر عن قضيتها العادلة .. القضية الجنوبية ؟!.. رغم أن المعاناة التي عاشتها هذه الجماهير قد بدأت منذ اليوم الاول للوحدة غير المباركة و »

نقطة نظام ...ارحلوا ...!

كلمة سحرية انطلقت بقوة فاعلة لتقلب الامور رأساً على عقب من العام 2011م ..! وهي الكلمة التي اجبرت رأس الفساد علي عبدالله صالح لأن يسقط في اوحال فساده ويتم فرض الرحيل عليه ويسلم السلطة دون قيداً او شروط .. وفي جنوبناً المناضل لم ترفع رايات المطالبة بالرحيل للحكومة الفاسدة ورؤوسها الذين فاحت فضائحهم »

نقطة نظام :أخي المحافظ منظمات المجتمع المدني ...هي سنك القوي؟!

نحن نعرف (هنا في عدن) .. أن محافظ عدن (السابق أو اللاحق) تتجاذبه جهات وجماعات يشدونه اليهم .. فهؤلاء يعتبرون محافظ عدن هو حقهم .. ولهم علية حق وواجب .. وهذا الحق والواجب يعتبرونه التزام عليه ليكون محافظ لعدن وموالي لغير عدن .. وهذا حسب فهمهم المنا طقي .. والفئوي؟! وهناك جماعه نقيض للجماعة الاولى .. »

نقطة نظام ! تحت مظّلة .. عدن للجميع .. تحدث الكوارث ؟!

ما من شك في أن عدن كانت و لازالت تفتح ذراعيها للجميع لتأويهم .. و تحقق لهم العيش الهني و الاستقرار !.. من زمن و عدن لا تصد أحد .. و لا و لم تدر ظهرها لأحد .. حتى أنهم يقولون .. " أن عدن آوت الخائف .. و أشبعت الجائع .. و أكست العريان ؟!.. وقلنا في أكثر من مناسبه أن عدن هي المدينة الوحيدة التي عملّت »

(نقطة نظام) يا ورد من يشتريك ؟!

كذا قلتها ذات يوم .. و أنا و من معي نشاهد تيارات الحياه الشحيحه تتماوج بمشاعر الناس في زمن أنعدم فيه الورد .. و ضاعت مشاعر الحب و معها الحبيب !.. كتبت ذات يوم و تحديداً 2/12/2004م .. و في احدى الصحف المحليه مقالاً قلت فيه .. أن العنوان جميل وفيه الذكريات الجميله لزمن أجمل !.. هذا الكلام في العام »

نقطة نظام ..في عدن ...للرصاص لغة؟!

كنا نسمع طلقات الرصاص، وحينها كنا نضع ايدينا على قلوبنا خوفاً وجزعاً .. وكنا نسال .. من القاتل.. ومن المقتول ؟! لكن لغة الرصاص القاتل تغير .. لان اصحاب الرصاص القاتل طوروا اسلوب القتل وادواته؟! اصبح القتل بكاتم الصوت .. ولم نعد نسمع تلك الطلقات من الرصاصات القاتلة ... فيأتينا النبأ بسلاسة الطلقات »

نقطة نظام.. مش نحن.. هم ؟!

لعبه قديمة مكشوفة يعيد اللعب بخيوطها من جديد حزب الاصلاح .. و هم كانوا رواد التشدد .. بل هم من بدأ أداة (التكفير) لكل من كان خارج حزبهم .. و نكلّوا (بكم واحد) .. حيث لازالت آثار التنكيل بالشرفاء جار على قدم وساق حتى يومنا هذا ؟!. اليوم خرج لنا قيادي بارز ( ما هو داري .. هل هو حزبي إصلاحي .. أو »

يستاهل البرد .. من ضيع دفاه ؟!

