آخر تحديث للموقع : 21 - أغسطس - 2019 , الأربعاء 08:48 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

أساس الداء ورأس البلاء

بعد فتوى الإرهاب التكفيرية التي أصدرها "العديني"، كان يُفترض بالسلطة المدنية والأمنية والعسكرية في تعز إعلان عزمها تأمين عرض فيلم "10 أيام قبل الزفة"، وملاحقة "العديني"، وإلقاء القبض عليه؛ باعتباره محرضاً على العنف والإرهاب. لكنها، بدلاً عن ذلك، منعت عرض الفيلم! وعندما واجهت غضباً واستنكاراً »

عجائب هادي لا تنقضي!

ما تزال اليمن مختطفة من قبل مليشيا وقوات الحوثي والرئيس السابق، فيما الرئيس هادي منشغل في أمور لا داعي لها؛ على شاكلة التعديل الحكومي الذي أجراه اليوم، وتضمن تعيين 3 نواب لرئيس الوزراء، ورئيساً لجهاز الأمن السياسي. أين هي هذه المناصب الحكومية التي تحتاج مسؤولين لها؟! المنطقي أن تتركز الجهود على »

الحوثي سيتحمل المسؤولية الكاملة عن تقسيم اليمن

سيكون من الخطأ مواصلة جماعة الحوثي تصعيدها المسلح. على الجماعة عدم الاعتراض، في هذه اللحظة التاريخية، على البرلمان بحجة عدم وجود أي شرعية له. على الجماعة دعم البرلمان لرفض استقالة الرئيس هادي، كما عليها التوقف عن الإمعان في إهانة وإذلال الأخير. الوضع خطير جداً، والإقليم والمجتمع الدولي سيدعم »

المكالمة خدمت هادي!

أخطأت جماعة الحوثي ببث المكالمة المسجلة بين الرئيس هادي ومدير مكتبه، بن مبارك. قيل لي أن الجماعة عثرت على هذه المكالمة في التلفون الشخصي لبن مبارك، مع ذلك ما كان يجدر بها بثها؛ لأنها بذلك ضاعفت الجريمة التي ارتكبتها: اختطاف بن مبارك، وانتهاك خصوصيته. أظن المكالمة خدمت هادي؛ إذ أظهرته وحدوياً »

ذهنية الغلبة التاريخية!

ما هي السلطة التي يريد بها الحوثي دخول تعز والسيطرة عليها بقوة سلاح المليشيا؟ هو لا يمتلك أي سلطة قانونية أو دستورية؛ وكل ما يمتلكه هو سلطة القوة والغلبة. هو قائد جماعة مسلحة خارجة عن القانون، وتعمل على تقويض "الدولة" لإقامة سلطة طائفية بديلة لها وعلى أنقاضها. مع ذلك يريد من الجميع أن يتعاملوا مع »

في التوسع المليشياوي المسلح داخل المجتمع

ذه الأيام، يُحاول الوعي المذهبي والمناطقي تبرير التوسع المسلح لجماعة الحوثي في الحديدة وإب، عبر مقارنته بالتواجد المجتمعي والمهني والعمالي لأهالي تعز وإب في صنعاء وشمال الشمال! أبناء تعز وإب موجودون في كل محافظات اليمن كأفراد وموظفين وعمال، وتواجدهم هذا جرى/ يجري ضمن سياق مدني اجتماعي طبيعي متسق »

الحوثي يتقمص دور "المرشد الأعلى"!

إعلان الحوثي أنه سيجعل المقاعد المخصصة لجماعته في الحكومة القادمة "تحت تصرف الجنوبيين"، هو تعالٍ على الديمقراطية والعملية السياسية، وهروب من المسؤولية العامة. يريد الحوثي السيطرة على الحكم وتوجيهه؛ إلا أنه يُحاول التملص من أي مسؤولية سياسية مترتبة على وجوده الفعلي المسيطر؛ إذ يُبدي حرصاً على »

مأزق اليمن وموجة الطائفية!

