آخر تحديث للموقع : 18 - ديسمبر - 2021 , السبت 06:49 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

وحيدًا مضيت ..

اخترقت بجسد ضخم مثل مصارع فقد اتزانه العضلي جموعًا كثيفة من أجساد مصرية تُلقِي بالها وأسبالها على أساور جسر النيل، كانت المربعات الخشبية المضيئة لتحسين صورة الشخص متأبطة على أذرع المصورين الهواة، وعلى كل عمود إنارة فتى وفتاة، ولهجة حب تتصاعد مثل بخار الماء بينهما، أراها بحواسي السبع .. وأمضي »

خِفة دم !

لا يحبني "سلطان البركاني"، أشعر بوجهه يضيق كلما رآني وبعينيه تدوران بعيدًا وكأنه يناجي شخصًا آخر لإنقاذه مني. هو الوحيدُ الذي يشعرني بثقل دمي، رغم محاولاتي حفظ الكثير من الطرائف لأبدو خفيف الدم، لكن ذلك لم يفلح مع"سلطان". حينها قررتُ أن أغيب علّه يفتقدني، ولم يفلح الأمر أيضًا، نسيني تمامًا، إلا من »

رواية تاريخية

ألصق الفتى الريفي النحيل رأسه إلى كرسي كبير من الجلد ، مُطلِقًا زفرة حارة وطويلة ، ثم أردف قائلًا : يجب أن تدفع بجيشك إلى اليمن لإسناد التحرك العسكري خلال أكثر من ٢٤ ساعة من لحظة الصفر ، دون ذلك ستفشل الثورة ! . ابتسم الرجل الضخم ، وشبك أصابعه على منضدة عريضة ، ومال برأسه إلى مُحدثه وكأنه يسمع »

يا دبلوماسي

*توقفت رحلة المصرية للطيران على مدرج القاهرة الدولي، كانت المدينة غارقة في الضباب، وضوء أعمدة الإنارة يحاول اختراق كثافة البخار الشرس، أخذتني عن هذا المشهد الجميل غفوة على مقعد مريح في الصف الأول، وصوت مضيف الطائرة يهمس في أذني : حمدا لله ع السلامة ياسعادة الباشا *واكتفي بالابتسام .. *يُضيِف : نورت »

جمهورية تويتر! دونالد ترمب محاصر!

خرج جنرالات تويتر وفيسبوك لإعلان أنه قيد الإقامة الجبرية حتى انتهاء مدة رئاسته، وزادت تويتر وانستغرام بإغلاق حساباته الشخصية والرئاسية إلى الأبد، إلا أن «نانسي بيلوسي» لم تكتفِ بذلك، وقررت مطالبة الجمهوريين بعد «موقعة الكونغرس» للانضمام مع الديمقراطيين لعزله من منصبه، وما لم يفعلوا فإنها ستتكفل »

قصة كلب!

الأغبياء، هم أولئك الذين لم يجدوا متعة سوى تنظيم سباق «للكلاب»، شاهدوا شيئًا من ذلك على شاشة فيلم أمريكي، ثم قالوا لِمَ لا نفعل مثله؟ *كانت الجراء تتسكع في مدينتي عقب منتصف الليل، حين كنت هناك، كنت أسمع نباحًا متصلاً، وإذا ما ألزمتني قعدة مع رفاق متأخرين في النوم، أخرج من بينهم إلى شارع مقفر، تبدو »

خيوط العمالة !

قبل يومين، كشفت وزارة الدفاع اليمنية عن معلومات خطيرة وموثقة، قالت إنها جزء من تحقيقات بالصوت والصورة مع عملاء حوثيين ينتمون «سُلاليًا» إلى عائلة الحوثي، كانوا يعملون في أهم أروقة الوزارة وغرف العمليات الحربية! * لم تكن ألقابهم مفاجئة لمن يقرؤون التاريخ اليمني بحصافة وإدراك، لكنها كانت بالطبع »

