آخر تحديث للموقع : 19 - أغسطس - 2019 , الإثنين 07:13 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - عبدالكريم السعدي
عبدالكريم السعدي

هادي الذي خلط الأوراق شمالاً وجنوباً (2/2)

تناولنا في الحلقة الأولى من هذا المقال الظروف التي أحاطت بمهمة الرئيس هادي، الذي وجد نفسه يخوض أكثر من معركة في وقت واحد شمالاً وجنوباً. وعرجنا على الظروف التي صاحبت تقلبات مزاج دول الإقليم في التحالف، وأوجدت أهدافاً سبقت الهدف الرئيس الذي جاءت من أجله تلك الدول وهو استعادة شرعية الدولة ودحر »

هادي الذي خلط الأوراق شمالاً وجنوباً (1/2)

أراد الله أن يشهد اليمن انقلاباً في كافة مناحي الحياة وجعل لذلك أسباباً منها إخراج الحوثي من كهوف مران وتسييره ليحوّل اليمن شماله وجنوبه إلى كهوف شبيهة بكهوف مران. ومن تلك الأسباب أيضاً، الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي أراد له الله ان يكون في الضفة الأخرى لهذا الامر الإلهي. وحمل الرجل راية محاربة »

الجنوب.. أسبوع تحولات تستحق التقييم!

الحديث حول تشكيل فريق تفاوضي جنوبي قبل الولوج إلى مؤتمر توحيدي جنوبي يفضي إلى قيادة توافقية تمثل الجنوب، هو حديث يمهد لمرحلة جديدة من إضاعة الوقت، ولن يساهم في حل مشكلة الجنوب التي يواجهها اليوم، كما لن يزيد الأمور إلا تعقيداً، وأي خطوة تُبنى على مثل هذا الحديث ستكون بمثابة ترحيل للأزمات الجنوبية »

الجنوب في (غلة) ستوكهولم!

نتابع باهتمام الكثير من التحليلات التي تلت الإعلان عن نتائج لقاء السويد بين الشرعية والإنقلابيين الحوثة، ومع تحفظاتنا على تشكيلة وفد المفاوضات لطرف الشرعية واستبعاد الحراك الجنوبي، الممثل بالمناضل علي هيثم الغريب، من تشكيلة الفريق، فإننا نرى أن النتائج المعلنة تشكل مدخلاً لمرحلة جديدة إيجابية إذا »

محطة جريفيث السويدية

بعيداً عن حسابات من سيربح ومن سيخسر، في اعتقادي أن محطة السويد تشكل مرحلة هامة لأبناء اليمن عامة بجهاتها الأربع شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، بعد الدمار الذي لحق بالبلاد والقتل والتنكيل الذي طال الجميع دون استثناء، فإذا كانت الحكمة ما تزال يمانية، فإن هذه المحطة يجب أن تخرج بما يثبت ذلك. الحرب في »

الخطاب الجنوبي وسوء اختيار التوقيت

من ضمن المعضلات الكثيرة (ذات المنتج الجنوبي) التي تواجه مسيرة الثورة الجنوبية، معضلة الاغتراب ما بين مفردات وواقع الخطاب. ففي الوقت الذي بات فيه الجنوب في قبضة أبنائه، أصبح للجنوب بدلاً عن الخطاب الواحد خطابات عدة، كلها تدعو إلى هدف واحد بمفردات مضى معها كل خطاب بأصحابه إلى زاوية ضيقة، فأصبحت »

ما يحدث في عدن اليوم جرائم ضد الإنسانية

لماذا الصمت على ما يحدث في عدن من أعمال بلطجة واعتداءات على الحقوق الخاصة والعامة؟ هل نحن أمام حرب من نوع جديد؟ هل هناك طرف يريد من خلال فتح المجال للعصابات بمختلف أنواعها ومسمياتها سواء كانت الرسمية منها أو غير الرسمية بممارسة سلوكياتها الشاذة تلك أن يوصل الناس إلى مرحلة الكفر بالشعارات التي تتدثر »

ذبح الوطن خارج "إتيكيت»" السيّدة بوست

« .. يرى سكوت فيتز جيرالد في رواية مسرحية له تجلى فيها الذوق الاجتماعي وقواعد الإتيكيت بابهى مظاهرهما ، أن بعض المصادمات التي وقعت بين كرام القوم كانت تصل إلى طريق مسدود لاعتقاد الجميع أن مواقفهم هي الحق ولن يحيدوا عن سلوكهم الأخلاقي قيد أنملة، وفي خضم هذا التزمت الأخلاقي والتشبث بقواعد الإتيكيت »

إذا مات الرئيس هادي..!

