آخر تحديث للموقع : 27 - أبريل - 2018 , الجمعة 06:48 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

واضحٌ كالشمس !

فقأ "حمود عباد" عيني صغيره "علي" ، وثبّت مكانهما رصاصتين ! ، أرسل أصغر أنجاله إلى البيضاء ليقتل اليمنيين ، فعادت بطاقته الشخصية فقط ! ، قتل إبنه بيديه كما يفعل كل الهاشميين في اليمن. لن ينتصر الحوثيون ، هذا الأمر الذي أصبح واضحًا كالشمس ، لهم ولنا وللعالم أجمع ، لن يجدوا متسعًا من الوقت »

استقالة يمني حقيقي

كان عبدالعزيز جباري صديقًا قديمًا ومايزال متجددًا في صداقته ، تابعت حواره على قناة اليمن الفضائية بعد زلزال الإستقالة من منصبه ، وقد رأيت أنها مُغاَدرة ليمني حقيقي إلى ضفة السياسة . لماذا استقال "جباري"؟ تلك الإجابة التي لم يقلها في حواره بما يشبع فضولنا ، ولم يقلها في جلوسي إليه ، فالبوح عنها »

رسالة إلى عبدالله النعمي !

فقد عبدالله النعمي - وهو قيادي حوثي صغير لن يذكره أحد – نجليه الوحيدين في معركة الهاشميين المفتوحة على الشعب اليمني . وجدته يولول بحرقة على نجليه متعهدًا المضي في طريقهما !. لم يعد بمقدوره فعل شيء لإسكات غضبه وإخماد فاجعته سوى الموت . الإنتحار على طريقة عياله الفانتازية في إحدى شعاب تعز أو بيحان أو »

القفز شمــالًا

- في مواجهة جنوبية الدولة الحادة يتفرد الحوثي بشمالية القرار في صنعاء بعد إزاحة صالح وأعوانه من المشهد . ذلك ما يتردد الآن في استقراء مبسط لواقع الصراع اليمني ، لم تعد المكونات السياسية أو الاجتماعية قادرة على تسويق فكرة الشرعية أو التمرد بمعزل عن هويتين أكبر من أي تحرك مضاد أو موالي . وهي الشمال و »

تخيل يا طارق !

تخيل : .. أن يدخل صالح إلى العالم الآخر فيجد الشدادي والقشيبي ، وبتلك الطريقة التي يتحدث بها ، يرفع ذراعة اليمنى إلى الأمام ويصيح فيهما : يا خونة ! ، فيندهشا ويسألانه : أنت عفاش ! ، وبذلك الصوت المبحوح يجيب : نعم عفاش يا شدادي ، عفاش يا قشيبي ! ، تكبُر الدهشة ويسألانه مرة أخرى : من قتلك ؟! ، يقول »

عشاء نبيل !

كأي صوفي قديم يمضي "نبيل الصوفي" في الدوران حول نفسه حتى يستقر على طريقة صوفية ملائمة ، يدور ويدور ، ولا يجد سوى الفراغ وألوان العباءة الصوفية المدهشة تفقده تركيزه ، يتصوف "نبيل" بغير صلاة ، ولا وضوء ولا قِبلة ! . تلك طريقة الاصدقاء الذين تفاجأوا بمقتل الشهيد الزعيم ، داروا حول انفسهم ولم يتوقعوا »

ربطة عنق وعمامة !

- لا تندهشوا من "حمود عباد" الذي عيّنه الحوثيون أمينًا للعاصمة ، فتلك مكافئة لإستجابة الرغبة الهاشمية في الحشد الضخم التي أدارها الرجل لتعبئة المقاتلين على أسوار عائلة "صالح" . جاء بهم من ادغال القرى وبيوتات مدينة ذمار التي ينتمي إليها جغرافيًا لإنهاك رئيسه السابق وقتله . - اقسم اليمين على حماية »

ذات يوم !

