آخر تحديث للموقع : 27 - يونيو - 2017 , الثلاثاء 10:02 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. عيدروس نصر النقيب
د. عيدروس نصر النقيب

عن مقر اتحاد الادباء والكتاب عدن

مرة ً اخرى يتعرض المقر المركزي لاتحاد الادباء والكتاب في عدن لمحاولة السطو عل ايدي اعداء الكلمة والفكرة والقلم. المبنى يعود عمره إلى سبعينات القرن الماضي عندما كان هناك حكام يحترمون معنى الثقافة والادب والفكر والفن وظل مقرا مركزيا للاتحاد حتى العام ١٩٩٠م عندما انتقل الاتحاد إلى صنعاء وبقي المقر »

مرة أخرى عن الأزمة مع قطر

كل عام وأنتم بخير أيها الإخوة الأحباب. لا أستطيع إغماض العينين وأنا أتابع تصاعد الأزمة بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي من الأزمات التي ـ للأسف الشديد ـ تبدأ بالحملات الإعلامية لكنها لا تنفك أن تتصاعد لتصل إلى عواقب لا يستطيع التحكم بها من بدأها بعد أن تنتقل إلى أيادي من يدعون أنهم »

حتى لا تفقد الشرعية شرعيتها

عندما قلنا بأن شرعية أية سلطة لا تنحصر على وصول وجوهها السياسية إلى مواقعهم عن طريق الانتخابات فقط لم نكن واهمين، فكم هي المرات التي انتخب فيها زعماء وأحزاب ثم صار وجودهم على رأس السلطة وبالا على شعوبهم وأحيانا على العالم كله، هل يكفي الإشارة إلى هتلر وموسوليني؟ الذين وصلا إلى سدة الحكم عبر »

الذين يهينون الربيع العربي

ما زلت أؤمن أن ثورات الربيع العربي قد جاءت استجابة موضوعية لمجموعة من الأورام والتقيحات الاجتماعية والاقتصادية التي عانت منها أنظمة الحكم التي ربضت عقودا طويلة على رقاب ومصائر عشرات الملايين من المواطنين في بلدان تلك الثورات. لا يمتلك الذين ينسبون ثورات الربيع العربي إلى هذه الدولة أو تلك أو إلى »

سلفيو الجنوب والتحديات الماثلة

بعد العام ١٩٩٤٤م شهدت الحركات الدينية السياسية بمختلف اتجاهاتها السلفية والصوفية والإخوانية والجهادية امتدادا ملحوظا في محافظات الجنوب وقد ساهم الكثير منها مساهمة حاسمة في اجتياح الجنوب وتدمير دولته وتمكين نظام ٧/٧ من ترسيخ سطوته على الجنوب وممارسة مختلف السياسات الجائرة بحق الجنوب والجنوبيين على »

لمصلحة من شيطنة الشقيقة الإمارات؟؟!

كنت في ضيافة إحدى القنوات الفضائية للتعليق على ما شهده مطار عدن من مواجهات انتهت بسيطرة قوات الأمن في عدن ومعها قوات الحزام الأمني على المطار وفض النزاع الذي نشب بين مدير أمن المطار ونائبه وكلاهما موظف لدى السلطة الشرعية، وكان معي في نفس الحلقة أحد الإعلاميين الذين يغيرون مواقفهم كل بضعة أسابيع وقد »

المجلس الانتقالي الجنوبي من الميدان إلى العمل المؤسسي

من غير شك أن إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي قد جاء ليلبي حاجة موضوعية جنوبية كان الجنوبيون قد انتظروها جميعا منذ عقد من الزمن ويزيد، وليس من باب المصادفة أن الأخ عيدروس الزبيدي كان قد توجه بدعوة سابقة لإنشاء كيان سياسي جنوبي قبل ما يقارب عام وهو في مركز السلطة المحلية في محافظة عدن قبل أن تبدأ »