على خلفية حالة الهذيان التي أصابت بعض منافسي الرجل، وخصومهً على الساحة، والتي انتقل معها أولئك الخصوم من مربع الحرب السياسية معه إلى مربع الشتيمة واللجوء إلى الدعاء على الرجل حيناً بالموت وأحياناً بما تصيغه خيالات وأحلام وأماني هؤلاء، نقرأ هذه الأيام على واجهة الإعلام اليمني عامة والجنوبي خاصة »

رسالة إلى العقل السياسي الجنوبي

يكثر البعض الجنوبي من رمي «الشرعية» بعنصرها الجنوبي باللوم، ويحمّلها وزر كل مايحدث في عدن، ومع تسليمنا بأن الحكومة «الشرعية» ليست ملائكية ولها ما لها وعليها ما عليها من حيث تحمّل مسؤولية التقصير والفساد؛ إلا أننا نرى أنه كتب عليها أن تحاسب على أخطاء ترتكب في بقعة جغرافية ينازعها المسؤولية فيها قوى »

خطاب التحريض والفتنة لن يعيد الجنوب !

الدفع بالجنوب إلى حافة الصدام والصراع الجنوبي - الجنوبي، أمر لا يخدم الجنوب ولا ثورته ولن يخدمها لا على المدى القريب ولا البعيد. وما حمله خطاب الأمس الذي صدر عن بعض طائشي الجنوب، لا يمثل عقلية ناضجة، ويؤسس لصراع سلطة لن ينجو منه أحد. تحدثنا كثيراً وقلنا أن نجاة الجنوب وانتصار قضيته مرهونٌ »

جرائم التنكيل هذه لاتسقط بالتقادم

صباحكم جنوبي .. إلى سيادة الرئيس عبدربه منصور هادي ، منسوخة إلى النائب العام، وإلى دول التحالف ممثلة بقائدة التحالف المملكة العربية السعودية .. (الوطن الذي لاتصان كرامة أبناءه ولاتصان اعراض ودماء أبناءه لايجوز أن ننعته بصفة الوطن ) وسيظل وطنا مع وقف التنفيذ حتى تصان تلك الكرامة والأعراض »

العبودية من ذمة سنحان إلى ذمة منطقة أخرى

في جنوبنا المنكوب هناك من لايعرف قواعد للعمل السياسي والمشكلة لاتكمن هنا ولكنها تكمن في أن هؤلاء ينصبون أنفسهم في أقل تقدير شيوخ سياسة يفتون ليلا ونهارا في أمر الجنوب ويتحدثون ملء اشداقهم باسم الجنوب ومن مربع الجنوب ..! ! هؤلاء يبدعون ويتفننون دائما في صناعة الأعداء حتى تكللت جهود جهلهم المركب »

الجنوب.. ما زالت هناك فرصة للتلاقي!

ما زالت هناك فرصة أمام الجنوبيين للدعوة إلى مؤتمر جنوبي يشمل كافة الطيف الوطني والسياسي الجنوبي في ضوء المتغيرات التي شهدتها الساحة الجنوبية والإقليمية مؤخراً، وفي اعتقادي أن الدعوة إلى مؤتمر جنوبي عام، هي الفرصة الأخيرة أمام أبناء الجنوب للخروج من مهرجان التسابق لإنشاء المكونات ومواكبة تلك »

الجنوب.. طريق العودة!

تتسارع الخطوات الجنوبية اليوم باتجاه التقارب الجنوبي، وهي ظاهرة إيجابية يحتاجها الجنوب بعد ما ألم به من متوالية التشرذم التي رافقته منذ سنوات، والتي وصل معها إلى مرحلة خلقت منه مجموعة كيانات منبوذة لا تصلح إلا لتكون أدوات بيد الآخر الإقليمي والدولي، يستخدمها حين تشاء مصالحه ويهملها ويتخلى عنها حين »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com