هناك ضوء

*مثلما ألهم «محمد بن سلمان» شعبًا ووطنًا ضخمًا بحجم المملكة العربية السعودية ببناء قدراته بأيدي الشباب الذين عانقت هممهم القمة، وأظهرت للعالم أن إيمانهم وولاءهم بوطنهم وقيادتهم يضاهي صلابة «جبل طويق» الشهير. *كان الأمر بحاجة إلى قلب شجاع، في كل شيء مصيري يحتاج المرء إلى هذا القلب، ليصنع التاريخ، »

الجيش الذي يقاتل ميليشيات الخيانة الإيرانية

في اليمن قصة مجد حقيقي، كما في فلسطين والعراق، ثمة اختبار على المحك في البوابة الجنوبية للعرب، تلك التي عبر اليمانيون منها إلى دروب مضاءة يقاتلون ضد كل دعاة النبوة الزائفة، ومنها إلى عرش «كسرى» لينتزعوه محققين نبوءة الرسول الكريم بإهداء الصوان إلى سراقة بن مالك رضي الله عنه، وبعدها إلى مصر لإغاثة »

كي لا يعود الجزار

قبل ألف ومائتي عام اقتحم اليمن رجلٌ من طبرستان اسمه "إبراهيم موسى" وقد اشتهر بلقب الجزار، كان تائهًا على بغلة شهباء تجره في صحراء الربع الخالي، باحثًا عن الدم ، متعطشًا الفتنة والتمرد، وقد كانت تقليعة تلك الأيام الضائعة أن من أضاع نسبه اخترع نسبًا يوصله إلى "علي بن أبي طالب! وصل "الجزار" إلى حدود »

الأزيمع في مهمة تاريخية

جاء تعيين الفريق «مطلق الأزيمع» قائداً لقوات التحالف العربي في مهمة تاريخية دقيقة، تبدأ عناوينها الأولى بتحقيق هزيمة ثقيلة لميليشيا الحوثي العنصرية تدفعهم إلى الاقتراب من عملية سلام شامل، إلا أن ذلك لن يتحقق ما لم يكن القائد مثقفًا عليمًا بدهاليز اليمن الخلفية، وعلاقة القبائل بالسلطة، وتأثيراتها في »

سبتمبر طوفان فرح

لم تعد الكتابة عن 26 سبتمبر المجيد في ذكراه الثامنة والخمسين مجدية هذه الأيام، فالكل يكتبون، ويرقصون ويغنون ويحتفلون، فما قيمة ما تكتبه أمام صيحات الفرح بإيقاد شعلة الثورة الخالدة في كل جبال اليمن ومناطقها ومدنها وبيوتها التي تواجه الإمامة العنصرية العائدة للثأر منا كيمانيين أحرار ؟ "إنه واجب »

الآمال الجامحة

* لن ينهار "الخوثي" إلا بثلاثية : الوعي - القوة - المال .. يجب أن تتخلى عنهم القبائل وتهزمهم من الداخل بيقين واعٍ لجمهورية خانها أبناء ثوارها وأحفادهم ، وتطغى قوة الدولة لا عُنفها على محددات الأداء الوظيفي العام للجيش والأمن عبر الدستور والقانون ولا غيرهما ، قوة تُجرم الكهنوت الهاشمي وتذبحه علناً »

رحل باجمال، وبقيت أصابعه !

*في الـ 26 ربيعا، وبربطة عنق زهرية، ورداء أسود لامع مثل فنان مصري مغمور، وقفت على عتبة بوابة مجلس الوزراء مقبلًا من زقاق صغير محاذ لمبنى البرلمان، كان حذائي إيطاليًا استعرته من صديق ثري يسكن في حيّ الأصبحي، وبه شعرت بطراوة المشي، فمشيت وفي إبطي إضبارة صفراء فاقعة تحوي أوراق اعتمادي مديرًا عامًا »

عائلة في الجنة وعائلة في النار

*أخيرًا .. احتضن عبدالله قابل بجناحيه روح أبيه، وصعدا معًا إلى الفردوس، هناك كان ضوء باسم ينتظرهما، قال عبدالله : هذا أبي يا رسول الله . *وصل محمد العزي قابل إلى الجنة، ينتظره نجله الحبيب عبدالله بهيئة ملاك كامل البهاء، ظل الأب في حيرة طوال رحلة الانتقال إلى الحياة الآخرة، هل سيجد ابنه كما هو ؟، »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com