مشكلة اليمن أكبر من "الجرعة"، وحلها لا يكون بتخفيض أسعار البنزين والديزل. المشكلة تتمثل في العبث والفساد الذي مارسه ويُمارسه رأس النظام الحالي، الذي استغل الحالة الوطنية الانتقالية لتعزيز دور وفعالية الفساد ومراكز القوى القديمة؛ الأمر الذي جعلنا نعيش حالة مفتوحة من الفوضى، ونقف بشكل مباشر على حافة »

إلى حزب الإصلاح مع التحية !

إن كان العميد حميد القشيبي قُتل بعد أسره فهذه جريمة كبيرة، لهذا فعل جماعة الحوثي توضيح ما جرى. مع ذلك، فالظاهر أن الرجل قُتل في حرب، وعلى الأخوة في الإصلاح أن يكفوا عن ندبه عبر التشنيع اللفظي بالحوثي على شاكلة القول أنه مجرم وقاتل وغير ذلك من التوصيفات التي لا فائدة منها. القشيبي خاض الحرب »

آخر ملاذ للصوص

ما زالت اليمن تعيش مأزق فشل مؤتمر الحوار الوطني، وأحزاب اللقاء المشترك خرجت علينا، أمس الأول، تدعو إلى عقد مؤتمر وطني عام لـ "التوافق" على "معالجات جادة للوضع الاقتصادي والأمني"! إلى التساؤلات التي أثيرت حول الجدوى من إقامة مؤتمر الحوار الوطني، تبرز اليوم مخاوف حقيقية حول إمكانية تنفيذ مخرجاته؛ »

تهافت مسنود بالجهل

يهبط صلاح الدكاك بالكتابة إلى مستوى الحماقة(1)؛ ذلك أنه حول النقاش حول توسع نفوذ سلاح جماعة الحوثي إلى مسألة شخصية، وبدلاً من الرد على آرائي اتجه إلى شتمي، وكال قدراً بالغاً من الإساءات والاتهامات ضدي. لم يكن الأمر شخصياً؛ إلا أنه بدا كحالة ثأرية لدى الرجل!. كان يُفترض أن يكتب "صلاح" مقالاً يرد »

بؤس الوعي التلفيقي (2-2)

في مقاله "مقاربة لذهنية الأُحجيات اللابسة مسوح الوطنية"، المنشور الأربعاء الماضي في "الشارع"، ينفي صلاح الدين الدكاك وجود أي "تغول حوثي مسلح" في مناطق شمال الشمال، ويعتبره "تغولاً متوهماً". التوسع الحوثي واضح للجميع، لا تنفيه حتى جماعة الحوثي نفسها؛ إلا أن "صلاح" لا يهتم بالواقع، ولديه الجرأة لنفي »

بؤس الوعي التلفيقي (1)

بصورة كاريكاتورية، يحضر دويلون بارو في كتاب "الثامن عشر من برومير لويس بونابرت" لكارل ماركس. وإذ تحدث ماركس عن تلاعب بونابرت بالسياسيين الفرنسيين ما بعد 1848م؛ أوضح كيف "أنهك بونابرت الجمعية الوطنية وخادعها بمناورات وزارية جديدة مستمرة"، ما قبل انقلابه عليها وحلها عام 1851، معلناً ديكتاتورية عسكرية »

قلق في الهوية !

في البداية كانوا حوثيين، لأنهم اكتسبوا هويتهم كأتباع وأنصار لحسين الحوثي، ومدافعين عنه وحاملين لإرثه الذي خلفه في ملازمه الدينية. ارتبطت حالة تجليهم الأولى بتوصيف رسمي وسمهم بـ "المتمردين" ووضعهم تحت طائلة الملاحقة. إلا أنهم انتقلوا، بعد ست حروب مع الجيش، من حالة تجليهم الأولى هذه إلى حالة جديدة »

الثغرة التي قد يكون ثمنها فادحاً

ارتفعت حالة الانكشاف الأمني التي تعيشها العاصمة صنعاء، إلى درجة أصبحنا فيها نسأل، بنوع من اليأس: أين سيكون الهجوم الجديد للقتلة؟! فكرت بهذا الأمر أمس الأول، وشعرت بحجم الكارثة عندما وجدت أنه أصبح بإمكان عصابات القتل هذه مهاجمة أي جهة تريد، بما في ذلك منزل الرئيس هادي، أو موكبه. ويبدو أن ذلك وارد »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com