لقد كانت اللوحة الاولى التي رفعتها على مكتبي عندما كنت من الذين صدّقوا بأنها وحدة شعب ؟!.. (هرولنا كالمجانين) الى صنعاء في إعتقاد (سمج) و بليد .. و مقرف باننا من هناك .. من صنعاء سنعمل شئ لاقامة دولة النظام و القانون ؟!.. و لم أصح و أخرج من دائرة الوهم بأننا أرض و شعب واحد إلا عندما صدمني الرجل »

الإصلاح والمكابرة

لست ضد الاصلاح .. رغم أنني (ذات يوم تمنيت أن يكون هذا الحزب أول من يخرج عن ثوب المؤتمر الشعبي العام و يستفيد من أخطاء الاشتراكي ) ... و لكني أعجب لهذا الحزب المكابر و الذي لا يعرف هل هو إصلاح للاصلاح أم إصلاح للعطال ؟!.. كنت أكتب من ذلك الوقت الذي تفاجأنا بخروج الاصلاح عن ثوبه الديني ليجرب لبس ثوب »

أما إنها و الله مهزلة ؟!

إحترت فيما قرأته في هذه صحيفة عدن الغد وفي عددها رقم (1170) يوم الخميس/الجمعه 22-23/12/2016م إعلان مُنزل بإسم (مشروع الأشغال العامة) – أعلان مناقصه رقم 4/4 - ECRPI – يقول الاعلان " حصلت الجمهورية اليمنية عبر مشروع الاشغال العامة على منحه من البنك الدولي عبر برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP) ضمن »

ماذا تعلمنا من زعيم الفاسدين

السؤال الخطير الذي يجب أن نقف أمامه باهتمام .. هو .. يا ترى ماذا تعلمنا من زعيم الفساد علي عبدالله صالح .. وكيف أدرنا ظهورنا لما تعلمناه من الرجال الشرفاء الذين زرعوا في أراضينا أفضل و أنقى الثمار لكي نجني منها خير ما ننتظره من ثمار السلوك الراقي و الاخلاق العالية ؟!.. و كيف طغت ثقافة الفاسد/عفاش »

لماذا تعذبين شعب الجنوب يا حكومة الشر ؟!

رغم كل ما يعترى حكومة الشرعية من اعتراضات و عدم اقتناع و قبول من الداخل و الخارج إلا أن الشعب هنا في الجنوب يتحمل أعباء أخطائها الجسيمة بصبر و معاناة الضغوطات القاتلة التي تفوق قدرات المواطن في عدن و الجنوب ؟!.. الحكومة ترى كيف يعبر الناس عن سخطهم عندما تدير هذه الحكومة الشريرة ظهرها لحقوقهم »

سالمين وفتّاح .. بين النظرية والتطبيق ؟!

تحت شعار (النظرية و التطبيق) كانت الأنظمة الاشتراكية تعمل جاهده على تطبيق الاتجاهات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية وفق قواعد هذا الشعار الاشتراكي المعروف (النظرية و التطبيق) !.. فكانت قاعدة ذلك الشعار (لا نظريه بدون تطبيق .. و لا تطبيق بدون نظريه) ؟!.. و كان ذلك الشعار و اتجاهاته هو مصدر »

لعبة الدول الكبرى؟!

ناك من يسأل .. " ما سر العلاقة القوية التي أصبحت عنوان الاحداث الجارية على المسرح الدولي ؟!".. سؤال قد يكون في الوهلة الاولى يعكس جهل مصدره !.. و هو في ذات الوقت سؤال يبحث عن سر الاسرار في تناغم العلاقة الايرانية الامريكية ؟!.. و المتتبع للأحداث سيجد ان هناك شيء (بالاتفاق) يظهر تباعد العلاقة بين »

دولة مشطّرة ؟!

لا ولن ينكر أحد أن اليمن عملياً أصبح دولة بشطرين !.. و الذي لم يلمس بعد هذه الحقيقة فهو في غياب تام و خارج دائرة المتابعة و الاهتمام بما يحدث على مسرح الحدث في الشمال و الجنوب ؟!.. في السابق .. و منذ إعلان الوحدة و دمج الشطرين في كيان واحد كانت السعادة غامرة و واضحة في سلوك أبناء الجنوب و ممارساتهم »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com