آخر تحديث للموقع : 30 - أبريل - 2017 , الأحد 04:39 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

ندى وأمها !

- كتبت ندى الوزان نقلاً عن والدتها "كلامًا أسودًا" قالته العجوز في وجه سائق سيارة الأجرة ، الكلام الأسود في تعريف الناس المعهود شتائم جنسية بلا حساب ، دوّنت "ندى" ما حدث مسرورة وساخرة ، وزادت أنها كانت مستعدة لـ"دعس" رجل من اليمنيين لأنها هاشمية فقط ! . - الهاشميون يشتمون اليمنيين علنًا منذ ألف »

الحـرس بوك !

في اليمن غرائب تشبه الأوهام ، أو هي وهمٌ يحضر في العقول كمقدسات يقودها أسف وعتاب للتشكيك في مواقف مضادة ، من تلك الأوهام مثلًا الإعتقاد بقدرة الحرس الجمهوري على حماية الجمهورية ، جمهورية الزعيم عبدالله السلال وأهداف ثورة ٢٦ سبتمبر الخالدة ، لم تفعل ألوية الحرس الجمهوري شيئًا في مواجهة الحوثيين »

آخر الأسئلة !

لطالما سألت نفسي .. لِمَ لا يُدرك الناس أن "الحوثي" هو كل شيء والقابض على أرواحهم وحياتهم ومعيشتهم ، وهو المتحكم في بقايا الجيش ومن يُسيّره ويلفه ويفعل فيه ما يشاء .. وما "صالحٌ" إلا طالحٌ أوقعه سوء تدبيره في شرك الحوثي وأنساقه الخبيثة ! .. اسئلتي تقع في نفسي موقع الإثم ، فأغتسل منها صباحًا »

مُفتي المقهى !

- في زمن الربيع العربي ، كان لي أصدقاء عديدون من مالكي مقاهي الإنترنت الذين يحيطون بشارع الجامعة ، في المقهى المقابل لجمعية الإصلاح الإجتماعي ، حيث كانت تزدحم الخيام كنت أدلف إلى مقهى صديقي استمع منه لما يفعله الساحاتيون ، وماهي أمزجتهم ، ماذا يشاهدون ، كيف يتفاعلون ؟ أسئلة عديدة كنت أركز »

الولي والخليفة !

انطلق دواعش العراق بموازاة الحوثيين في اليمن لاقتحام المدن النائمة ، كانوا يتنافسون في الجريمة والدم ، الدواعش يبحثون عن الكفار !، والحوثيون يصطادون من اسموهم الدواعش ! ، تدخل التحالف الدولي بقيادة اميركا لضرب قدرات تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" بطلب رسمي من الحكومة العراقية ، وتدخل التحالف العربي »

صــالح وحيدًا !

مُذ صار رئيسًا ، لم يدافع "علي عبدالله صالح" عن أحد ! ، حتى إبنه "أحمد" ، دمّر أحلامه في الرئاسة ، وقضى على منظومته العسكرية التي بناها بحرص طيلة سبعة عشر عامًا ، في لحظة واحدة أهدى كل رصاصة وبندقية ، وكل دبابة ومدفع ، وكل مركبة وصاروخ إلى الحوثيين ، كان "ابو علي الحاكم" أقرب إليه من نجله ، فهو »

حزب الشعب

- لا شيء يقتل الولاية الدينية السلالية مثلما يقتلها الوعي ، وتدمرها الكلمة الذكية ، والعبارات النقية الطاهرة ، ولا شيء أخطر على الدين والهوية والوطن مثل العرقية وآفاتها وويلاتها ، تنمو في مستنقع الجهل ، وتدفع بأنصارها ليكونوا أول ضحاياها . - قيل لي ، والقول لجنرال عسكري مهم ينتمي إلى العرقية »

المرتعشون لا يصنعون تاريخًا

لقد تعرض اليمن للخصي ، على مدى ثلاثة وثلاثين سنة من حُكم صالح ، كان الجيل الناشيء يعيش جاهلًا ماضيه وثورته العظيمة ، حاصرنا "صالح" بصورته ، حتى ظننا أنه الرجل الذي لا بديل له ، وقد كُنّا نتساءل فعلًا : من لها غيره ؟ ، ومن لنا سواه ؟ - شخصيًا .. عند موقفي من احتجاجات الربيع العربي ، لم أكن أرفض »

