آخر تحديث للموقع : 23 - سبتمبر - 2020 , الأربعاء 09:08 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الآمال الجامحة

* لن ينهار "الخوثي" إلا بثلاثية : الوعي - القوة - المال .. يجب أن تتخلى عنهم القبائل وتهزمهم من الداخل بيقين واعٍ لجمهورية خانها أبناء ثوارها وأحفادهم ، وتطغى قوة الدولة لا عُنفها على محددات الأداء الوظيفي العام للجيش والأمن عبر الدستور والقانون ولا غيرهما ، قوة تُجرم الكهنوت الهاشمي وتذبحه علناً »

رحل باجمال، وبقيت أصابعه !

*في الـ 26 ربيعا، وبربطة عنق زهرية، ورداء أسود لامع مثل فنان مصري مغمور، وقفت على عتبة بوابة مجلس الوزراء مقبلًا من زقاق صغير محاذ لمبنى البرلمان، كان حذائي إيطاليًا استعرته من صديق ثري يسكن في حيّ الأصبحي، وبه شعرت بطراوة المشي، فمشيت وفي إبطي إضبارة صفراء فاقعة تحوي أوراق اعتمادي مديرًا عامًا »

عائلة في الجنة وعائلة في النار

*أخيرًا .. احتضن عبدالله قابل بجناحيه روح أبيه، وصعدا معًا إلى الفردوس، هناك كان ضوء باسم ينتظرهما، قال عبدالله : هذا أبي يا رسول الله . *وصل محمد العزي قابل إلى الجنة، ينتظره نجله الحبيب عبدالله بهيئة ملاك كامل البهاء، ظل الأب في حيرة طوال رحلة الانتقال إلى الحياة الآخرة، هل سيجد ابنه كما هو ؟، »

كلمات كالبندقية !

*مكث جدّي في الحبشة سنين طوال، كان يرتع هناك من فضل الله، خرج من اليمن المتلظية نارًا وظلمًا من أحفاد أبي لهب ليسكن قلبه وسط سُمرة الأرض وطيبة الأفئدة، أَبْيَضَا مُشِعًّا مثل قطعة ألماس، مغتسلًا بالبحر، والطبيعة، وحين يعود مُحملًا بالهدايا والمؤن، يبدو مثل نهر أقبل من جوف الشلال مُداعبًا خصلات »

السعودية: ما الذي يحدث شمالاً؟

الحكاية في شمال اليمن، حيث تمتد سطوة الحوثي العنصرية ليست حكاية عادية يمكن إضافتها ضمن سلسلة «الانقلابات» المصوّرة لمجرد التثقيف أو التوثيق، إنها غزو، ومن يهتم بما يحدث في بلادي، عليه أن يصغي لما أقول: بعيدًا عن من أسقط صنعاء رجمًا بالغيب أو ضرباً بالتكهنات، فقد حدث الأمر، وسقطت دولة كاملة في قبضة »

الحقيقة التي نسيناها عمدًا !

قصة الإنهيار الذي شهدته الدولة اليمنية لم يكن مفاجئًا إلا حين أدرك اليمنيون أبواب مدنهم مفتوحة للغزاة العنصريين بكل ما يحملونه من عُقد التاريخ والمذهب والعِرق، وقتها إنهار النظام حرفيًا، وخرج المنتسبون الزائفون لما يسمى "آل البيت" من الأجداث والأقبية بأسلحتهم كأنهم جراد منتشر، وأصيب الشعب بالصدمة، »

الفريق ونعمان !!

بين نعمان ومحسن قصة يجب أن تروى : في بدايات صعود "صالح" إلى السلطة، نفذ الناصريون إنقلابًا عسكريًا أخمده "علي محسن" ، يومذاك كان الرئيس الجديد يستحم بنور الحديدة، كأنها لحظاته الأخيرة في وداع شمس الأصيل التهامي، من هناك كان مخطط له أن يقتل أو يستقل زورقًا يفر به إلى الحبشة التي كان على علاقة وثيقة »

مرة أخرى !