٢١ مايو .. للذين يأبون أن يفهموا

المحصنون ضد الفهم والمبرمجون مسبقا على نظريات المؤامرة ومنح صكوك الوطنية وتوزيع قوائم الاتهام يصعب عليهم فهم ما معنى ان تتقاطر مئات الآلاف المؤلفة من أقاصي حدود المهرة إلى باب المندب لتشارك في هذا اليوم الاستثنائي في تاريخ الجنوب. سيقولون أنها مؤامرة خارجية ويقولون عن المحتفلين الذين قد »

هلموا إلى 21 مايو

من غير شك أن فعالية الواحد والعشرين من مايو لهذا العام المقرر إقامتها في عدن بعد أيام تتميز عن جميع المليونيات (التي يتضايق كثيرون من أنصار الشرعية والنقلابيون من ذكرها) التي شهدها الجنوب على مدى ما يزيد على عشر سنوات، وما يميزها هو أنها تأتي بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الذي صار مصدر إزعاج »

رسالتي للوزير حسين عرب

عادة الاخ الوزير بعد التحية لسنا بحاجة للخوض في مجلدات التاريخ واستعراض صفحات الصواب والخطأ في مواقف البعض من الجنوب فتلك مراحل وضعها الجنوبيون وراء ظهورهم وطووا صفحاتها عندما افتتحوا كتاب التصالح والتسامح وجسدوا هذا التصالح بدمائهم وأرواحهم عندما انخرطوا في معركة العزة والكرامة دفاعا عن الارض »

رسالة إلى المثقفين والسياسيين في شمال اليمن

السلام عليكم ايها الإخوة الزملاء. كالعادة تظل القضية الجنوبية في صدارة المشهد السياسي اليمني، تخفت الأصوات المناصرة او الرافضة لها حينا ثم لا تلبث أن تعلو من جديد كل ذلك بسبب حيوية هذه القضية وعدالتها ومشروعيتها، ولكن إيضا لإصرار قوى وعناصر واصوات نافذة على تجاهل هذه القضية او تقزيمها بل وازدراء »

عن المجلس الانتقالي الجنوبي

لقيت العديد من الرسائل والاتصالات التي تتساءل عن المجلس الانتقالي وكيف سيقوم بمهامه في ظل وجود حكومة شرعية وحرب على الانقلابيين والتحالف العربي والمرجعيات الثلاث لحل الأزمة اليمنية وتحدث البعض عن تهميش مناطق واستثناء أخرى. . . إلخ. ومع إنني لست مفوضا في تفسير ما تم الإعلان عنه اليوم في عدن ولأن »

محنة الاعتماد على التافهين

في القضايا الكبرى للأوطان لا يمكن أن يقوم التافهون إلا بتفاهات مثلهم، ومن المؤسف أن شرعيتنا المبجلة ما تزال تخلط بين حاجتها لمستشارين وإعلاميين وموظفين يؤمنون بمشروعيتها وحقها في استعادة الدولة التي خطفتها عصابة الانقلاب والتمرد، وبين أن يغطي هذه الحاجة مجموعة من التافهين والسطحيين والمتزلفين الذين »

حول الكيان السياسي الجنوبي

كان بيان عدن الصادر على المهرجان الجماهيري في ٤ مايو 2017م قد تضمن دعوة (لها قوة القرار) لإعلان قيادة سياسية جنوبية أسند إليها مهمة تمثيل الجنوب وقيادته حتى تحقيق أهدافه، وكلف اللواء عيدروس الزبيدي بتنفيذ هذه المهمة ويمكن لهذه الدعوة أن تغدو لحظة الانعطاف المهمة في تاريخ الثورة الجنوبية منذ »

نهاية تحالف الشرعية والحراك الجنوبي

من المعروف أنه وبعد هروب الرئيس عبدربه منصور هادي في مطلع 2015م ووصوله إلى عدن قد جرى وبصورة غير معلنة إقامة تحالف بين الرئيس وشرعيته المتهاوية وبين أنصار القضية الجنوبية الذين اصطلح على تسميتهم بـ"الحرك الجنوبي" وربما كان الحراك الجنوبي هو المبادر لهذا التحالف باحتضان الرئيس والترحيب به والدفاع »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com