يجب أن يتخلى الصوت الهاشمي عن المكر

- الملاحظة التي يجب على الهاشميين ان ينتبهوا لها هو ان الهاشمية جرى تحويلها الى حركة سياسية دينية عنصرية مخيفة تقوم على فكرة تتناقض تماما مع مسلمات العصر الحديث ونظرة المجتمعات لامور الحكم ووسائله . - ثم إنها ايضا حركة اجتماعية وثقافية موازية تعمل على تنظيم نفسها وفق حركة منظمة تشعرك بالخطر عند »

إذا غاب القط يلعب الفأر !

يقولون سِـرًا وحنقًا : لماذا يأتي "علي البخيتي" إلى الرياض ، وهو لا يكف عن ترديد السيئات في حقها ؟ ، لماذا يستقبلونه بهذه السماحة الوافرة والحماية اللصيقة ؟ .. الأمر بسيط جدًا ، مثلما وجد الحوثيون فراغًا في صنعاء ، اقتحموا المشهد ، وحكموا ، حتى رأينا من حسبناهم كبار القوم يحلفون اليمين لدى "صالح »

أنا رجلٌ من ذمار !

- ولدت في مدينة يمنية إسمها "ذمار" ، صارت اليوم معسكراً لإستقطاب الكثير من المغفلين الذين يذهبون إلى حتفهم في جبهات المقاومة المشتعلة بمناطق قريبة من مدينتي ، أشعر بكراهية فجة من كل الذين يعرفونني ، أتحمل في مجموعات الواتساب كثيراً من اللوم والعتب ، أحاول أن أقول شيئاً واحداً لكل من يتعرف عليّ ، »

يحيى دائمًا !

- هذا الدم دمي ، و ذاك الوجه المسجى على أرض المدينة الملعونة وجهي ، أنا ميت ، وغاضب .. تائه في الصحراء ، أشعر بمرارة الوجع ، بالفقد والآه مكبوتة في أعماقي ، الحزن يدمرني من داخلي ، كلما تذكرت نبأ استشهاد الأستاذ والقاضي العلامة : يحيى محمد موسى – على يد غادرة جبانة ، مجرمة .. اغتيال صامت ، قذر ، »

هوس الثورة !

- لم يجرؤ أحدٌ منذ خَـلَـق الشعب اليمني وهج حريته في سبتمبر ١٩٦٢م على تسمية ما يقوم به من فِعل مناهض لنظام الدولة العام على أنه "ثورة" ، مثلما تجرأ شباب "الربيع العربي" على ذلك ! ، فقد كانت تلك "الثورة" الأولى على النظام الجمهوري بإمتداد تأثيرها الزمني حتى اسقاطه في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م بزعامة حركة »

المهدي وصل !!

- مفاجأة .. أليس كذلك ، لقد قلبنا الطاولة على "إيران" ! ، وصل "المهدي المنتظر" ولم يعد هناك حاجة إلى "علي خامنئي" ! ، خرج من "صنعاء" هذه المرة ! ، أخيرًا .. سنجد زوارًا شيعة من كل الدول المهووسة بالأولياء والكرامات والخرافات ، وستنساب الأموال الكثيرة بين أيدينا ، إنهم إقتصاد مذهل ، حمقى ينتظرون عند »

الحاسة السابعة !

- يكتشف اليمني بجيبه ما هو أبعد من حواسه الخمس ، المال يمثل حاسته السابعة الأكثر تأثيرًا في مساره وحياته وقيمه وأهدافه وحروبه ! ، تمعنوا جيدًا كيف يتحول بسرعة من مذهب إلى آخر ، ومن دين إلى دين ، ومن ثورة إلى أخرى ، ومن معارضة إلى حكومة ، ومن زعيم إلى مجنون ، ومن برلماني إلى ميليشاوي ،ومن شيخ إلى »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com