وجهًا لوجه، ألفيته لدى باب المقدشي، وكُنت يوسفًا، قميصي قُدّ من دُبرٍ، وكان هو أفاكًا كعادته، سمع جميع من في تلك الواقعة بآذانهم ورأوا بأعينهم وشهدوا بأنفسهم دفاعي عن براءتي من التهم المنسوبة، وكان "حسن أبكر" قد إعتد لسفهاءه متكئا، وقال إني شيطان رجيم ومبتز لعين وسارق خطير، فدخلت السجن بضع سنين، »

الهدف مكة وليس القدس

ما الجديد، فالقدس في قبضتهم منذ عقود، لم تبعها السعودية ولم يُسلّمها زايد آل نهيان - رحمه الله - ، كانت أطراف المعركة معروفة، مصر وسوريا، وبعيدًا عن الخيبات التي تحدث عنها "محمد حسنين هيكل" وهو الشاهد المطّلع على أسرار الحرب المُدوّنة في كتابه "حرب السويس" فإن بائع الأسرار الحربية لتلك المعركة التي »

هل تنقذ الملكية اليمن؟

للسلطة مذاق مميت، هي هكذا في «اليمن» منذ مئة عام تقريبًا؛ قُتل خمسة حكام من أصل سبعة، الاثنان الآخران نفدا بجلدَيْهما من الموت إلى خارج وطن الرصاص. جرَّبت اليمن النظام الإمامي فأُغلقت الأبواب دون صنعاء، وتفشت العنصرية كوباء، وهيمنت الطبقية مثل جحيم.. ثم تذوق اليمنيون طعم الجمهورية، إنها نظام آخر، »

تحية طيبة .. وبعد

- اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي، حيث يقف جبل "عرمان" صلبًا منذ آلاف السنين شاهدًا على روح أجدادي ، حارسًا شعاب ريف فقير وعنيد ، اشتقت لقبر أمي ، لأحياء المدينة التي شهدت ولادتي ، لمدرستي ، وجامعة ذمار ، اشتقت للأوغاد »

مرافعة بداية العام

العنصرية جزء من النسيج التاريخي للهاشمية ، وما دمنا نغض الطرف عن آلام أولئك الذين يعانون تحت ظلمها ، فلن نهرب من تلك الأصول أبدًا . إن الملاذ الوحيد الذي يملكه اليمنيون هو حقهم في الدفاع ، ونحن لا نمنحهم ذلك حتى ، ما يعني أن وعود الحقوق المدنية لن تتحقق قط بسبب فشل نظامنا الجمهوري، نظام العدالة »

لا أعرفهم !

التفت موظف صغير في إدارتي قائلًا : أنت قبيلي ، وليس من حقك أن تصبح مديرًا عامًا ! ، سألته بإستنكار : وأين ينبغي أن أكون ؟ ، أجاب دون تردد : في القرية ! ، صُدمت كأنه صفعني ، وأضفت : وماذا أفعل هناك ؟ ، "عمل أبوك وجدّك" ، وما هو عملهما ؟ . "فلاح" ! . ومن ينبغي أن يكون المدير العام ؟ أجاب : أنا ! - »

غسيل "الحوثية" بدأ !

تهجّم أفراد ينتمون الى مايُسمى "أنصار الله" على "يحيى الديلمي" وتعرض للأذى اللفظي في وسائل التواصل الاجتماعي ، وخلال 60 دقيقة فقط تحول الديلمي من "حوثي" إلى "مناضل" . هكذا بدأ عهد التبييض ! - ستتحول مفردة "الحوثي" عمّا قريب إلى مسبّة شنيعة ، كما تحولت كلمة "شنترة" الى وصف يُطلق على بائعات الهوى »

من الغباري إلى الغفوري.. لماذا نكرههم ؟

قررت ألا أكتب عن الهاشمية حتى ألتقط كل شيء في كتاب اقتربت فصوله على الإكتمال ، لكنه مروان الغفوري ، يجعلني متحمسًا لخوض دفاع عن برنامج الفنان المذهل محمد الأضرعي ، كما فعلنا في السنة الماضية ، يوم شحذ "مروان" أنيابه فأغوى الناس دون أن يدري . قبل شهر هاجمني "الغفوري" من ألمانيا ، ساخطًا من كتاب »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com