اتصل بي العقيد الطيب : حسين عزيز ، قال لي سنتناول القات في منزل "طارق صالح" ، فذهبت والتقينا ، جلسنا كأصدقاء مهذبين ، اتحدث بأناقة حتى تسلل الخدر إلى جسدي ، وفي الغسق نهضت للصلاة ، فسمعت أقدامًا تدلف الديوان الأحمر حيث تظهر صور العميد طارق بجوار قائد الحرس السابق ، وزعق "نزيه العماد" بصوت حاد »

عمــر و صعتــر !

لا يحسن الشيخ "عبدالله صعتر" الحديث التلقائي ، ينفعل على قناة الشرعية فيورط حزب الإصلاح في تصريحات تُنسب إليه ويتحمل وزرها وتبعاتها . اصبح غضب الشارع ونقمة المغتربين على الشيخ ذي اللحية البيضاء كبيرًا وعظيمًا ، حادًا ومخيفًا ، مفجعًا ومروعًا .. ما اضطره الى الخروج علنًا لتبرير تصريحاته فأعاد »

القبيلة الهاشمية !

قليلون جدًا أولئك الذين ينتسبون إلى السبطين "حسن وحسين" وقد يكون الأمر معدومًا لو أن جميع المُدّعين احتكموا الى الفحص الجيني المسمى "DNA” ، حيث لا أحد يستطيع المرور الى تسلسل عائلي صافٍ ، اختلاط المصاهرة بين الاقوام والعشائر على ضفاف الانسانية كلها منذ ألف عام تقريبًا يُلغي أي وهم يذهب الى ان ذلك »

الــزير صـــالح

اهجروا "صالح" واتركوه .. ابتعدوا عنه ، غادروا ايامه ولياليه ، اغلقوا قناته واحذفوا كل شيء ، اقطعوا عرق الصمود ووهم البقاء في مواجهة الشرعية الحكومية ، فما عاد صالحًا صالحٌ لشيء . لن ينتصر على أحد ، ولن يحملكم إلى الفوز الذي تأملون ، فما عاد في العمر بقية ، ولا في الجهد قوة وعزيمة . - انه "الزير »

سلام الله على من لا آل له !

نحن متوحشون حقًا .. نتمنى أن يتفجر الوضع في "صنعاء" فيموت ابناء العاصمة وتختفي اللهجة الصنعانية اللذيذة ، كيف نجرؤ على هذا التفكير والهوس الدموي ! ، من ذا الذي ينال من اهل صنعاء ومليحاتها وشرابها وسماسرتها وطرقاتها الحجرية يا مرتزقة يا شريرين ! .. اذا حوصرت تعز ودُمر كل حي فيها فلا بأس ، اذا »

احمدوا العاصفة !

لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي مشغولة بالصلاة والنوافل ، فمن ذلك "البطل" الذي تجرأ على الوقوف في وجه إعصار الحوثيين المدمر بكل إسنادها الإيراني واللوجستي الهائل سوى ذلك البطل العربي القادم من بلاد الحرمين الشريفين وإسمه "الملك »

قال الرئيس .. و قُلــت !

بدا الرئيس "هادي" أكثر حيوية وطيبة في لقائي الأخير معه ، كان صادقًا ومتفائلاً أكثر من أي وقت مضى ، قال أن "تعز سوف تتحرر قريبًا" ، أكد ذلك بحسم من يقود المعركة ويعرف كل تفاصيلها ، وقد لمعت عيناه الصغيرتين المخبئتين خلف جفن متهدل يُشعرك أنه نائم . وكانت تلك إحدى نوادر السخرية التي تطوف على مواقع »

الخطاب المُسرّب لصالح !

بعد مرور 39 سنة منذ أن تحملت قيادة الوطن والتي استمرت حتى اللحظة بتكليف من شعبنا اليمني الفقير وعبر رشوة غالبية أعضاء مجلس الشعب التأسيسي (البرلمان) الذي انتخبني في الـ 17 من يوليو 1978م رئيسًا للجمهورية .. وقائدًا عامًا للقوات المسلحة ، وأنا اتساءل كيف يمكن لرجل لم يتخرج من أي كلية عسكرية أن يكون »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com